كيف أحكم تصرفاتي ؟!















عندما
تزورنا لحظاتُ الفراغ تخضَع أنفسنا للهوى
تُسيطر الروح الآمرة بالسوء !
تُغرينا لحظة فرح ، نزعة هوى ،
نشوة مشاعر جمّة لا تستطعِ النفسُ السيطرة عليها
وقد تتباطئ فنضيع في دنيا الألم والشكوى والأنين
ونحكم عليها بالمؤبد أنه قدر لعين !
نستسلم له فيقذف بنا لعالمِ أسود كئيب


الإنسان بشكل عام يمر بمواقف ، ويعيش الخيال لحظات
ويفكر بالسلبي غالباً منها ، ويكتب الحسن على رملٍ
وما يُضيق نفسه ينحته على الصخر
فيرضخ لذلك العقل الباطني وهُنا تُسير حياته بتشكيلته هو





مابين العقل الباطني والظاهري علاقة وطيدة كالتوأمان
لا ينفصلان إلا أن العقل الباطني أكثر مرونة وتغييراً للأفكار
وعليه تتبع يتغيّر التصرّف الظاهري والتفكير الظاهري



أفكاركِ يوماً ما ستصبح حقيقة
وسيترجم ذاك عقلكِ فالعقل ترجمان !


مثلاً قد تري حادث غريق
ستولّد لديكِ شعور مفرط من السباحة !
وستكرهينها والسبب يعود لحادثة رأيتيها وإن كنت في الصغر


إذا السؤال المهم الآن
كيف نتحكم في تصرّف العقل الباطني ؟!
العقل الباطني يستجيب للمؤثرات الخارجية
لو كان لديكِ تحطيم وعدم ثقة فـ تملي على نفسكِ
وتكرري “أنا أثق من قدراتي ، أنا أستطيع …الخ
عندها سيستجيب المخيخ
ويترجم ذلك العقل !



عوّدي عقلكِ الباطني على شكر الله والإستحسان
عندما تقولي شكراً ربِّ
ينبغي عليكِ أن تتذكري سبب الشكر والنعم
وتتذكري المحرومين منها
ثم تنادي اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى !

بقلم قداسة
على عجل

عن

شاهد أيضاً

انواع الاحراجات!!!! لا يفوتكم هع هع ….

أنـواع الإحراجات اللي تصير لأي أحد منا.<< ——————————————————————————– أنـواع الإحراجات اللي تصير لأي أحد منا…. …