][ لَـــحظــاتُ ذِڪْــر ][


||بسم الله الرحمن الرحيم ||
الســلآم عليكم ورحمــه الله وبــركـآته..


لنتوقف قليلاً عن مشاغل الدنيـآ..
عن همُومهآ و مهآمها و .. ملذاتها.


– لحـظة –
لِ نتعلق بَ إلهنـا لِ نقترب منه وَ نذكره
تلبية و استجابة لقوله لنا : { فأذكروني أذكركم } .


– لحـظة –
من ألآف اللحظات التي نعيشها في حياتنا
نوقفها لله عز وجل تلهج فيها الألسن للمولى
تارة بالدعاء وَ الرجاءَ وأخرى بالحمد وَ المدح وَ الثناء


– لحـظة –
لعظيم .. خلقنا وَرزقنا
آوانا وَ كسانا
و لطالما غفلنا عنه و نسيناه !
لنذكره الآن وفي كل مكآن


– لحـظة ذكِر –
به تطمئن القلوب وَ تنشرح له الصدور
به تهدأ النفوس وَ تُحفظ من الشرور بأمر الله
و تقترب الأرواح من بارئها


– لحـظة ذكِر –
خفيف على ” اللسـآن
ثقيييلٌ في ” الميزآن
يسيييرٌ أمرهَ
………. عظيييم أجرهَ !


– لحـظة ذكِر –
نسرد فيه أذكاراً من بين سيل الأذكار الصحيحة الواردة
عن المصطفى ~ صلى الله عليه وسلم ’

على أمل أن نفيد فيه و نستفيد منه *


لحـظتنآا بدأت
لحـظتنآا بدأت
لحـظتنآا بدأت

( والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً )


ذِكْرُ الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم ،
وهو قوت القلوب ، وقرة العيون ، وسرور النفوس ، وروح الحياة ، وحياة الأرواح.
ما أشد حاجة العباد إليه ، وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغنى عنه المسلم بحال من الأحوال .



* يمكن الإستفادة من التصاميم و نشرها عن طريق الجوال والتواقيع

( والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً )


ذكرالله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم ،
وهو قوت القلوب ، وقرة العيون ، وسرور النفوس ، وروح الحياة ، وحياة الأرواح.
ما أشد حاجة العباد إليه ، وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغنى عنه المسلم بحال من الأحوال .

* يمكن الإستفادة من التصاميم و نشرها عن طريق الجوال والتواقيع

أذكــار متفـــرقة






((منــــقول مع بعض التعديــلآت))


عن wassemf77

شاهد أيضاً

للتفاؤل طــاقه عجيبه وغـــداً مشرق…!