صَفْحَةٌ الْاسْتِفْسَارَاتْ بِخُصُوْصِ مُسَابَقَةْ السِّيْرَةِ الْنَّبَوِيَّةِ



بِسْمِ الْلَّهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيْمِ ..

الْسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحِمَهُ الْلَّهِ وَبَرَكَاتُهُ..

بَارَكَ الْلَّهُ فَيَكُنَّ اخَوَاتِيْ وَفِيْ كُلٍّ مِنْ شَارَكَةْ فِيْ هَذِهِ الْمُسَابَقَةِ الْقِيْمَهُ انّ شَاءَ الْلَّهُ

وَالَّتِي نَرْجُوْ مِنْ الْلَّهِ أَنْ يَنْفَعَ بِهَا

سَوْفَ نُخَصِّصُ هَذِهِ الْصَفْحَهْ لِلْرَّدِّ عَلَىَ أَيِّ اسْتِفْسَارُ انّ شَاءَ الْلَّهُ

كَمَا عُلِّمْتُمْ سَابِقَا انّ شَاءَالِلَّهُ

كُلِّ مَجْمُوْعَهْ تُفْتَحُ صَفْحَةٌ نِقَاشَ خَاصُّهُ بِهَا

وَسَوْفَ تَكُوْنُ جَمِيْعُ الْصَّفَحَاتِ بِالْحَارَهْ انّ شَاءَ الْلَّهُ

كُلِّ صَفْحَةٍ تَكُوْنُ بِاسْمِ الصْحَابِيْهُ

رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُنَّ

مَثَلا

مَجْمُوْعَهْ خَدِيجَهْ بَنِتُ خُوَيْلِدٍ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهَا مُسَابَقَةْ السِّيْرَةِ الْنَّبَوِيَّةِ

***

يُتِمَّ الْبَحْثُ عَنِ فَضَائِلَ الصحابيه وَسَيَّرْتُهُا مِنْ الْكُتُبِ الْصَّحِيْحَهْ مَعَ ذِكْرِ الْمَصْدَرِ لِلْمَوْضُوْعِ وَصَّحُهُ الْحَدِيْثِ ..

اذَا ذُكِرَتْ صِفَهْ مُعَيَّنَهْ لَاحْدَىْ امَّهَاتِ الْمُؤْمِنِيْنَ بّالامَكَانَ الِاسْتِدْلَالِ مِنَ الْكِتَابِ اوْ الْسُنَّهْ اوْ مِنْ اقْوَالٍ الْعُلَمَاءَ عَنْ هَذِهِ الْصِّفَهْ..

دُوْنَ التَّوَسُّعِ فِيْ ذِكْرِ الْايَاتِ وَالاحَادِيْثُ وَالاقْوَالَ ؛ هَذَا يَأْتِيَ بِالمَرَحَلَّهُ الاوْلَىَ ..



مَعَ تَمْنِيَاتِنا لِلْجَمِيْعِ بِالتَّوْفِيْقِ وَالْمُتْعَةِ وَالْفَائِدَةٍ

*

*.


عن Mirai-San

شاهد أيضاً

للتفاؤل طــاقه عجيبه وغـــداً مشرق…!