
]{قصة ما قبل عشرين عامًا}
سؤال ::
هل يحيا الإنسان في حياته مرات ؟؟.gif)
***
في الثاني عشر من شهر شوال عام 1409هـ
خرجتُ إلى هذه الدنيا !!
كل ما أعرفه و أسمعه عن يوم ولادتي أنني ولدت قبل تمامي!!
و أسمع دائما كلمة :: أنت خديجة !!
أي أنني ولدت في الشهر السابع !!
***
كثيرا ما كان والداي يذكراني بذلك و أعينهم تبرق سرورا !!
الحمد لله الذي أحياكِ!!
و أبقاكِ لنا
***
و مضيت….
***
و مضت السنون !
حتى صار عمري عشــــــــــــــرين عامًا !!
***
في يوم من أيام سنتي العشرين !!
سمعت والدتي تقص قصة شخص من العائلة !!
قالت :: إنه وُلد في الثامن !!
ولولا عناية الله لكان في عداد الموتى !!
زجاجة قضى فيها شهرا كاملا !!
أنابيب غذاء …
و أكسجين ..
كل ذلك من أجل أن يبقى على قيد الحياة !!
لن يكون الثالث الذي تفقده عائلتنا !!

كانت أمي تنظر إليه من خلال النافذة!!
تدعو له بالبقاء!!
***
و لأن الله قد كتب له الحياة !!
فقد عاش…!!
***
التفتُ إلى والدتي و سألتها عن هذا الشخص
الذي كاد أن يغادر الدنيا لحظة خروجه إليها ؟؟
فأجابتني بابتسامة لم أفهمها إلى اليوم ::
أنتِ ..!!
أنـــــــــــــــــــــــــــا؟؟؟؟؟
***
حسرات و زفرات !!كتمتها !!
ثم ضحكت !!
هل فعلا كدت أموت!!
كنت أظن أنني وُلدت في السابع ؟؟
و أكتشف اليوم و بعد عشرين عاما أني ولدت في الثامن ؟؟
أعرف كم هو خطير أن يخرج الطفل للحياة في شهره الثامن !!
و حالات البقاء على قيد الحياة نادرة !!
***
كدت أموت !!
و كلهم بكوا علي!
***
و سؤال تبادر إلى ذهني !!و لا يزال يتردد !!
لماذا كُتبت لي الحياة ؟
لماذا لم تخبرني والدتي بالأمر على حقيقته ؟؟!!!
يا ليتني كنت أعرفه من قبل أن أنطق كلمة :: ماما!!
ترى ماذا سأفعل لو بكى عليَّ أهلي رجاء بقائي
بينما أنا في سكرات الموت ؟؟
-الآن أو الغد أو أي لحظة –
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

عشرون عاما !!؟؟
حياة طويلة !!
تجربة !!لا زلت أسطر حروفها في ذاكرتي!!
لا زلت أرتبها !!
لا زلت أدقق النظر فيها !!
أأحزن ؟
أفرح؟؟
أتضايق!!
أندم !!
أأسف !!
لكن !!
لم آسف على شيء أعظم من أسفي أن تلك السنوات مضت و لم أتقن استغلالها !!
يا لأسفي ….!!
***
لا أستطيع كيف أصف شعوري .!!
حزن يغمر جهاتي ..!!
لم يحييَني الله من موت محقق إلا ليختبرني ..!!؟؟
و هو أعلم بي مني ..!؟؟
يا رب اغفر لي
هذه قصتي ..!!
هي قصة من بين القصص التي سطرتها لم أعرف كيف أتقنها ؟؟!!!

قدر الله لها الحياة لتعيش هذه الدنيا بحلوها ومرها ، أراد لها البقاء ليختبرها عرفت
أنها كانت ستكون في عداد المولى ولا وجود لهاااا ولكنها الان هنا في الاحياء
فما قدمت لدينها وما فعلته عشرون عاما من حياتها مضوا كيف امضتهم؟
أحسبها على خير وحسيبها المولى والان بعد أن عرفت أنها كانت قد تكون في
عداد الموتى تفكرت أنها بنعمة وعليها استغلالها وهي طاعة الله ومناجاته فما
أجمل ولا أروع من مناجاة الله فعزمت من الان أن تجدد العهد وتسير على
خطى ثابتة تقربها من الله سبحانه وتعالى أكثر فأكثر

هاهي تفكرت بنفسها فهل تفكرنا نحن للحظة أننا عشنا في هذه الحياة عشرون – ثلاثون
– أربعون ، فما قدمنااا لحياتنااا وما قدمنا لنقلى الله سبحانه وتعالى وهو راض عنااا
غفرانك ربي ما لنا سواك يغفر ذنوبنااااا
أقف خجلىىى لما اقترفته من ذنوب كيف سألقى الله وما موقفي أمامه كيف
أستطيع أن انظر إليه ،، غفرانك ربي

فهذه دعوة لي ولكن بأان نعيد حساباتنا من جديد ونجدد العهد ونتقرب منه
سبحانه فنحن اليوم هنا ولكن لا نعلم هل سنكون غداً
ربي اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وتب علي إنك أنت التواب الرحيم

قصة إحدى الأخوات خطتها بيمينها بارك الله فيها وأدامها وجزاها المولى كل خير
ومع تعليقي على القصة الله يغفر لي ولها ولكن
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك واتوب إليك

عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ