السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
”
أسعد الله أوقاتكن بالخير والمسرات
وجعل أيامكن عامرة بذكره.
💡
”
بالأمس كنت قد استمعت إلى محاضرة بعنوان (( قرع لأبواب السماء))
وهي بالفعل مؤثرة وخصوصا لأصحاب الهموم والمصائب
والآن بعد تجوالي في القسم شعرت بأنه الكثير من أخواتي بحاجة إليه
وها أنا أضعه بين أيديكن وأتمنى منكن أن تستغلوا مابقي من هذه الأيام الفضيلة
في الدعااااااااااااااااااااااااااااااااااااء.


وقفة:
قال الحسن رضي الله عنه:
(( رحم الله عبدا وقف عند همه، فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر ))
🙁
سؤال أوجهه لنفسي قبلك أخيتي:
س: ماهي همومك في الدنيا التي وصلت بك لحد اليأس ؟
زوج_ بيت _ عيال _ وظيفة
أم :
الجنة _ الدعوة إلى الله _ إصلاح نفسك_ الإصلاح بين الناس
.. الخ ؟؟؟
أتمنى أن تجيبي على ذلك السؤال في نفسك
وحينها سترين إنه أغلب همومنا والتي وصلت بالبعض منا لحد اليأس من رحمة الله
لا تسوى شيئا!!!
وربما قد تكون أعاقتنا عن الكثير من الأعمال الصالحة.!!!
وإن كان همك أنك قد اقترفت السيئات فتذكري قوله تعالى:
(( إن الحسنات يذهبن السيئات ))
فعندما تذنبي حاولي أن تكثري من الأعمال الصالحة
لعل الله أن يغفر لنا أجمع.
وتذكري قوله تعالى:
(( ولا تيأسوا من روح الله إنه لاييأس من روح الله إلا القوم الكافرون))

غاليتي:
الحزن واليأس أمران يهددان حياتنا بالخطر وهما وسيلة من وسائل الشيطان
فحاولي أن لاتستلمي للحزن وتذكري نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
حيث كان يستعيذ في الصباح ويدعو بالدعاء التالي:
(( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر
الرجال))
“
ختاما:
موضوعي لم أفكر به مطلقا وإنما كان تلقائيا
فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
محبتكم: فلورة
أم ريان ولين

عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ