هذه حياتي
أو بالأصح حياة كل ام اصغر من الثلاثين سنه في عصر العولمة .
هذا ما جاء في ذهني للتذكير فقط أي بشكل مبالغ فيه ولكن فيه بعض الواقعية ففكري قليلا قبل الإنكار التام وحضني طفلك:D بعد قراءته حتى لو كنت غير ذلك
برنامج الأم العاملة أو الدارسة تصحو مبكرا تذهب إلى العمل وتوكل الأطفال لغيرها ليرعاهم حتى الظهيرة
تعود متعبه منهكة تسرع لعمل وجبة الغداء أو لتناوله إذا وجدت من يعده عنها يأتي الصغير ليحكي لها ما عمل في النهار تكشر في وجهه وتقول انا تعبااااااااااااااااانه بعدددددددددددين بعد ذلك تستلقي او تنام إلى ما قبل الغروب تستحم تلبس لتكون جميله ➡ في عين أبو الشباب الذي سيصحو ولا يريد إزعاج فينهر أطفالهم كلما دخلوا عليهم حتى يخرج الاب من المنزل و الأم تسرع لعمل أكل للصغار قبل لا يناموا او لمكالمة صديقاتها وأقاربها ولا ننسى قيامها بعض الأعمال المنزلية او الجسدية لأنها إنسانه مهتمة بنفسها ❗ عين الله عليها أتت عطلة نهاية الأسبوع الكل باني أحلامه على هل اليومين الأب يبغى يشوف أهله ويسهر مع ربعه ولا ننسى انه يبغى يريح بعد تعب الأسبوع الأم عندها مجموعه من الزيارات( الممنوع اصطحاب الأطفال لها) و بعض مشاوير التسوق اللي لا يمكن اخذ الأطفال لها .وبالنهاية يتفق الوالدين على الذهاب إلى سفره رومانسيه خاليه من الأطفال للتمتع بشبابهم الذي ضاع بالعمل والأطفال في انتظار وقت فراغ والديهم ليعيشوا طفولتهم معهم ولا نعلم هل سيأتي الوقت الذي سيفرغ الوالدين لأطفالهم قبل انقضاء مرحلة الطفولة .
أما الأم الغير عامله فإنها دائما متعبه من الأعمال المنزلية 😆 اللامنتهيه فهي تصحو عند الظهيرة تحتاج للسرعة بالعمل لتأخذ لنفسها استراحة مع متابعه لمسلسلها اليومي ولا للإزعاج !
بعد الانتهاء من الأعمال المنزلية تسرع للاستحمام والتجمل:) قبل أن يأتي رب الأسرة عند حضوره يوصد الباب على الأطفال لضمان عدم الإزعاج وليستطيعوا الأطفال متابعة برامجهم التلفزيونية الصالحة والطالحة فقط غاب الرقيب .
بعد ذلك يفرج عن الأطفال لزيارة أقاربهم فالأم تحتاج أن تخرج من المنزل فهي محبوسة بالمنزل طوال النهار(عند الزيارة يطلب من الأطفال الذهاب إلى الغرفة المجاورة ليتسنى للنساء الحديث من دون إزعاج)
بعد العودة إلى المنزل تتأفف ➡ الأم لعدم رغبة الأطفال بالنوم (الأطفال استيقظوا الساعة 12ظهرا) وهي لا تستطيع الاطلاع على مستجدات الموضة والعناية بالبشرة إلا ليلا.
أما في نهاية الأسبوع تحتاج الأم لقضاء وقت خارج المنزل بدون الأطفال لأنها متفرغة لهم طوال الأسبوع من حقها أن تعيش شبابها وأبو الشباب يبغى يجتمع بالشباب طول الأسبوع لا يستطيع يسهر وبعد ذلك يأخذ الأب الأم للعشاء خارج المنزل او قضاء لليله رومانسيه بدون الأطفال ليستعيدوا نشاطهم وتفكيرهم للأسبوع المقبل .
هذا حالنا ولا ننسى أننا نذهب بهم للألعاب (لم نذهب بهم لها رغبه منا بل لضغط 😆 idea: الأطفال علينا) كذلك عندما يحسنوا صنعا نصطحبهم إلى مطعم الوجبات السريعة .
في النهاية وعلى مسرح المدرسي الذي تكرمت الأم وضغطت على نفسها لحضوره تقف طفلتها تنشد
أمي كم أهواها واشتاق لرؤيا ها
واحــن لألقاها واقبل يمناهــــــا
هنا تهيج المشاعر 💡 وتدمع العيون 😛 لأننا لم نقبلهم أو نحضنهم من صميم قلبنا لم نلاعبهم ونستمتع بحديثهم كل أحاديثنا معهم أوامر وتوجيهات توبيخ وصراخ ورغم ذلك نجدهم يحبوننا.
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ