☼▬ ” صداقتنا عزيزتي … ” مجموعـــة الموج الأزرق “▬☼


*
*

كلمة … كلمة … قطرة … قطرة …
أحرف من سويداء القلب … ليكتمل العقد …
ويبقى وساماً في الصدر … أبد الدهر …
الصداقة صدق احساس … فيض من المشاعر الصادقة …
الصداقة
نبض حياة ….
مسيرة عمر …
تمام السعد …

…. مفهوم الصداقة …
تنتظم لآلئ المحبة بين الأصدقاء في عقد نفيس يجمعها رباط الأخوة مرصوصة النظم محكمة الإئتلاف نظمتها يد الصانع المبدع .. ” صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ” .. تفتحت أزهار المحبة في قلوب الأصدقاء .. فخرج شذاها وعبيرها بشق صدورهم ويملأ مجالسهم ويعطي كلماتهم نور الحياة … ويفيض بالخير الكثير على نفوسهم وعلى أصدقائهم …
فالصداقة كلمة عظيمة في نفوسنا … يسودها المحبة والألفة والمودة … فترى الصديق يقاسم صديقه ويشاركه همومه وأحزانه …
فلقد ذكرت الصداقة في كتاب الله وسنة نبيه والحث عليها والتمسك بها … لكن بلفظ آخر وهو الأخوة … فإن لم تكن الصداقة ناتجة عن الأخوة في الله فلا خير فيها …
فالصداقة الناتجة عن الأخوة تكون أقوى رابطة ودائمة بإذن الله حتى بعد وفاة الصديق … فهي ليست صداقة أجساد فقط فإن غاب الجسد ذهبت الأخوة والصداقة … لكن نرى الأجساد تلتقي ثم تفترق …
ولكن إذا التقت القلوب والأرواح المؤتلفة على الإيمان امتزجت فلا نرى لها افتراقاً أبداً … وإن تباعدت الأجساد بل إن طواها التراب …
لما ؟ … لما كل هذا ؟ هل لأجل مصلحة أو منفعة ؟ .. لا .. بل لأن الرباط بينهما أسمى من الجسد … وأوسع من الواقع … وأخلد من الدنيا … إنه رباط الإيمان … إنه رباط الأخوة …

الصداقة هذه المشاعر الجميلة … قالوا عنها الكثير …
إن لم يكن لديكِ صديقة لا تحزني … كوني فقط صديقة للحياة !!!!
كن صديقاً للحياة
واجعل الإيمان راية …
وامض حراً في ثبات …
إنها كل الحكاية ..
وابتسم للدهر دوماً …
إن يكن حلواً ومراً…
ولتقل إن ذقت هماً :
( إن بعد العسر يسرا )
واستعن بالله دوماً …
إن بعد الكرب خيرا…

قالوا عن الصداقة :
قال ابن حزم : من أحبك في عسرك ويسرك دون أن ينتظر منك معروف … واحتملك في غضبك وسرورك وتعاهدك بالسؤال والمحبة والنصيحة والصدق فذلك الأخ الصديق الذي هو أندر من الكبريت الأحمر .
يتبع …..

عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ