بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد
انا متابعه لموضيع النادي من فتره قراءة موضوع عن عمر عائشه رضي الله عنها حين زوجها من الرسول صلى الله عليه وسلم بس للاسف ماعندي رابط الموضوع
دخل فيني الشكوك وحاولت ان ابحث في الموضوع وهذا ناتج البحث
و هذا خلاف ما ثبت في كتب الحديث و ما اتفق عليه علماء المسلمين من قبل .
و هذه الظاهرة قد أعلمنا بها النبي صلى الله عليه و سلم أنها من علامات الساعة و ذلك من حديث رواه أبو هريرة :
ــــــــــــــــ
()صحيح مسلم رقم (16) , صحيح ابن حبان رقم (6766) , و صححه الأرنؤوطي , مسند أحمدرقم (8250), مستدرك الحاكم رقم (351 ) , مسند أبي يعلى رقم ( 6384).
رداً على تلك الإفتراءات , و لكي يتبين الأمر لأولئك الذين يعتقدون صحتها .
فهذا الهجوم الجديد مُتَنَكّر فهم يدعون أنها محاولة بريئة لإظهار الحقيقة بينما في الواقع أن هذه المحاولة تستهدف ( السنة ) التي هي أحد المصادر المهمة للإسلامِ على الذي يَعتمدُ المسلمين عليه في فَهْم دينِهم .
فهؤلاء يهاجمون السنة بطريقتين :
أولاً : زراعة الشكوك في قلوب المسلمين اتجاه كتابي ( صحيح البخاري و مسلم ) اللذين هما أصح كتابين بعد كتاب الله عز و جل – طبقا لإجماع العلماء –
ثانياً : محاولة لإحتقار وتقليل من شأن منزلة علمائنا الأجلاء الذين كرّسوا حياتَهم لنشر العلم الصحيح .
و لذلك فقد أجمع العلماء أن هذين الكتابين هما أصح كتابين بعد كتاب الله عزوجل .
و على الرغم من ذلك نجد البعض – بسبب جهلهم – ليس فقط يعتقدون بوجود أحاديث ضعيفة في هذين الكتابين و لكنهم يعتبرونها مفخرة لهم كما لو كانوا يعملون عملاً عظيماً يفيد الأمة الإسلامية , بل أيضا يدعون إلى نشره !
يبذلون جهدهم لنشر هذه الإعتقادات الخاطئة في هذين الكِتابين .
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ