هذه قصتي مع الحمل ….لكن !!!


هذه قصتي مع الحمل ….لكن !!!


كان أملي بالله كبير بأنه سيرزقني الذرية الصالحة يوماً ما فلم أيأس وأخذت أطرق أبواب الطب الشعبي والحديث وصبرت على ألام الحقن أربع سنوات حتى من الله عليه بالحمل وحملت بثلاث أجنه
فرحت أنا وزوجي هاهو حلمنا بدأ ينسج خيوطه حلمنا وتأملنا بشكلهم وبحياتنا وسطهم كنت أتتحسسهم وسط بطني وأستودعهم الله …..لا أستطيع أن أصف شعو رالفرحة بحملي
لكن …بما أن الحمل ثلاثي نصحتني الطبيبة بالراحة الشديدة والمتابعة المستمرة والدقيقة ..وبما أنني معلمة ومعلمة في بلدة تبعد 6ساعات عن مقر سكني قررت أخذ إجازة إستثنائية فتصلت بالمشرفة التربويه معتبرتها أختا أو أما لتساعدني في إنها إجراءت الإجازة الإستثنائية لاني لا أستطيع السفر لإنهائها وشرحت حالتي لها
لكن تفاجئت بها تقول مصلحة العمل أهم لا أستطيع حتى توفري لي بديل وتخيلو خلال وأنا حامل أفكر وأشغل نفسي بالبحث عن بديلة مع العلم بأنه يحق لي تقديم إجازة إستثنائية دون توفير البديلة (أن هذي شغلتا مو شغلتي ) تعبت نفسيا وبدأ النزيف المخيف الذي أخذ يحطم الحلم كلمت المشرفة والمديرة أرجوهم أولادي في خطر لا أستطيع السفر لكن ((مصلحة العمل والطالبات أهم من عيش أطفالي ))
أدخلت المستشفى وقرر بقائي حتى أتم الشهر الرابع لتستطيع عمل الربط لي وليهدأ النزيف وفي تلك الحظات وجدت بديلة وقد كنت أيأس منها وعلمت المشرفة بذلك وسارعت لتوقيع العقد معها حسبي الله عليها لأنها علمت بأني وجدتها في الحظة التي يحق لي الإستغناء عنها وتقديم إجازة مرضية لكن نفوس البشر وحسدها وحقدها الذي لا أعرف سببها وبعد أن كنت أترجاها بقبول الإجازة الإستثنائية أصبحت أترجاها من شان إلغائها وقبول المرضية لكنها رفضت مع أن ماتفعله ليس قانونيا ويحق لي التحكم بإجازاتي حسب تعاميم ديوان الخدمه المدني وإدارة التربية والتعليم لكن من لي سوى الله حسبي الله على كل من أتعب نفسيتي في إدارة قتل الأرواح
وكلما أتذكر طريقة التعامل معي وأنا معلمة مغتربه ليس لي رصيد غيابات كثير وأدائي الوظيفي 100% ومتعاونه ومحبوبه من الجميع وهذا ليس مدحا في نفسي ولكن هذه سجايا ربيت عليها ،إزداد تعبي النفسي وأخذت أحاول أنا وزوجي وكل من له صلة قرابة بي أن نلغي الإستثنائية لكن لا حول لنا ولا قوة وحسب الله على كل من وقف في وجهي
ومع تعبي النفسي إزدادت ألامي وأتت ساعة الوداع ولحظة ولادة الحزن في حياتي , بدأت ألام الطلق وأخذ يفجر جسدي أسرعت للمستشفى ومن الساعة الرابعة فجراً من يوم الخميس 18-1-1430هـ وأنا أصارع الالام والأهات ومع أذان الفجر أزيل الربط وفي الساعة الواحدة ظهراً ودعت طفلي الأول نزل وعمره لم يتجاوز الستة أشهر من تاريخ الحمل به وعند المغرب كان لحظات الوداع الأخير بأختية نزلتا أرت إحتضانهم وضمهم إلى صدري قالو لن تستطيعي ولن يستطيعو العيش لأن حجمهم 480جم فقط والطفل 600جم ولكنه توفي وأخواته سيسبقونه
في تلك اللحظات أيقنت أن حياتي السعادة ستموت وستولد حياة الحزن والآلم والضيق وسأصبح ثكلى وسيناديني الناس بالام الثكلى
فيا رب يامن جعلتني أشعر بحركت أطفالي في بطني وأفرحتني برؤيتهم عبر الأشعة يتحركون في بطني لا تحرمني من رويته أطفال لي أضمهم وينادوني بماما فكم هو قاس الشعور بالحرمان من الأمومه
وحسبي الله على كل من كان سببأ في تعاستي وتثكيلي
وإن قلت سأسامح وسأعيش بطيبة قلبي فقلبي إنكسر وتحجر وأصبح قاس ولا هم له إلا إرسال سهام بالليل للذي لا تنام عينه بأن يتنقم منهم

أبغى تفاعلكم وردودكم لعلها تؤنسني في وحدتي وحزني

عن Rainy4day

شاهد أيضاً

اقوى علاج للعقم

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى كل من شهد الليل دموعها …