••هــذه هـــي حياتــي••ღღقصة حياتي الواقعيةღღ..(الجزء الثالث والأخير)..؟





و بداء مستواي الدراسي ينخفض حتى أصبحت اضعف طالبة
في الفصل بعد أن كنت من الأوائل على المدرسة وكنت أذهب
للمدرسة لكي اهرب من جو البيت فهو ملجئي الوحيد فأصبحت
كثيرة السرحان في الفصل وبدأت بالرسوب في المدرسة فبداء
حلمي ان أصبح دكتورة يتلاشى بعد رسوبي فأصبحت إنسانة ليست
لها أحاسيس او مشاعر لقد تلاشى كل شي وكانت امنيتي الوحيدة أن
لا أبقى في هذا العالم فتمنيت الموت مرارا فلم يكن لي صديقات لكي
أشكو لهن همومي لقد كان حافظ أسراري هو قلبي وكان
كبيرا يسع الكل بمحبته لم يعرف الحقد ولا الكراهية لأي طالبة
ولاكنهم كانو يتهربون عن صداقتي لأنني لست كثيرة الكلام ولم
تكلف طالبة نفسها بان تأتي وتسألني هل تردين صداقتي لقد كنت
بحاجتهن أكثر من أي شخص أخر..
وأين دور المشرفة الاجتماعية من هذا لقد حاولت كثيرا أن اذهب
إليها وأفضفض لها عما في داخلي لقد كنت إنسانة صامته لا أتكلم
ولا أتحدث و كانت مشغولة بدرجات الطالبات لكي تدخلها على
الحاسب أهذا دورها ؟؟!..
وتمنيت ان أكون في مكانها لكي أساعد الطالبات لأنه يوجد فتيات
مثلي يشعرن بالهم والحزن ولم يجدن لهن من معين وكنت أفكر
في حل قضايا غيري وقضيتي لم تحل ..
وعندما أكون في الفصل أشعر بسعادة ولا تستغربون ذالك كنت اكره
أوقات الفسحة أو الطلعة ليس حبا في الدراسة أو حبا في معلمة بل
لأنني أنزل وحيدة لا رفقة لدي
وكنت أتهرب من نظرات الطالبات لأنهن ينظرن إلى الطالبة التي
لا يوجد لها صديقات بأنها منبوذة فكنت أتهرب من ذالك النظرة ..
وكنت أحاول أن اجلس في الفصل فيتم طردي من قبل العريفات
فأين اذهب في أوقات الفسحة
لاتقولون لي امر عادي إجلسي لاتهتمي لهن
لم اكن استطع فعل ذالك
حاولت فلم استطع وكنت اكره ذالك بس لم أستطيع حل هذه المسألة
بمفردي لأنه هذا امر نفسي لايعلمه إلا الإختصاصين النفسيين
ويعلمون كيف تتذى المشاعر ..
لقد وكنت أتعذب من أبي وأمي ومن المجتمع
وعند خروجي اصعد إلى الفصل ويكون تفكيري محصور بمعاناتي في
البيت فكيف لي أن أفكر أو بالي يستريح
حتى إخواني كأنهم أعدائي لا يساعدونني إلا إذا نالوا شيآ أرادوه ..
فأصبحوا ماديين وكنت أتمنى أن اخرج مثلهم وأحقق كل الذي
أريده فكانوا يخرجون متى ما أرادوا ويعدون متى شاءوا فأصبحت
هناك تفرقه بينهم وبيننا عندما أقول لامي أريد أن اخرج لماذا
إخوتي يخرجون متى شاءوا ويفعلون مايريدون
وترد علي أمي لأنكي بنت لا تستطيعين فعل ذالك
ماهي جريمتي لكي يحرمونني؟؟
هل جريمتي أنني أنثى
طعنتي بسيف عند قولها لي ذالك لقد أحسست بنقص أخر غير الذي كنت أحسه …
و كنت أفتقد أبي كثيرا وأحتاجه مع أنــه كان يظن بي ظن السوء
مثل مافعل اخي حيث انه إتهمني بشرفي
أتعلمون لماذا لأنني أعطيت البائع نقودآ لكي اشتري شيئا من الطعام
فرد البائع لي المبلغ لعدم توفر الطلب الذي كنت أريده فرائني أخي
فظن بي ظن سوء … ظن أن البائع أعطاني النقود مقابل أمر مشين
وبعد أن عدنا بداء أخي بالتلفظ علي أمام اخوتي الصغار ثم دخلت
إلى غرفتي ولم اتوقف عن البكاء لقد بكى قلبي قبل أن تدمع عيناي
لسماع ذالك من اخي 😆 hy:
فحاولت الإنتحار فبحثت عن شئ حاد لكي اقطع عرق يدي
فأحضرت مقصآ فضغت بالمقص على معصمي
فلم استطيع قتل نفسي لانني اخاف من الله
لقد حاولت قتل نفسي عدة مرات أخرى ومرة حاولت الإنتحار وانا
أستحم وقمت بملئ حوض الإستحمام فحاولت أن أغرق فقمت لاشعوريآ ….
.. ومـــرت الأيــام ..
وتخرجت من الثانوية وفرحت كثيرآمع أنني مازلت وحيدة
فلم استسلم ..
لذالك وتركت كل شي خلفي فقلت في نفسي لن ينفعني غير نفسي
وعملي فبدئت مشواري لوحدي
فوجدت من الجاء إليه
وهو الله سبحانه جل
شأنه وندمت أنني لم الجاء إليه من البداية
وكنت كل يوم اشكوا بثي وحزني وابكي وأدعوه وعندما انتهي
أحس بإحساس غريب … أثلج صدري
فلقد عوضني الله بصداقات جميلة وأحبوني كما أحببتهم فأصبحوا
أعز أصحابي وتقربت من الله فلم يخذلني
فسبحانه عز من قال: (وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)
فتغيرت حياتي وأحسست بسعادة لم أذقها إلا
عندما اختلي بالظلمة وادعوه سبحانه وأبكي
ولم أحكي هاذهي القصة إلا للعضة والعبرة فالفتاة تحتاج إلى
رعاية خاصة لشدة حساسيتهاولرقة مشاعرها
وكلمة أخيرة لأبي وامي ..
أحبكما حتى لو كان موتي يرضيكما ❗
اللهم إغفرلهما وارحمهما فهما من صبرا علي وعلى مشكلاتي
ولا تفــرقهما
فحبي لهما لاينقص بل يزيد
ولو طلب قلبي لهما لقسمته نصفين
وأهديتهما
من فقد الله ماذا وجد ومن وجد الله ماذا فقد


عن hakimsat

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …