بليز ترجموا لي هالقطعه


بليز بنات الله يعافيكم مين تترجم لي هالقطعه بالأنجليزي أبيها ظروري عندي الأستماع والتحدث يوم السبت الجاي البنات جابوا عن السكر والسرطان والحمى قلت خل اتكلم عن انفلونزا الطيور وانشاءالله مايكون في احد مثلي

انفلونزا الطيور مرض فيروسي حاد ومعدي يصيب الدواجن و الطيور البحرية مسبباً نسبة عالية من الوفيات بين الطيور, وقد تم اكتشاف المرض في إيطاليا منذ نحو مائة عام.

وتبدأ أعراض مرض انفلونزا الطيور على الإنسان بارتفاع في درجة الحرارة والتهاب الحلق والسعال والتهاب الرئتين ثم هبوط عام في عمل الجهاز التنفسي و يتم العلاج عن طريق إعطاء مضادات الفيروسات التي من الممكن ان تؤدي الىالشفاء إذا كانت الإصابة بسيطة إلى متوسطة.

سبب المرض:
العامل المسبب للمرض هو فيروس من عائلة تسمى Orthomyxoviridae

وهناك نوعان من تلك العائلة نوع (A) ونوع (B) ويعتبر النوع A وخاصة هو الأشد ضراوة. والفيروس حساس جداً للمطهرات والحرارة حيث يفقد ضراوتة في درجة حرارة (56) مئوية خلال ثلاث ساعات وفي درجة حرارة (60) مئوية خلال نصف ساعة.
ويبقى الفيروس حيًا وفعالاً في سماد الدواجن لمدة (105 ( يوما¡ ومدة ( 35) يوماً في درجة حرارة( 4) مئوية

أعراض المرض لدى الدواجن:
– خمول¡ انتفاش الريش¡ فقدان الشهية
– انخفاض حاد في انتاج البيض أو انتاج بيض لين القشرة
– اسهال مائي شديد
– بقع نزفية في داخل الفم(المنقار) وفي العينين والمعدة والقانصة.
– التهاب شديد في الملتحمة العينية
– ثم نفوق مفاجئ قد يصل الى 100%

انتقال العدوى:

تنتقل العدوى بين الطيور من خلال المياه والأعلاف الملوثة بافرازات الطيور والرذاذ الصادر من الانف وأيضًا عن طريق المعالف والمشارب و الأدوات الملوثة والسماد حيث أنه يحتوي على الفيروس ويبقى حياً فيه لأكثر من ثلاثة شهور.

ولم يثبت علمياً حتى الآن ان أياً من الأمراض الفيروسية يمكن أن تنتقل بشكل عامودي أي من الطير الى البيض ثم الى الفرخ ولكن لا توجد حتى الآن دراسات علمية متخصصة حول امكانية انتقال مرض انفلونزا الطيور بهذه الطريقة فالثابت علمياً حتى الآن هو أن انتقال المرض يكون عبر البيئة الملوثة فقط.

إن من أهم عوامل نقل المرض أيضاً الطيور المهاجرة والتي قد تكون حاملة للمرض أو حاضنة حيث تصل مدة حمل هذا المرض إلى يومين قبل أن تظهر أعراضه بشكل واضح ويكون خطر الطيور المهاجرة اكبر في الدول التي يوجد فيها سواحل على البحار.

ولكن هل يمكن للمرض أن ينتقل إلى الإنسان من الطيور؟

إن للمرض أنواعاً متعددة وتتراوح خطورتها ما بين الشديد والضعيف وما يمكن أن ينتقل للانسان فهو النوع الشديد الذي ينتقل من الطيور عند التعامل معها وهي حية بمعنى أن هذا الفيروس لا يعيش في جسم الطائر الميت ولا ينتقل من خلال لحومها أو نواتجها. إن أهم طرق العدوى بهذا المرض بين الطيور هو من خلال التنفس في جو موبوء داخل المزرعة وقد ينتقل الفيروس عن طريق براز الطير ويبقى حياً داخل البيئة الملوثة وحيًا وفعالاً في سماد الدواجن لمدة محدودة.

الوقاية من المرض:
تعتمد الوقاية في الاساس على التخلص من الفيروس بالطرق التالية:
– التخلص من القطعان المصابة واتلافها جميعا
– تطهير المزارع وكل مافيها من ادوات
– ابقاء الحظائر خالية لمدة(21) يوم
– التخلص من السماد بالطرق الصحيحة( تجميعه ورش المطهرات ومن ثم حرقه. –

– عزل المنطقة التى تظهر فيها الاصابة وفرض حظر على نقل الدواجن منها.
– عدم السماح للطيور البرية بالدخول الى حقول الدواجن.

وحتى الأن لايوجد اي علاج لهذا المرض الغامض

عن F2002adel

شاهد أيضاً

تكفون يا أهل الفزعات تعالو

السلام عليكم تكفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووون سااعدني ابغا بحث عن هشاشة العظااااااامانجليزي خمس ورقاااات طلبيتكم