كيف نستغل شهر رمضان…

اقترب شهر الرحمة ولابد لنا من استغلال هذا الشهر الكريم بما يعد علينا بالنفع في الدنيا والاخرة
وهناك طرق وافكار لاستغلالة.

اولا:الدعاء من الله ان يبلغناه ويتقبله منا .

ويقول صلي الله عليه وسلم :(ثلاثه لا ترد دعوتهم : الامام العادل، والصائم حتي
يفطر
، ودعوه المظلوم يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها ابواب السماء ويقول الله تبارك وتعالي : وعزتي وجلالي لانصرنك ولو بعد حين


ثانيا:الاكثار من الصلوات وبخاصة في الليل .

قال:النبي صلى الله عليه وسلم: (إن في الليل لساعةً لا يوافقها رجلٌ مسلم يسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة، إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلةٍ) .


ثالثا:الاكثار من ذكر الله باللليل والنهار ةالصلاة على رسولة عليه افضل الصلاة والتسليم .

قال تعالى:﴿وَٱلذٰكِـرِينَ ٱللَّهَ كَثِيراً وَٱلذٰكِرٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيم﴾ [الأحزاب:35]

رابعا:الدعاء ويتاكد عند الافطار للنفس والاهل والمسلمين الاحياء والاموات

قال صلى الله علية وسلم: ((ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهم: الصَّائم حتَّى يُفْطِر، والإمام العادِل، ودعْوة المظْلوم))؛ أخْرجه أحْمد وغيرُه، وصحَّحه ابنُ حبَّان.

خامسا:الحرص على الافطار على رطب او تمر وعلى السحور بتاخيرة اتباع لهدي المصطفى عليه السلام .

عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: “إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإن لم يجد فليفطر على ماء، فإنه طهور” (رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح).

وقال – عليه الصلاة والسلام – : (عجلوا الفطر وأخروا السحور).

سادسا:البعد عن المحرمات من المسلسلات والاغاني واجبار النفس على تركها.

فإن النبي صلى الله عليه وسلم رأى قوما معلقين بعراقيبهم، مشققة أشداقهم، تسيل دماؤهم، فسأل عنهم؟ فقيل له: (الذين يفطرون قبل تحلة صومهم) [ابن خزيمة، صحيح الترغيب 1/420]

سابعا:الترويح عن النفس بمشاهدت المباحات.

قال صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا: ” كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به” [متفق عليه واللفظ للبخاري]


كل عــــــ وانتم الى الله اقرب ــــــام

عن Omar.abughazleh

شاهد أيضاً

للتفاؤل طــاقه عجيبه وغـــداً مشرق…!