تناول العلماء الافاضل فوائد رمضان وخصائصه بشكل مفصل, ولم يتركوا شيئا لذا من واجبي ان اخبركم عن الفوائد المعاصره لرمضان في القرن الخامس عشر من الهجره الموافق لزمن العولمه.
فمن فوئد رمضان المعاصر المختلف اختلافا كليا عن رمضان في الازمنة الاقدم قليلا, (التوحد) الذي ينال الوطن العربي الكبير بسبب التبادل التجاري الاعلامي الرائع وينقلب حال انتهاء موسمه الى جفاء أروع اذ كما تعلمون ولايعلم من سبقونا بالايمان ان رمضان شهر التلفاز والمسلسلات بامتياز لذلك تضع شركات الانتاج التليفزيوني جل جهدها خلال السنه لانتاج مسلسلات في ثلاثين حلقة تقضي فيها على ساعات الصيام وانتظار الافطار بطريقة حضارية جدا ناهيك عن الثقافة التاريخية التي تصيبنا بعدوى التجهيل حين يقال لنا مثلا ان هارون الرشيد-الذي كان يغزو سنة ويحج أخرى- كان زير النساء ولاشغل له الا تجميع الحريم في قصره…..
وهذا بدوره يؤدي بطريقة غير مباشرة الى القضاء على البطالة التي تحيق بمجتمعاتنا باكتشاف مواهب الفنانين والفنانات وانتم تعلمون حاجتنا في المجتمع الاسلامي الى وجودهم فعليهم يتوقف تكور المجتمع وتدحرجه >>عفوا اقصد تطر المجتمع وتقدمه……..
ومن فوائده ايضا الاحساس بالفقراء ليس من زاوية الجوع كما كان قديما-اذ انه تحول عندنا من شهر صيام الى شهر نوم وتلفاز وطعام-ولكن من زاوية تلاشي الراتب في ايامه الاولى من جراء التسابق المحموم على شراء المواد الغذائيه في اول الشهر والالبسه والحلويات في اخره…
ومن فوائده العمل الاضافي الذي تحظى به شرائح واسعه من المجتمع كالتجار واطباء الهضمية الذين يستقبلون المتخمين في الارض وعمال النظافة فكما تعلمون ترتفع معدلات القمامة لثلاثة اضعافها في رمضان مايشبع الكائنات الحية الاخرى كالقطط والجرذان وقد يؤدي الى موتهم تخمه فنتخلص من الجرذان على الاقل وتعازينا لكم في القطط ويؤدي الى تكاثر الحشرات وهذا بدوره يساعد معاهد العلوم ومحبي البحث على دراستها دراسة وافية وتنشط مبيعات المبيدات بانواعها كافه…
وللراغبين والراغبات في زيادةاوزانهم فان الوقت سيكون مناسبا تماما لهم في هذا الشهر الفضيل مع اننا نمتنع عن الطعام طيلة النهار الا اننا نأكل خمسة أضعاف حاجتنا في الليل…
من اهم الفوائد ايضا الاجازات المفتوحة التي نبدع في اختراعها بسبب السهرومتابعة المسلسلات والاثقال على المعدة مايجعل الاستيقاظ صباحا لمتابعة اعمالنا عملا انتحاريا وبما اننا كمسلمين لانستطيع ان نرمي انفسنا في التهلكة يكون الاوجب علينا ان نظل في فراشنا حتى يرتاح مزاجنا وذلك عادة مايتم قبيل المغرب بسويعات….
كما ان انعدام الفراغ من اهم ميزات رمضان فنحن في العشرة الاولى منه مشغولون بشراء حاجيات الغذاء والمطبخ وفي العشرة الثانيه في العزائم وردها أما العشرة الأخيره فانها لاتكفي لشراء مستلزمات العيد حتى ان ازمة المرور امام الاسواق تبلغ حدا لايستوعبه عاقل……ولامجنون فتتزايد حوادث السير وينشط عمل الورشات ووكالات بيع السيارات لذا فقد نتمنى سرا ان يكون بامكاننا تأجيل صلاة التراويح وقيام الليل الى مابعد رمضان حيث يكون لدينا وقت اطول…..
نسيت امرا مهما فمن اهم فوائد رمضان احياء سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الافطار على التمر غير اننا نضيف اليه القهوة وسبعمئة نوع غذائي غيرها رغم ان التمر كان وحده يعد افطارا في ذلك الزمن الجميل ورغم ان رسولنا الكريم أخبرنا بأنه (ماملأ ابن ادم وعاء شرا من بطنه) كما قال لنا (نحن قوم لاناكل حتى نجوع واذا اكلنا لانشبع) والحق…أننا في هذا الشهر لانشبع…لانشبع ابدا..
واخيرا اهمس في اذانكم :(صياما مقبولا وافطارا هنيئا…وشبعا سريعا وتراويح وقيام ليل مثابين ان شاء الله)…..
اتمنى الموضوع يعجبكم مثل ماعجبني مع العلم انه (منقوووووووول) وشكرا
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ