مـــــوضووووووووووووووووع هـــــــــــــــام للجمــــــــــــــــيع (الرجاء الدخول)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


“[انتشر لدينا في الآونه الأخيرة كثرة التهاون في الصلاة]”

ولابد لنا أن نبحث عن الحل لعله يكون لنا ذخرا” يوم القيامة … و أن يكون حجة” لنا ﻻحجة” علينا …

الحمدلله رب العالمين ، والصلاةوالسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين و بعد:

فإن اﻷوﻻد هم زهرة الحياة الدنيا ، وفي صلاحهم قرة عين للوالدين . وإن من المؤسف خلو مساجدنا من أبناء المسلمين ، فقل أن تجد بين المصلين من هم في ريعان الشباب! وهذاوالله ينذربشرمستطير ، وفساد في التربية وضعف ﻷمةالإسلام إذا شب هؤﻻء المتخلفون عن الطوق! وإذا لم يصلوااليوم فمتى إذا” يقيموا الصلاة مع جماعة المسلمين؟!
ولما كان الإثم الأكبر و المسؤولية العظمى على الوالدين فإني أذكر نفسي و أرباب الأسر ممن حملوا الأمانة بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم:{كلكم راع ومسؤول عن رعيته ، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته .. .. ..} [متفق عليه]

وأن صلاح الوالدين يؤدي بإذن الله إلى صلاح أبناءهم ، وحفظ دنياهم ..كما في قوله تعالى:
{وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا” فأراد ربك أن يبلغآ أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك}فالشاهدمن هذه الآية:
{وكان أبوهماصالحا”}.. فحفظا بصلاحه في أنفسهما ومالهما ..

ويقول تعالى:{وأمرأهلك بالصلاة واصطبر عليها ﻻ نسألك رزقا” نحن نرزقك و العاقبة للتقوى}..

وفي حديث صريح واضح من نبي هذه الأمة للآباء والأمهات:((مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين))

وفي هذا التوجيه النبوي الكريم من حسن التدرج واللطف بالصغير الشيء الكثير ، فهو يدعى إلى الصلاة وهو ابن سبع سنين ، و ﻻ يضرب عليها إﻻ عند العاشرة من عمره ، ويكون خلال فترة الثلاث سنوات هذه قد نودي إلى الصلاة وحببت إليه أكثرمن خمسةآلاف مرة!

فمن واظب عليها خلال ثلاث سنوات بشكل متواصل متتال هل يحتاج بعد خمسةآلاف صلاة أن يضرب!؟ قل أن تجد من الآباء من طبق هذا الحديث واحتاج إلى الضرب بعدالعاشرةفإن مجموع الصلوات كبير واعتيادالصغير للصلاةوللمسجد قد جرى في دمه وأصبح جزءا” من جدوله ومن أعظم أعماله!

والكثير اليوم يضرب الابن لكن على أمور تافهة وصغيرة ﻻ ترقى إلى درجة و أهمية الصلاة! ومن تأمل في حال صلاة الفجر ومن يحضرها من الأوﻻد ليحزن على أمة الإسلام!

وندر أن تجد في المساجد هؤﻻء الفتية الذين كان ﻷمثالهم شأن في صدر الأمة!
فأين الآباء وأين الأمهات من إيقاظ أبنائهم وحرصهم على ذلك؟!

[“%(وقفة)%”] إن من تأمل حال الناس اليوم ليحزن من تهافتهم وراء الدنيا ، وزهدهم في مرضاة الله وجنته..فتجد المنادي ينادي (الصلاة خير من النوم) فلا تسمع إلا الهدوء والسكون ، وﻻ تكاد ترى أحدا”.. ولكن بعد ساعات قلائل ، حين تأتي مشاغل الدنيا ويحين وقت العمل ينقلب الهدوء إلى ضجة ﻻتنقطع ، والسكون إلى حركة ﻻ تنتهي ، فسبحان الله! وصدق سبحانه حين قال:{ بل تؤثرون الحياة الدنيا و الآخرة خير و أبقى}

# # # # # # # # # #
§..قصة..§ ………
……………………….
1(كلمات أيقظتني من غفلتي)
قال:لم أكن أظن أني سوف أصلي في يوم من الأيام ، فمنذ نشأت وأنا ﻻ أعرف طريق المسجد ، وكنت أنفر من هؤﻻء الذين يلحون علي بالصلاة!! ولكن تغير كل شيء حينما قال لي أحد الناصحين كلمات قليلة ، ولكنها كانت كافية!! قال لي:ليس بينك وبين أن تعذب في النار ، خالدا” فيها ، إﻻ أن تموت ، وأنت قد تموت آﻻن!! أو بعد دقيقة!وهل تنكر هذا؟ وبعد أن كنت تعيش بيننا في هذه الحياةفلسوف تنتقل إلى العذاب الأليم!!
هذه كلماته التي أيقظتني من غفلتي ..

2(ﻻ صلاة تشفع ..و ﻻ عمل ينفع)
قال:كنت تاركا”للصلاة..كلهم نصحوني..أبي أخوتي..ﻻ أعبأ بأحد..رن هاتفي يوما” فإذا شيخ كبير يبكي ويقول:أحمد؟قلت:نعم!قال:أحسن الله عزائك في خالد وجدناه ميتا”على فراشه..
صرخت:خالد؟! كان معي البارحة..بكى الشيخ وقال:سنصلي عليه في الجامع الكبير.. أغلقت الهاتف..وبكيت:خالد!كيف يموت وهو شاب!.. دخلت المسجد باكيا”.. لأول مرة أصلي على ميت.. بحثت عن خالد فإذا هو ملفوف بخرقة.. أمام الصفوف ﻻ يتحرك..صرخت لما رأيته..غطيت وجهي بغترتي وخفضت رأسي.. حاولت أن أتجلد.. جرني أبي إلى جانبه.. وهمس في أذني: صل قبل أن يصلى عليك!!.. أخذت أنتفض.. وأنظر إلى خالد.. لوقام من الموت.. ترى ماذا سيتمنى..انصرفنا للمقبرة.. أنزلناه في قبره..أخذت أفكر: إذا سئل عن عمله ماذا سيقول؟ بكيت كثيرا”..
ﻻصلاة تشفع.. وﻻ عمل ينفع.

.
# # # # # # # # # #
¤[فتوى عالم رباني] ..
لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله.


سؤال:أنا شاب حريص على الصلاة ، غير أني أنام متأخرا” فأركب الساعة(المنبه) على الساعة السابعة صباحا”، أي بعد شروق الشمس ، ثم أصلي وأذهب للمحاضرات ، وأحيانا” في يوم الخميس أو الجمعة أستيقظ متأخرا”، أي قبل صلاة الظهر بقليل بساعة أو ساعتين فأصلي الفجر عندما أستيقظ علما” بأني أصلي أغلب الأوقات في غرفتي بالسكن ومسجد السكن الجامعي ليس بعيدا” عني وقد نبهني أحد الإخوة إلى أن ذلك ﻻ يجوز ، المرجو من سماحتكم إيضاح الحكم فيما سبق وجزاكم الله خيرا”..
الجواب:من يتعمدتركيب الساعة إلى مابعدطلوع

الشمس حتى ﻻ يصلي فريضة الفجر في وقتها يعتبر قد تعمد تركها وهو كافربهذاعند جمع من أهل العلم- نسأل الله العافية – لتعمده ترك الصلاة ، وهكذا إذا تعمد تأخير الصلاة إلى قرب الظهرثم صلاها عند الظهر أي صلاة الفجرأما من غلبه النوم حتى فاته الوقت فهذا ﻻيضره ذلك ، وعليه أن يصلي إذا استيقظ وﻻ حرج عليه إذا كان غلبه النوم أو تركها نسيانا” ، أما الإنسان الذي يتعمد تأخيرها إلى مابعد الوقت أو يركب الساعة إلى مابعد الوقت ، حتى لايقوم في الوقت فهذا يعتبر متعمدا” للترك ، وقد أتى منكر عظيما” عند جميع العلماء ..

¤وقبل الفراق ﻻبد لنا معك من وقفة ..

هذه فتوى عالم رباني ، وﻻ يكفينا أن تتأثر أنت بها فتصلي الفجر مع الجماعة ، بل هلا سألت نفسك:كم ترى على هذه الحال.. من إخوانك.. زملائك.. جيرانك.. بل من أهل بيتك.. ممن لعلهم يمسون مؤمنين ويصبحون كافرين..
فماذا بذلت لنصحهم وإنقاذهم؟

لعل كلمة عابرة..أو رسالة صادقة.. أو شريطا” مؤثرا”.. تبذله لهم.. تدحر به شيطانهم.. وتزيدإيمانهم .. ويكتب الله لك مثل أجورهم إلى يوم القيامة ..

# # # # # # # # # #
ختاما” ..

ها قد بانت لك الأمور ، وقامت عليك الحجة ..
وعلمت أن المحافظة على هذه الشعيرة العظيمة سبيل لرفعة الدرجات وتكفيرالسيئات ، والتفريط فيها من أسباب التردي والانزلاق في الدركات ..
وهي-وﻻشك-تحتاج إلى جهد ومجاهدة .. فاحذر أن تغلبك نفسك ، ويقوي عليك شيطانك..فقدحفت الجنة بالمكاره وحفت الناربالشهوات..
وحاسب نفسك قبل أن تحاسب ، وتنبه قبل أن تأتي ساعة تندم فيها يوم ﻻ ينفع الندم ..
وتفقد أهل بيتك وأرحامك ، وجيرانك وأحبابك ؛ فقد كان قدوتك صلى الله عليه وسلم يمر بباب ابنته فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر ويقول: “الصلاة يا أهل البيت (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا”))رواه مسلم..
وتذكر أن الراحة الحقة حين تضع قدميك في دار الكرامة وتنجو من دار العقاب والمهانة ، وليست في إيثار نومة زائلة أو لذة عابرة..
نسأل الله تعالى أن يوفقنا لمرضاته ، وأن يكتب لنا الحسنى وزيادة.
..(أصلح الله أزواجنا وذرياتنا وجعلهم قرة عين)..

¤من الإشرطة المفيدة التي أنصح بسماعها لمن تهاون في صلاته:
1/الصلاة تشتكي ..ش/خالد الراشد.
2/قرة العيون ..ش/خالد الخليوي.
3/دموع المأذن ..ش/محمد العريفي.
4/صلاتي نجاتي .. ش/عبدالمحسن الأحمد.

¤وكذلك من المطويات:
1/أبناؤنا و الصلاة.
2/إنني رجل أعمى.
3/يا تارك الصلاة.
4/هل طرقت الباب.
5/رجال الفجر.
6/بشر المشائين في الظلم بالنور التام يوم القيامة.

¤حافظوا على الصلاة ، وتغلبوا على سلطان الهوى ، من قبل أن تقول نفس:{ ياحسرتى’ على ما فرطت في جنب الله}
¤حافظواعلى الصلوات ، وقاوموا سيل الشهوات ،
فمن لذة دائمة لشهوة عابرة ، فهو المغبون..

هذهرسالتي إليكم ، مبعثها الحب ودافعها الشفقة ، ورائدها النصيحة ، ولن أغني عنكم من الله شيئا”..

اللهم إهدي قومنا فإنهم ﻻ يعلمون ، اللهم افتح قلوبهم المقفلة بالشهوات ، واغسلها من صدأ الغفلة و الإعراض ، اللهم صلى وسلم على من بلغ الرسالة وأدى الأمانة ، ونصح الأمة ، وأرض اللهم عن صحابته أجمعين ، وعنا معهم بعفوك ورحمتك ، يا أرحم الراحمين ..

دعواتكم 😉

بريداويهـ 😆 🙄

عن

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …