أُم العيال [ إنكسار حلم ] ! .. آحمد الصآنع


:

إتصالك .. إهتمامك..و الوصال
وشخص ” تايه ” بين أفكارك وبالك !

مدري هي أقدار .. وإلا الحظ مال
من رمى الثاني على درب المهالك ؟

رغبتك .. في إغتنامك للـ عيال
وقلب حالم قال لك : عمري حلالك ..

وعين شاعر يعشق أنواع الجمال
يستمد أبيات شعره من [ جمالك ] !

قصه كانت شبه .. أفلام الخيال
ويكفي إنَّ الجو في قلبي صفالك !

تذكرين شلون تمشين بـ عدال
والمرض فجأه ! تجرأ لك وجالك ..

ومن يحبك يمسح دموعك وقال :
ليتني ..أتعَب وأمرض لك بدالك !

يااااهـ يا ذيك السوالف والليال ..
كان قلبي طير و .. أجواءه خيالك !

كنت أقول أبعد عن عيونك ؟!
مُحال !
ولو وقف في دربنا عمّك وخالك

كنتي بنتٍ تسوى في عيني “ رجال
من كثر طيبك ومن وافر خصالك !

لين ما رحتي وتركتي لي سؤال :
من قدر يغريك في كذبه / وطالك ؟؟

في جنوبك كنت والعالم شمال ..
[ إنِّي خيَّرتُكِ ].. وإخترتي شمالك !

كان أسوء ظن و أسوء إحتمال
تحسبين حساب من جاك وعنالك !

إنهدم من غلطتك , قصر الرمال
وإنهدم كل الغلا فيني … كذلك !

ما يفيد الحين لو قلتي : تعااال
قلبي من راسه ومن دنياه شالك

ما أبي منِّك بعد هذا .. إتصال !
إتركيني وإقطعي عنِّي وصالك !!

ماااات شاعر ..! والمشاعر لا تزال !!
وما أظن ينفع بعد موتي سؤالك ..

والنهايه , شوفي يا بنت الحلال
لا حبيبك [ تَمْ ] .. وما شفتي عيالك !

😉
:
أحمد الصانع


عن

شاهد أيضاً

ليس الغريب غريب الشام واليمن

لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ …