صفات قلوب ابن آدم !!!!.


سلام الله عليكم إخوتي أخواتي ورحمة منه تعالى وبركات .

بسم الله الرحمان الرحيم , والصلاة والسلام على صاحب أطهر القلوب وأزكى النفوس سيدنا و حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين .

يقول حبيبنا صلى الله عليه وسلم : ( ألا وإن في الجسد مُضغة إذا صلحت صلح الجسد كُله , وإذا فسدت فسد الجسد كله , ألا وهي القلب ) .

* فسمي القلب قلبا لتقلبه لذلك كثيراً ماكان نبينا عليه السلام يقول في حلفه : [[ لا ومُقلب القلوب ) .

وتقلبه هذا ,هو فعل إلاهي قال عز من قائل :{ ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا أول مرة } , وقال كذلك : { واعلموا أن الله يحول بين المرء و قلبه وأنه إليه تحشرون } .

لذلك وجب أعزائي توجيه الإهتمام الكامل لهذا العضو الذي أسبَل الله عليه من عظيم الصفات ما يحير الألباب ,

وهذ ماسنعرِض له في كلماتنا الموجزة هذه , فنقول أنّ القلب يُبصر , لقوله تعالى : { فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور } , ويصغى , لقوله سبحانه { إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما } ,

ويتَدَبَّر , قل تعالى : { أفلا يتدبَّرون القرآن أم على قلوب أقفالها } .

ويفقه ,لقوله عز من قائل : { لهم قلوب لا يفقهون بها } . ويعقل , قال سبحانه : { أفلم يسيروا في الأرض

فتكون لهم قلوب يعقلون بها } . ويتذكر , قال تعالى : { إن في ذلك لذكرى لِمن كان له قلب } . ويخشع , قال

سبحانه : { ألم يان للّذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله } . ويخبَت , قال تعالى : { وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيومنوا به فتخبت له قلوبهم } .

ويطمئن , قال تعالى : { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } .

يُنيب , لقوله سبحانه : { هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ ,من خشي الرحمان وجاء بقلب منيب }.

وفي مقابل هذه الصفات الإيجابية أعزائي , وصفه الله تعالى بصفات سلبية تعود على صاحبها بالخسران , فهو

يقسو, قال تعالى : { فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله }. ويأثم, قال سبحانه : { ولا تكتموا الشهادة , و من

يكتمها فإنه آثم قلبه }. و يغفل , قال تعالى : { ولا تُطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا } . ويلهو , لقوله عزّ من

قائل: { ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون ,لاهية قلوبهم } . ويزيغ , قال تعالى :

{ من بعد ما كاد تزيغ قلوب فريق منهم , ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم }.

ويغلظ , قال تعالى : { ولو كنت فظّا غليظ القلب لانفضوا من حولك } .

فاحترسوا إخوتي أخواتي من أن تصاب قلوبنا بأحد هذه الأمراض ونحن غافلون , وخير ما يُمكِن أن نسأله

سبحانه , أن يُتبِّت قلوبنا على دينه ومحبَّته , ومحبة رسوله عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام .

هذه مشاركة متواضعة مني , أرجوا أن تلقى إستحساناٌ منكم , شكرا وإلى الملتقى إن شاء الله .

منقول



عن luxury yachts

شاهد أيضاً

للتفاؤل طــاقه عجيبه وغـــداً مشرق…!