الخشوع في الصلاة


الخشوع في الصلاة هو لبها وروحها ,وقد ورد في الحديث أن الرجل ينصرف من صلاته ما كتب له إلا نصفها إلا ربعها إلا ثلثها إلا عشرها ,وقد ينصرف ولم يُقبل منها شيء بمعنى أنه لم يحصل له ثواب عليها ,بسبب شرود ذهنه وانشغال قلبه وعدم حضوره فيه.

وهذه المشكلة يعاني منها أكثر الناس وقد جاء في بعض الآثار أنها من علامات الساعة ,كما قال أحد الصحابة : يوشك أن تدخل المسجد فلا تجد فيه رجلاً خاشعًا ,والخشوع في الصلاة ليس مجرد شيء يتعلم بل هو مجاهدة دائمة ويحتاج إلى تهيئة النفس قبل الصلاة ومراقبتها في أثنائها .

ومن الوسائل المعينة على ذلك :

1/ تجديد الوضوء لكل صلاة.

2/ تهيئة المكان المناسب المريح للنفس في جوه والبعيد عن الشواغل .

3/ محاولة تصفية الذهن مما يفكر فيه و يهمه ويشغله قبل الدخول في الصلاة.

4/ عدم الصلاة في حال الجوع الشديد أو العطش الشديد أو أن يكون حاقنًا .

5/ استشعار عظمة الموقف بين يدي الله تعالى .

6/ التفكر في معاني ما يقوله ويقرأه من الآيات والأذكار.

7/ جعل البصر إلى موضع السجود.

8/ رفع الصوت بحيث يُسمع نفسه إذا كان منفردًا.

9/ قراءة بعض الكتب وسماع بعض الأشرطة المتعلقة بذلك.

10/ كثرة الدعاء والابتهال إلى الله تعالى بالإعانة على حضور القلب.

11/ التعوذ بالله من الشيطان عند تلبيسه في الصلاة.
هذا والله أعلم.
منقوووووووووووووووووووووووووول

عن abdulrazaq86

شاهد أيضاً

انا مااصلي مااصلي مااصلي ساعدوني

انامتزوجة وعندي ولد شهرين تقريبا ومشلتي اصلي يوم واترك اسبوعين اواكثر ➡ اناودي اكون من …