
انتشرت فى مجتمعاتنا الإسلامية كانتشارالنار فى الهشيم
حتى أصبحت تُشكِّلُ هاجِساً عند كثير من الناس
بل أصبحت عند بعضهم شبحاً لا ينفكُّ عن التفكير به !
أثَارَ انتشارُها مَخاوِف الناس
وبات تفسيرهم لأسباب المصائب و الكوارث مقرُونا ًبها
مُتناسين أن الأمركُلُّهُ بيد الله عزّوجل
بعد أن غاب عن أذهانهم قول المصطفى صلى الله عليه وسلم لعبد لله بن عباس :
( يا غلام , إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك , إذا سألت فاسأل الله وإذااستعنت فاستعن بالله ,
واعلم أن الأمة لو اجتمعت علىأن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ,
وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبهالله عليك ,
رفعت الأقلام وجفت الصحف )
رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح
|| تَوَهُم الإصابة بالعين ||
هو الأمر الذي بات شائعاً في أوساط مجتمعاتنا
ورسّخَ في اعتقادالمُتوَهّمين أنّ العين سببٌ رئيس
لكل حادثة فشل أوطلاق أومشكلة أو …….الخ

في سياق قصة يوسف عليه السلام أن يعقوب عليه السلام قال لبنيه
لما أرادو دخول مصر في عودتهم إليها:
( يَابَنِيَّ لاَ تَدخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادخُلُواْ مِن أَبوَابٍ مُتَفَرّقَةٍ وَمَا أُغنِي عَنكُم مِّنَ اللهِ مِن شَيءٍإِنِ الحُكمُ إِلاَّ لِلهِ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَعَلَيهِ
فَليَتَوَكَّل ِالمُتَوَكِّلُونَ ) يوسف
نقل الحافظ ابن كثير رحمه الله عند تفسير هذه الآية عن غير واحد من أئمة السلف،
أن يعقوب عليه السلام لما جهز بنيه مع أخيهم بنيامين، أوصاهم..
ألا يدخلوا كلهم من باب واحد، وأمرهم أن يدخلوا من أبواب متفرقة،
وإنما أراد يعقوب عليه السلام من بنيه ذلك؛
لأنه خشي عليهم أن يصيبهم الناس بعيونهم،
لأنهم كانوا ذوي جمال وهيئة حسنةومنظر وبهاء.
وقال الله جل شأنه في سورة القلم مخاطباً عبده ورسوله محمداً
( وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزلِقُونَكَ بِأَبصَارِهِم لَمَّا سَمِعُواْالذِّكرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجنُونٌ (51) وَمَا هُوَ إلاَّ ذِكرٌلِلعَالَمِينَ)
(القلم:52،51)
ومعنى هذه الآية كما ذكر بعض المفسرين
أن المشركين لشدة بغضهم وحسدهم لنبينا محمدكادوا أن يُنفذُوهُ بأبصارهم،
أي: يحسدونه ويصيبونه بالعين لما عزموا علَى ذلك، لولا أن اللهحماه ووقاه منهم.
فدلّت هذه الآيات على أن العين حق،وهكذا دلت السنة على ذلك أيضاً،
وقد شاهدالناس ولا زالوا يشاهدون كثيراً من آثار الإصابة بالعين، وقد يعرفون ذلك وقد لايعرفونه،
والتجارب عند الخاصة والعامة أكثر من أن تُذكر، فللّه كم من قتيل، وكم من معافى عاد مريضاً على فراشه لا يُعلم لمرضه سبب.
ومما ورد عن النبي في هذا الباب ما رواه البخاري ومسلم
عن أبي هريرةأن النبي قال (العين حق)
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله(أي الإصابة بها شيء ثابت موجود ).
وقال الحافظ القرطبي رحمه الله عن ثبوت أثرالعين:
( هذا قول علماء الأمة، وقد أنكرته طوائف من المبتدعة، وهم محجوبون بالأحاديث والنصوص الصريحة
، الكثيرة الصحيحة، وبما يُشَاهد من ذلك في الوجود، فكم من رجل أدخلته العين القبر، وكم من جمل ظهير أحلته القدر،
لكن ذلك بمشيئة الله تعالى،
كما قال (وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِن أَحَدٍ إِلاَّبِإِذنِ اللهِ)البقرة:103
ولا يُلتفت إلى معرض عن الشرع والعقل، يتمسك في إنكار ذلك باستبعاد ليس له أصل).
……………………………………..]
[……..
[……..
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ