~| لا شتاء , في قلبي الدافئ بك ! |~


من بعد ضمّك نصيبك صرت مثل الماء
لا لون لا رائحه لا طعم / وأحتاجه !!

يا سيّدي و المشاعر في غيابك صيام ..
انا تعبت أرسم الأحلام بين السطور ..

أستجمعك , و أنثر أحلامي , و قلبي حطام ..
و أقول عمر الجفا ما فاد قلب ٍ غيور ..

تَمَاماً هذا مايُحدِثُهُ ” غيابُك ” معي !
فَ عِندما يُحسن الظن [ شوقي ] بِ مَوعِد [ شوقك ]
تخذُلُنّي وأنا في َكامِل زهّوي وتكون مُسرف جداً في الغياب

شفتي وجهي صارت البسمة لحافه ..
مو فرح لكنها خـوف الفشيلة .. !

ما ابي ينقال و آ كبـر الحسافة ..
كيف وردة و ذبلت من كـم ليلة ..

ماعاد به أحباب .. و لا عاد به أصحاب ..
و لا عادها [ خيــره ] ..!

متعلق بصمتي عـن البـوح لا أغـرق
وليا غرقت شوي .. حولتهـا مـزوح!
أجي لبيبـان الحبايـب .. ولا أطـرق
ليت الحبايب تتـرك البـاب مفتـوح!!

خبّني!
ومن “جنون البرد” دفيني..!
عن جميع الناس يكفيني
إنك أنت.. وبس أنت
تحبّني..!

لا شتاء ! في قلبي الدافئ بك !
لامطر.. مُذ اغدقك حُبك علي .. ك طوفان ..
مُمتلِئةٌ أنا بِكَ.. حدّ الغَرق..!
حدّ تشابه الفصول..والظواهر الكونية..!
ربيعية بك.. مُزهرةٌ بحبك

ضيق..!
اصرخ ومايسمعني غيرك يالطريق..!
وين اللي بدروبك مشوا..؟
قلي.. عساهم مانسوا..؟
تراني في همّي غريق..
ردّ يا طريق..!

بَارد جوّ بعُدك
وثياب شوقي عرايا !

لانويتي ترحلين :
إحزمي كل الجروح اللي نبتت في غيبتك ..
ولاّ اِوعدي إنّك تجين ..!
لانويتي ترحلين :
إتركي حزنك بصدري
واِسرجي خيول الأمل
لـ اللي بقى لك من سنين ..!
وإفتحي ..
شباك حلمك
للطيور : من الحنين
بسّ قولي لي بغيابك :
وين بـْ القى ( أُكسجين ) ..!
.

معقوله تسافر كذا دون ميعاد
لرجوعك ؟ وتقطع دروب الأماني .!
إترك خبر .. لاتترك لجفني سهاد !
لو مو عشان الحب / ياخي عشاني!
يرضيك هـ الضيقة توطّني بلاد ؟
يرضيك حزني ينفرد بالمحاني؟!

يرضيك آهزّ الصمت يتساقط عناد ؟
يرضيك اظن انّك تناسى حناني ؟
هذا أنا من رحت والليل ميلاد
لـ شموعً تذوب وتبلّ الثواني..
أحيك من صبري لي ثيابً جداد
كل يوم وألبسها حنين وأماني !
تدري وش اللي يقهر بغيبتك عاد ؟
أنتظرك .. وْمدري متى تعود ثاني …!

مادريتي ؟

من رحلتي والمسافات [الجروح]

والمكان ايـّاه :

[بيتي] ..!

مادريتي ؟

كلّ شي عنّك سألني :

الطيور ..

الأماني !

إنتظاري والأغاني ..!

وشوقي اللي كم على كتفه غفيتي ..!

شفتي السهر وشلون كحّل عيوني ؟
شفتي الشحوب شلون للـصمت فاضح ؟
شفتي حنيني كيف بعثر سكوني ؟

شفتي الحزن وشلون كان متسامح ؟!

هذا أنا

هذا أنا اللّي كنت حاضر : بدوني .!

انبِت من أشعاري غيوم وملامح !

كل ما تناسيت ..
ذكرني البرد وهو يضم كفوفي ’
ويسألني : هذا شوق ؟ والا السالفة ” قلة دفا ! “

لي ذاكرة فقيره .. إلا بك , مشبعة حد الإسراف !
ممتلئة بأدق تفاصيلي معك


اقطع دابر الشك ,
و املأ فراغاتك بقطع كبيره من التوبيخ ،
فـ فضاءاتي لا تتسع لسواك..!


من أين نشتري الصبر !
وبما نُغلف قلوبنا كي لا تُغطيها ذرات الحَنين وغُبار الفقد .!

فيّروز غنّت [ أنا عندي حنين ]
في كلّ نوته شعرت إنها تغنيني

عندي حنينٍ لكن مااعرف لمين !
هو له ! أو لي ! أو ل أيام تعنيني !


عطني نفس

ودي أحبك و مخنوق !

مافقدتك ولكنّي غديت الفقير
آتسوّل فرح ليلة ويومي شقا
واتظاهر بنسيانك وحزني فـ بير
ماحدن حس بأحزاني ولااحدن هقى
موضوع شفته عند الجيران وقلت الطشه لكم ➡

عن

شاهد أيضاً

محتاجه رقم مميز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسعد صباحكم ومسائكم فرشات ابى اسئل الى عندها ارقام مميزه …