اخواتي الجزائريا الفرحات بفوز المنتخب الاخضر .. نسينا باش نشكرو شخص مهممممم في فوز الخضر … ليس شخص ، بل شعب كامل … انها السودان التي شاركتنا الفرحة منذ دخولنا اليها …




بعد نتيجة مباراة الجزائر – مصر يوم السبت الماضي ، و التي أدت إلى تعادل نقاط المنتخبين ، جرت مباراة فاصلة في ملعب المريخ في السودان الشقيق للتنافس على بطاقة التأهل للمونديال ، اليوم الأربعاء 18 نوفمبر 2009 على الساعة الخامسة و النصف مساء بتوقيت غرينتش.
و قد سافر آلاف الجزائريين المناصرين للخضر إلى البلد المضيف ، وهذا نتيجة لتخفيض سعر تذكرة الطائرة إلى مبلغ رمزي من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ، دون نسيان المبادرة الرائعة من طرف الحكومة السودانية التي تمثلت في إزاحة عقبة التأشيرة بين البلدين. كما ساهمت العديد من الشركات و المؤسسات الجزائرية في نقل المناصرين إلى السودان كشركة حمود بوعلام و رويبة للمشروبات و سيفيتال …. المقاولين و رجال الأعمال و ذوي المال في نقل معارفهم و أبناء أحياءهم و بعض الشبان الآخرين .
و قد تناقلت نشرات الأخبار و الجرائد و مختلف وسائل الإعلام الجزائرية و العربية طريقة استقبال السودانيين شعبا و حكومة لمناصري الخضر و لاعبيهم . و قد كانت حفاوة الاستقبال سببا رئيسيا في رفع معنويات الخضر جمهورا و فريقا ، الأمر الذي أدى بهم إلى القول أنهم يشعرون كما لو أنهم في ديارهم و أرضهم . كما قال أحد الشباب الجزائريين بلهجته البُليدية المتحمسة و الفرحة و هو يعبر برأيه نيابة عن كل مناصر ذهب للسودان : ” ياخويا حطونا فوق ريسانهم ، و الله غير تهلاو فينا ، و ماراناش حاسين باغلربة .. رانا حاسين بللي رانا في بلادنا … ” . كما قال أحد السودانيين للصحافة الجزائرية : ” السودان هو البد الأول للجزائريين و هم مثل أهلنا و إخواننا “.
و قد قال رابح سعدان مساء الامس : ” كيما مانت صدمة الاستقبال في مصر ، كانت صدمة mais مفرحة الاستقبال في السودان”
و قال محبوب الجماهير كريم زياني : ” الحمد لله نحن بين اخواننا و أهلنا و هم مسلمون مثلنا و الحمد لله “
كما قال صاحب الدم الساخن و القلب القوي رفيق صايفي : ” الحمد لله رانا ملاح و ما يخصنا والو و المورال راهو طالع كثر من 100% و الكل شافو les photos تاع مصر و بالاك ربي يحبنا كي بعثنا لهذي البلاد (السودان) اللي ان شاء الله نكاليفيو منها و ان شاء الله نقول للشعب نتاعنا يجوا و نوريولهم بللي حنا رجال و نربحو “
فهاهي بلاد الحبشة تكون وللمرة الثانية ملجأ آمنا و مفرحا لبني الإسلام ، و هاهي الهجرة تمتد نحوها ثانية ، و تشد الرحال نحو صحرائها الآمنة مجددا… و هام أصحاب الحبشة يستقبلونهم من جديد و يكونون صدرا رحبا و مستقبلا بكل عدل و أمان … و هذا ما رفع معنويات الخضر ليلعبو اليوم مباراة رااااااااااائعة بأتم معنة الكلمة و استطاعو الفوز على نظيرهم المصري بهدف من البطل عنتر يحيى مقابل لاشيء لصالح المنتخب المصري… و رغم الظروف القاسية التي عاشها الودانيون و لازالو يعيشونها إلا أن ذلك لم يمنعهم من أداء واجب الضيافة..
فأنا باسم كل الشعب الجزائري في كل مكان أشكركم أيها السودانيون … أتقدم بالشكر الحااااااار لبلاد السودان شعبا و حكومة على استقبالهم الحار و استضافتهم الرائعة لأهل بلادي الجزائر إخواني و أهلي وأشقائي و أحبائي و دمي و حياتي … و أنتم يا أهل السودان باستقبالكم و دعمكم لهم لهم بهذا الشكل صرتم أيضا مثلهم إخوتي كما وأكثر مما كنتم .
فأشكركم مرة أخرى نيابة عن كل جزائري و كل مشجع للخضر في كل مكان .
شككككككككككككككراااا
مبروك علينا الفوز
و يا رب وفق الخضر في المباريات الأخرى و امنحهم الفوز فهم يستحقونه بعد كل ما مروا به من جهووود و ضغوووطات
1 2 3 VIVA L’ALGERIE
مبرررررررررررروووووووووووووووك علينا الفوز الرااائع
و شكرا للسودانيين لمساهمة الكبيييرة في هذا النصر
و قد سافر آلاف الجزائريين المناصرين للخضر إلى البلد المضيف ، وهذا نتيجة لتخفيض سعر تذكرة الطائرة إلى مبلغ رمزي من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ، دون نسيان المبادرة الرائعة من طرف الحكومة السودانية التي تمثلت في إزاحة عقبة التأشيرة بين البلدين. كما ساهمت العديد من الشركات و المؤسسات الجزائرية في نقل المناصرين إلى السودان كشركة حمود بوعلام و رويبة للمشروبات و سيفيتال …. المقاولين و رجال الأعمال و ذوي المال في نقل معارفهم و أبناء أحياءهم و بعض الشبان الآخرين .
و قد تناقلت نشرات الأخبار و الجرائد و مختلف وسائل الإعلام الجزائرية و العربية طريقة استقبال السودانيين شعبا و حكومة لمناصري الخضر و لاعبيهم . و قد كانت حفاوة الاستقبال سببا رئيسيا في رفع معنويات الخضر جمهورا و فريقا ، الأمر الذي أدى بهم إلى القول أنهم يشعرون كما لو أنهم في ديارهم و أرضهم . كما قال أحد الشباب الجزائريين بلهجته البُليدية المتحمسة و الفرحة و هو يعبر برأيه نيابة عن كل مناصر ذهب للسودان : ” ياخويا حطونا فوق ريسانهم ، و الله غير تهلاو فينا ، و ماراناش حاسين باغلربة .. رانا حاسين بللي رانا في بلادنا … ” . كما قال أحد السودانيين للصحافة الجزائرية : ” السودان هو البد الأول للجزائريين و هم مثل أهلنا و إخواننا “.
و قد قال رابح سعدان مساء الامس : ” كيما مانت صدمة الاستقبال في مصر ، كانت صدمة mais مفرحة الاستقبال في السودان”
و قال محبوب الجماهير كريم زياني : ” الحمد لله نحن بين اخواننا و أهلنا و هم مسلمون مثلنا و الحمد لله “
كما قال صاحب الدم الساخن و القلب القوي رفيق صايفي : ” الحمد لله رانا ملاح و ما يخصنا والو و المورال راهو طالع كثر من 100% و الكل شافو les photos تاع مصر و بالاك ربي يحبنا كي بعثنا لهذي البلاد (السودان) اللي ان شاء الله نكاليفيو منها و ان شاء الله نقول للشعب نتاعنا يجوا و نوريولهم بللي حنا رجال و نربحو “
فهاهي بلاد الحبشة تكون وللمرة الثانية ملجأ آمنا و مفرحا لبني الإسلام ، و هاهي الهجرة تمتد نحوها ثانية ، و تشد الرحال نحو صحرائها الآمنة مجددا… و هام أصحاب الحبشة يستقبلونهم من جديد و يكونون صدرا رحبا و مستقبلا بكل عدل و أمان … و هذا ما رفع معنويات الخضر ليلعبو اليوم مباراة رااااااااااائعة بأتم معنة الكلمة و استطاعو الفوز على نظيرهم المصري بهدف من البطل عنتر يحيى مقابل لاشيء لصالح المنتخب المصري… و رغم الظروف القاسية التي عاشها الودانيون و لازالو يعيشونها إلا أن ذلك لم يمنعهم من أداء واجب الضيافة..
فأنا باسم كل الشعب الجزائري في كل مكان أشكركم أيها السودانيون … أتقدم بالشكر الحااااااار لبلاد السودان شعبا و حكومة على استقبالهم الحار و استضافتهم الرائعة لأهل بلادي الجزائر إخواني و أهلي وأشقائي و أحبائي و دمي و حياتي … و أنتم يا أهل السودان باستقبالكم و دعمكم لهم لهم بهذا الشكل صرتم أيضا مثلهم إخوتي كما وأكثر مما كنتم .
فأشكركم مرة أخرى نيابة عن كل جزائري و كل مشجع للخضر في كل مكان .
شككككككككككككككراااا
مبروك علينا الفوز
و يا رب وفق الخضر في المباريات الأخرى و امنحهم الفوز فهم يستحقونه بعد كل ما مروا به من جهووود و ضغوووطات
1 2 3 VIVA L’ALGERIE
مبرررررررررررروووووووووووووووك علينا الفوز الرااائع
و شكرا للسودانيين لمساهمة الكبيييرة في هذا النصر
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ