حـمــلة ” في رفـقـة الــنــبــــــي صلى الله عليه وسلم “
هذه الحملة لإحياءً سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في واقع المسلمين في حياتهم اليومية،
في عبادتهم وفي نومهم وفي أكلهم وشربهم وفي تعاملهم مع الناس وفي طهورهم وفي دخولهم وخروجهم ولباسهم وسائر حركاتهم وسكناتهم .
وتأمل كيف لو سقط من أحدنا مبلغ من المال لاهتممنا واغتممنا واجتهدنا في البحث عنه حتى نجده ،ولكن كم سنة سقطت في حياتنا هل حزنا لها وسعينا لتطبيقها في واقع حياتنا ؟؟!! .
ولهذا كانت هذه الحملة “في رفقة النبي” صلى الله عليه وآله وسلم
سنسعى في تطبيق الهدي النبوي من الآن وعلى مدار شهري رجب وشعبان …
على أن نتناول كل يومان سنة من السنن ، ونجتهد في تثبيتها في حياتنا اليومية
وقد وجدنا أن بإمكان كل شخص لو حرص على السنن اليومية أن يطبق ما لا يقل عن ألف سنة في جميع شؤون حياته كلها
فلو حرص المسلم على تطبيق هذة السنن في اليوم والليلة لكان في الشهر ثلاثون ألف سنة فانظر إلى من جهل هذه السنن، أو من علمها ولم يعمل بها كم من الدرجات والحسنات ضيع على نفسه وإنه لمحروم حقاً .
تابعونا بإذن الله
لـمـاذا ” فـي رفقة النــبي” صلى الله عليه وآله وسلم؟
الحمد لله الرحيم الغفار ، الكريم القهار ، مقلب القلوب والأبصار ، عالم الجهر والأسرار ، أحمده حمداً دائماً بالعشي والإبكار ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة تنجي قائلها من عذاب النار ، وأشهد أن محمداً نبيه المختار صلى الله عليه وعلى أهله وأزواجه وأصحابه الجديرين بالتعظيم والإكبار ، صلاة دائمة باقية بقاء الليل والنهار .
أما بعد ..
فإن أهم ما يعتني به المسلم في حياته اليومية ، هو العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في جميع حركاته وسكناته وأقواله وأفعاله حتى ينظم حياته على سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كلها من الصباح إلى المساء .
قال ذو النون المصري : [ من علامة المحبة لله عز وجل ، متابعة حبيبه في أخلاقه ، وأفعاله، وأوامره وسننه ].
قال تعالى: ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [آل عمران:31]
قال الحسن البصري : فكان علامة حبهم إياه ، إتباع سنة رسوله .
وإن منزلة المؤمن تقاس باتباعه للرسول صلى الله عليه وسلم
فكلما كان تطبيقه للسنة أكثر كان عند الله أعلى وأكرم .
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ