خوفي على حملي الان من حزني على طفلي المتوفى


ساحاول ان اروي قصتي باختصار واتمنى النصيحه من الجميع وخصوصا اني بحاجتها لاني وحيده وفي غربه ايضا تزوجت وعمري 21سنه من حب حياتي وملاكي الحارس زوجي الغالي وبعد 8اشهر من الزواج حملت وكنت سعيده بهذا الحمل لاني وحيده في بلد لا اعرف فيه احد وبعيده عن اهلي الذين اعشقهم ويعشقوني وخصوصا لاني ابنتهم الدلوعه فرحت بالحمل ولكن اجهضته بعد شهر ونص من حمله ولكن بارادة ربنا حملت مرة اخرى وبعد شهر واحد من اجهاضي كان حملي صعب قليلا مثل كل الحوامل الوحام ونزول المشيمه والامتناع عن الحركه ولكن كانت فرحتي وشوقي وانتظاري له اهون من كل شي فكان تعلقي به شديد جدا ليس لانه طفلي ولكن ايضا كان احتياج فقد كنت احتاج لوجوده في حياتي احتاج لولد احمله بين ذراعي افرغ فيه كل طاقاتي واعيش معه ايامي واحلامي ومرت الاشهر ووصلت الى شهري وكانت المفاجاه التي ملئت قلبي سعاده هو زيارة امي وابي لي وحضورهم للوقوف بجانبي في ولادتي في هذه الغربه والحمدالله حانت ساعة الولاده رغم الالام القاسيه والشعور الغريب باني ساموت الى اني كنت سعيده بكل هذا لعلمي باني ساحمل طفلي قريبا بين ذراعي وفعلا بعد 14 ساعه شعرت به يخرج من داخلي وكان احزان العالم كلها خرجت مني ورزقت بسعادة عمري يزن كان كالملاك ولم اصدق ان هذا ولدي من كثر جماله حملته ورحبتبه في عالمه الجديد وعدنا للمنزل وعادت لي الحياة معاه شعرت بكل معاني السعاده والامان ادركت اني وصلت للمعنى الحقيقي للحياه وهو الامومه وبمساعدة امي الغاليه تعلمت كيف ارضعه وشعرت بشعور اروع كانت عيناه كبيرتان تملئان قلبي امل وسعاده كنت انظر اليه وانا لا اصدق ان حلمي قد تحقق ووالده ايضا كان يعود مسرعا للمنزل من العمل فقط لرؤيته وحمله وبعد اربع ايام وفجاه اشعر بانه ليس على مايرام فحركته خفت وعيناه اللتان كانتا دائما تنظران لي اليوم لا تنظران وكانه يعاني ليتنفس فاحمله بين ذراعي واضمه لصدري وكاني اعلم بانه الوداع وساعتها ادركت بان معدته منتفخه فاتصلت بوالده لياتي وياخذه الى المستشفى وجاء والده راكضا وذهب هو ووالدتي الى المستشفى وعادوا بعد 7 ساعات وطول هذه الساعات انتظرهم واقفه على النافذه عرضه للبرد ولا استطيع الوقوف بسبب خياطه العجان ولكن الالم الذي كان في قلبي يفوق اي الم جسدي وعادوا لارى احضانهم فارغه وليقولوا لي بانه مريض جدا ووضعوه في الحضانه وانه مجرد صفار ترجيتهم ان اذهب ولكنهم رفضوا خوفا علي من رؤيته مريض وموصول باجهزه كثيره ولكن عادوا بملابسه التي كان يرتديها فاخذتها وضميتها الى صدري ولم انم طول الليل وادعي بان يعود لي ولكن في الساعه 6 صباحا يذهب زرجي لرؤيته ولكن يخبروه بانه توفى بعد محاوله لانعاشه ثلاث مرات والسبب انفجار في امعائه ادى الى تلوث دمه ومات يزن وذهب زوجي ووالدي لدفنه وانتهوا من كل شي وعادوا والانكسار والحزن في اعينهم والخوف علي وعلى صحتي وكيف سيخبروني ان فرحة عمري ذهبت وتركتني ودخل والدي العزيز وانا اساله كيف يزن ولكن لم ينطق بكلمه واحده سوى انه ضمني بقوه الى صدره وبدا في البكاء فانا ابنته الدلوعه ولكني لم افهم بعد ودخل زوجي الغالي ورايت في عينيه حزن لم اره في حياتي وفي تلك اللحظه علمت انه مات ولكني سالته لاني اريد ان اسمعها منه لاتاكد وفعلا سمعتها مات يزن هي صرخه واحده فقط اطلقتها فاتت امي راكضه وضمتني الى صدرها ومن قوة الصرخه شعرت بان غرز الخياطه قد انفتحت وشعرت بالم قوي ولكن لا يفوق الم خسارتي ومات يزن وماتت معه فرحتي ومشاعري شعرت بان ي بارده جدا واصبحت ارى الحياة بدون الوان وتوقفت حياتي عند اخر لحظه قضيتها معاه لكني لم ابكي خوفا على امي وابي ولكن حزني لم ينتهي وها هو الالم والحزن والاكتئاب تمكن مني اشعر باني على حافة الانهيار ولكني تمسكت بالله والحمدالله اعتمرت ومواظبه على قراءة القران والاذكار واشعر بان الله معي وان هذا اختبار وحب لي انا وزوجي ولكن حزني لم ينتهي ابدا وصورته لا تفارق خيالي لحظه واحده ففي كل نفس اتنفسه اشم ريحته الزكيه واتذكر لمساته وصوته الهادي البرى والحمدالله انا حامل الان بعد وفاة يزن بثلاث اشهر وخوفي الان على ما في بطني من حزني على يزن والتفكير المستمر بانه ربما اخسره مثما خسرت يزن اشعر بالخوف على ما احمله الان في بطني فما ذنبه اخاف اتعلق به مثلما تعلقت باخيه ثم علي مواجهة خسارته ماذا افعل

عن Ghraphic D

شاهد أيضاً

اقوى علاج للعقم

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى كل من شهد الليل دموعها …