الســـــــــــــــــــــ عليكم ورحمة الله وبركاتة ـــــــــــــــــــــــــــلام ……..
يا بنات يا حلوين …….
جبت لكم ملخص الدورة الأخيرة لأستاذنا المبدع رشاد فقيها
من جد تحفة فنية
عملها على شكل خماسيات (مجموعات مكونة من خمس نقاط)
نسخت لكم الخمس الأولى منها لأنها كثيرة (125)
ححاول أضيف أكبر قدر ممكن من شرح الأستاذ رشاد
و إن شاء الله أتوفق و أوصل الرسالة
تحياتي
(1) ماهو مفهوم النجومية (من هو النجم)؟
*هو شخص مشهور بالنجاح و في مجال معين بالذات
(يعني مش بس ناجح, لكن مشهور في مجال معين بالذات)
هل هناك حد نهائي للنجومية ؟
“The sky is the limit”
يعني لو كان هناك آخر للنجومية ..لما كان هناك إصدار سنوي لموسوعة جينيس للأرقام القياسية
ماهي الشهرة ؟
الشهرة : أن يتجاوز حدود بلده مع نفع للناس (على الأقل تكون شهرته بين المتخصصين)
(فعلى سبيل المثال: لعبة البيسبول هي اللعبة الأكثر شعبية في أمريكا, و لها نجومها , لكن عدم معرفتك بهم بحكم عدم شعبيتها في المجتمع الذي أنت فيه لا يلغي نجومية أبطالها)لا يشترط للنجومية كتاب أو شريط , إنما يشترط لها معرفة الناس
(2) الرغبة:
يجب على الإنسان أن يبرز في المكان الذي يريد أن يبرز فيه
(مش بس إنك تتمنى, مش إنك تحلم, لكن يجب أن تكون لديك:
رغبةمشتعلة
(Burning Desire)
يعني تاكل و تشرب و تنام و تننفس طموحك بالتميز في مجالك)
(3) الهدف:
يجب أن تعرف هدفك من النجومية
مثال: الإمام البخاري و الحديث الأول (إنما الأعمال بالنيات……….)
(يعني : حدد ماهو هدفك , ماذا تقصد منه, يجب أن تكون دوافعك أصيلة لتثبت أمام تحديات الزمن
لا تكن دوافعك متنافية مع السنن الكونية, (كمن لا يحب لنفسه التطور و لا لغيره أن يتقدم )
و لا تكن مقصورة على لذات فانية:
لا يكن أكبر همك المال (تعس عبد الدينار , تعس عبد الدرهم…)
لا يكن أكبر همك الشهرة (فكثير من المشاهير تمنوا أن لم يعرفهم أحد)
ليس هناك خطأ في أن جمع هذه الأشياء (في الحديث: نعم المال الصالح في يد العبد الصالح)
“ضع المال في يدك و لا تضعه في قلبك”
كثير من الناجحين و المشاهير انتحروا … لماذا… ليس لديهم ما تملكه أنت (المسلم)… فربطوا سعادتهم بالوصول لنقطة معينة …ثم ماذا ؟ … لم تعد هناك قيمة للحياة
أهدافهم و دوافعهم للانجاز قاصرة و تنتهي بمجرد الوصول لغايتهم
النية هي الأساس: فلا غرو أن كان باب النية هو أول باب في صحيح الإمام البخاري!
عدم سلامة النية و الهدف علامة على فشلك مع نفسك
و إن فشلت مع نفسك فلن تنجح مع أحد.
و سر العيش هو العطاء
(4) قد تكون النجومية…
“فرصة, حظ , مفاجأة… لكن في معظم الأحيان “تـــــصــنـــع صــنــعا ً”
(يعني نجوميتك حتحتاج منك جهد و تعب و وقت… لكن لا تنسى أن تركز على أهدافك و دوافعك)
(5) لا نجومية بدون تعب في أي مجال:
(إن لم تتعب فلن تحافظ على هذه النجومية)
ليس من الصعب أن تصل للقمة … لكن من الصعب أن تحافظ عليها!
(اللي تعب في جمع أول مليون حيعرف يجيب الثاني , و لو طاح حيعرف يبدأ من جديد
لكن اللي ما تعب فيه .. إذا طاح “تتئطم رقبته ” على قولة أهلنا المصريين J
(أ) قيم إيمانية
(ب) قيم نفسية
(ج) قيم أخلاقية
(د) الخبرة
(ھ) قيم العطاء
(1) النية:
أكثر قيمة تتعرض للضعف مع الأيام. عندما يتعلق الأمر بالمال أو المعارف أو المصالح
و في بعض الأحيان تقدم على الدعوة أو القيم أو الدين في النفوس التي لم تتمكن فيها قيمة النية.
( كثير من النجوم كانت لديهم النية سليمة في البداية لكن مع مرور الوقت, مع تغير المصالح, مع الضغوط الجديدة يبدأ المرء في تحويل تركيزه عن الهدف الأساسي الذي بدأ به ليتحول إلى أمور أخرى قد تختلف في بعض الأحيان مع مبادئه في السابق! فتنحرف النية و يتغير الهدف إذا لم تبق أهدافك نصب عينيك فسيصعب عليك تحقيقها, و إذا لم تستخدم عملك لتحقيق أهدافك فسيستخدمك الآخرون لتحقيق أهدافهم)
(2) التوكل:
يبذل السبب و الجهد ثم يتوكل على الله تعالى (هذا المعنى عند النجوم يهتز).
( لا يمكن أن تفصل بين التوكل على الله و الأخذ بالأسباب:
فترك العمل بالأسباب معصية و الاعتماد عليها شرك!
لو في معنى الحديث” لو أنكم تتوكلون على الله حق التوكل لرزقكم كما يرزق الطير: تغدو خماصا و تروح بطانا” هذا الحديث يؤكد أهمية التوكل , لكنه أيضا يؤكد أن الله لا يضع الطعام للطير في عشه!
و يمكننا أن نرى هذا المعنى ايضا في قصة موسى عليه السلام لما انفلق البحر فكان كل فرق كالطود العظيم: ما الحكمة في أن يأمر الله موسى بأن يضرب بعصاه البحر: أوليس الله بقادر على ذلك دون الحاجة لعصا موسى؟ ففي هذا تأكيد للمعنى بأن على موسى أن يعمل (مع التوكل على الله طبعا ً) حتى يصل لما يريد
كما أن هذا المعنى يتجلى أيضا في قصة مريم عليها السلام (لما أمرها بأن تهز جذع النخلة ) و في قصة أيوب عليه السلام (اركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب)
(3) العبادة:
* مقدمة على كل شيء, خاصة عندما يزيد الطلب و يقل العرض.
(كلما زادت نجوميتك و زاد الله عليك بفتحه زد أنت من عبادتك, يقال “حسنات الأبرار سيئات المقربين” (مثال: المقربون أعلى منزلة من الأبرار , فلو صلى من هو من منزلة الأبرار 10 ركعات سنّة تعتبر حسنة في حقه أما في حق من هو من منزلة المقربين فهي قليلة في حقه))
(4) الذكر:
* في جميع الأحوال ( وخاصة الذكر أثناء لحظات النجومية).
(ينبغي أن لا تغفل عن ذكر الله, و خاصة في لحظات النجومية , هذه اللحظات هي إحدى المداخل التي يدخل منها الشيطان حيث يحصل العجب بالنفس و هذه أكثر اللحظات التي من الممكن ان ينخدع فيها الشخص)
(5) الآخرة:
من باب الآخرة : أن النجومية باب كبير للعطاء , فتحاول أن تنتج أكبر إنتاج قبل الموت, خالصا ً لله.
(إن انعدام هذه القيمة هي في الغالب السبب الرئيسي في انتحار الكثير من النجوم . مجالات الانجاز أربعة:
1- انجاز نحو النفس
2- انجاز نحو الآخرين
3- انجاز نحو الدنيا
4- انجاز نحو الآخرة
فكن رجلا ً إن أتو بعده …يقولون مر و هذا الأثر
و كن كحامل المسك لا كنافخ الكير)
(1) لا للقلق:
إذا استقرت المعاني الإيمانية ينتفي القلق, لأن ما عند الله خير و أبقى, لا تقلق على الفرص, فهي تأتي للنجم, النجومية جرارة و تأتي تباعا ً.
أما إذا كان القلق على الآخرة فهو مقبول.
(إذا تأصلت لديك قيمة التوكل على الله و أن رزقك لن يأخذه غيرك فسينتفي القلق. و تأكد بأن النجم الحقيقي لن يحتاج للجري وراء الفرص بل قد تكون الفرص هي التي تجري وراءه)
(2) لا للعقد:
باتجاه الناس (لا تشكل انطباع من أول مرة, مثال : المصريين, السودانيين, الكويتيين…الخ).
باتجاه نفسك , من أول موقف سلبي
( النجم ليس لديه عقد ,تجاه الآخرين النجم يرى الحقائق كما هي , ولا يسير و راء ” فلان من البلد الفلاني, إذن كلهم ….” أي أنه لا يسير خلف التعاميم اللامنطقية , و النجومية لا يحكمها عرق أو بلد.
النجم ليست لديه عقد تجاه نفسه سواء من شكله أو من إعاقته أو من تجاربه و خبراته…
و إذا أعطيت في حياتك ليمونا ً فإن لك أن تختار بين تحمل حموضته أو أن تصنع منه شرابا باردا لذيذا)
(3) لا للماضي:
لا تصبح أسيرا ً لتجارب الماضي , فهي تجعلك في مكانك و لا ترتقي بل و تتراجع (مواقف سابقة – مالية- اجتماعية) .
تأسيسي للشركة و الانهيار مع سوق الأسهم …. زر DELETE
(الماضي لا يساوي المستقبل إلا إذا عشت فيه.
و من مقتضيات الإيمان أن تؤمن بالقدر خيره و شره و أن ترضى بقضاء الله و إن لم تعلم الحكمة من مصيبتك و قد لا تدري فلعل اليوم الذي ظننته أتعس أيام حياتك يكون في حقيقة الأمر “نقطة التحول” التي تبدأ منها نجوميتك.
ليس المهم كم مرة سقطت … المهم كم مرة نهضت
و ليس من العيب أن تسقط… لكن العيب, كل العيب أن ترفض النهوض
ليس عليك أن تنسى ماضيك … فماضيك هو صندوق تجاربك
تذكر : النجاح نتيجة لقراراتك الصائبة
قراراتك الصائبة جاءت نتيجة للخبرة
الخبرة جاءت نتيجة لقراراتك الخاطئة
و حياتنا كلها دقات و كل دقة بتعليمة
و إذا ماتعلمنا منها… حياتنا مالها قيمة
المطرقة تكسر الزجاج ….لكنها تصقل الحديد … و كلما زدت في طرق الحديد …زاد و غلا ثمنه
تجارب حياتك هي أداة الصقل …. لك أن تختار من أي شيء صُنعت. )
(4) لا للغضب:
الملاعين أهانو القرآن , يجب أن يتحول غضبنا إلى عطاء (كتاب اليهود للدكتور طارق السويدان)
عبر عن مشاعرك بالانجاز و ليس بالانقطاع , فلا تغضب بكل الأنواع.
(أكبر مثال هي أزمة الرسوم المسيئة لمقام الرسول صلى الله عليه و سلم, الكل يعرف الثورة التي ثارها المسلمون… لكن ماذا حدث بعد ذلك؟
نحن مع الأسف شعب “انفعالي” …. يثور و يتنفض بسرعة … ثم يخبو هذا الثوران بنفس السرعة التي قام بها!
و مع الأسف فإن أغلب ثوراتنا تأتي على شكل طاقة سلبية
فنقول: حول هذه الطاقة السلبية (طاقة الغضب) إلى فعل إيجابي … لتكون خارج التصنيف
و بعقلية النجم:
“أكبر رد على الهزيمة …هو النجاح الساحق” (ونستون تشرشل)
فإن زادت عليك اختبارات الحياة… زد أنت من نجاحك!
(5) لا للغرور:
احتقار – تعامل فيه كبر
(الغرور أسرع السهام التي تقتل النجومية
و هي دليل على خلل في شخصية الإنسان و إن وصل إلى مراتب النجوم.. فلن يبقى طويلا
تذكر: قد يتحدث المعجب بك لشخص أو اثنين أو عشرة
لكن المستاء منك سيتحدث لعشرين أو ثلاثين أو أربعين…
(الأخبار الوحشةما يبيبلها وقت عشان تنتشر)
اعمل الخير و لا تنتظر النتيجة … فإن الله لا يضيع عمل عامل و لا يخيب أمل آمل.. و حتما سيعود عليك عملك و إن غير طريقه… لكنه حتما لن يضيع
(1) التواضع:
ليس بالتمثيل: الحسن البصري يقول: (لا تلقى مسلما ً حتى تظن أنه خير منك).
(عليك أن تستشعر قيمة التواضع و تعيشها بالفعل. يروى أنه في أحد المجالس أخذ مجموعة من السلف يتناقشون في معنى التواضع, و بينهم الحسن البصري جالسا ً يستمع إلى مناظراتهم, فلما سألوه قال:”التواضع أن لا تلقى مسلما ً حتى تظنه أنه خير منك”. )
(2) الصفاء:
الصدق- الوضوح-عدم الخداع.
الصفاء لا يعني السذاجة أو أن تنخدع.
إذا أوذيت لا تؤذي, و إذا ظلمت لا تظلم.
(كلمة “الصفاء” هي كلمة عامة يدخل تحتها معاني الصدق و الوضوح و الحسم في التعامل. كثير من الناس يتجنب الوضوح و يلجأ في تعامله مع الناس إلى الغموض بداعي و بدون داعي و يمشي وراء “وهم السرية” “سنرد عليك قريبا ً , مر علي بعدين , حنتصل فيك….” لكن ذلك قد يفقد ثقة الناس بك و احترامهم لكلمتك. كن حاسما ً و صافيا ً, لكن ذلك أيضا ً لا يعني أن تكون ساذجاً و قابلا للخديعة, لا تغفل جانب الحذر و تعلم من تجاربك و تجارب من سبقك)
(3) التسامح:
لا تمسك الأخطاء على الناس و تجاهلها , لكن له حدود و إلا سيعتبر ضعفا ً
(كثير من الناس “حرّيف” أو “قناص” في تصيد الأخطاء و العثرات, و خاصة المدراء [و نجد ذلك كثيرا أيضا ًً فيمن يحاول تغطية عيوبه عن طريق كشفها في الآخرين] فنقول: كما أن لديك “الموهبة” في صيد العثرات استخدمها في صيد الإيجابيات , يعني : تذكر الجزرة كما تتذكر العصا, امنح من حولك فرصا للعثرات البسيطة (كأن تمنحه فرصتين أو ثلاثا فقط) لكن بعد ذلك خذ أمرك بحزم و لا تتساهل أبدا ً خاصة في الأمور التي تتعلق بالأمانة, يروى أنه في زمن خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن أحد ولاة الأمصار قد أوكل أمر بيت المال لأحد اليهود, فلما بلغ ذلك عمر (رضي الله عنه) أرسل للوالي يأمره بعزله , لكن الوالي أرسل لعمر يطلب الإبقاء عليه لما له من دراية و حنكة في أمور المال و الحساب , فرد عليه عمر (رضي الله عنه ) بقول وجيز : “هب أنه مات.”
الشاهد: لا تتساهل في أمر الأمانة (مهما أبدى اليهودي من إخلاص, فإنه لن يخلو من إضمار الشر و الخيانة للمسلمين))
(4) الإيجابية:
التفاؤل – تعلم أن تمدح – و أن تكون محفزا ً.
( كن متفائلا لتجذب الناس من حولك, وحفز فريقك للانجاز , و الإنجاز القوي جدا ً , يقال: إذا أردت أن ترمي فاجعل هدفك يصل إلى القمر, فإنك إن أخطأت القمر فعلى الأقل سيستقر سهمك بين النجوم!” , حفز فريقك و اجعلهم يعملون بدافع الولاء و المحبة قبل الخوف من العقاب , أثن ِ على ما أتقنوه , يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (بمعنى الحديث) “إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه…” )
(5) الاستماع:
كن مستمعا ً جيدا ً لتبني علاقات جيدة .
ابق عقلك مفتوحا ً و استمع لجليسك , اسأل و تعرف على أفكاره, يمكنك أن تتعلم الكثير من الأشخاص حولك, حتى عندما تكون خارج بلدك(في المطعم, في وسائل النقل …) فهذا سيتيح لك أن توسع مداركك و تتعلم الكثير, ويقال ” إذا أردت أن تكون متحدثا ً جيدا ً فيجب أن تكون مستمعا ً ممتازا ً).
(1) الفضول:
يقصد به (العلم بالاستمرار) أو الاستكشاف.
(ينبغي على من يريد النجومية أن تكون لديه رغبة جامحة في التعلم المستمر و تطوير ذاته و خبراته و العمل بمبد أ ” CANI ” :
C: Constant
A: And
N: Never-ending
I: Improvement
“التطوير المستمر واللامتناهي”
ومن أبلغ الأقوال في ذلك المثل الإنجليزي:LEADERS ARE READERS
أي: أن القادة هم في الحقيقة قرّاء (صيغة مبالغة من قارئ)
كن فضوليا ً (ملقوفا ً) بل و انتقائيا ً في “لقافتك”
واجعل من القراءة عادة لازمة لك
من الحقائق المخزية أن أمة “إقرأ ” لا تقرأ!!!
في إحصائيات اليونسكو لعام 2006, ذ ُكر أن عدد الكتب التي يتم نشرها في العالم العربي يصل إلى 1650 كتاب فقط (لا ومن زود الفلاحة : أغلبها في الطبخ , و الأبراج… يعني زي اللي سكت دهرا و نطق كفرا, أصلا هذه هي كل مشاكلنا في الحياة!! ) بينما وصل إجمالي عدد الكتب إلى 850000 كتاب سنويا ً .
و تذكر الإحصائيات أن معدل القراءة في العالم العربي يصل إلى أن 22 عربي يقرأون كتابا واحدا
بينما يقرأ كل بريطاني 7 كتب في السنة
ويقرأ كل أمريكي 11 كتاب في السنة
بعبارة أخرى : معدل ما يقرأه الأمريكي = 240 عربي !!!
و عند حساب معدل ما يقرأه الطفل العربي من الكتب (خارج المنهج الدراسي) أقل من 6 دقائق في السنة !!!
و إذا ألقيت نظرة أقرب إلى الشعب الأمريكي لوجدت أن كل منزل يزيد سعره عن 250 ألف دولار لا بد أن تكون فيه مكتبة عملاقة (موب مليانة مجلات) فيها أجود أنواع الكتب نوعا ً و محتوى (وصلت الرسالة ؟)
تلقى أكثرهم يجلس يقرا بالست و السبع ساعات يوميا ً
(ياترى كم صفحة قريت اليوم في مقابل عدد الساعات اللي جلستها على النت, همممممممممم ؟)J
(2) تعلم من الأخطاء:
لا تستحي أن تتكلم عن أخطائك
لا تتعلم من الذي لا يذكر لك أخطائك.
(تعلم من تجارب الآخرين في النجاح و الفشل…
لو لاحظنا في كتب الناجحين في الغرب لوجدنا أنهم يذكرون تفاصيل حياتهم بحلوها و مرها … بنجاحاتها و اخفاقاتها … حتى شخص مثل هتلر في كتاب “كفاحي” متكلم عن حياته و كل حاجة فيها (مع إننا كلنا نعرف إنه كان شخصية نرجسية و معجب بذاته بشكل مبالغ فيه)
أما أغلب العرب ستلاحظ أن حياتهم … من أولها لآخرها … نجاحات في نجاحات … من يوم ما ربي حطه في هالأرض و هو فاهم كل حاجة و لاقد مر عليه أي مشكلة في حياته (أتوقع فهمتوا المقصود)
(3) تعلم من تجارب الآخرين:
اقرأ و اسمع لتجارب الآخرين (الفاشلين – الناجحين)
مثال تقسيم الناس بالشركة
فإذا قرأت و سمعت لتجاربهم سوف تقطع وقتا ً طويلا ً.
( تذكر أن المعارف ذات طبيعة تراكمية …. و كل ما تقرأه يبقى في ذهنك حتى لو بدا لك أنك قد نسيته
استفد و تعلم من تجارب غيرك … أجمل ما في القراءة أنك تملك القدرة ان تسافر لمختلف الأمصار بل و تسافر عبر الزمن لتعيش مع الصحابة أو في قصور الروم , أو تصحب ابن تيمية في سجنه , أو حتى تروح للمستقبل و و تقابل ناس ماتولدوا أصلا ,, حتى مو لازم يكونوا ناس أصلا ! (كأني تحمست شوي)
المهم : أستاذك حي .. حتى لو مات
الناس صنفان : موتى في حياتهم … و آخرون ببطن الأرضأحياء
حياتك أقصر من أن تجرب كل شيء … فابدأ من حيث انتهى الآخرون… يعني ما يحتاج تعيد اختراع العجلة
بل إن مواضع كثيرة في القرآن أيضا ً سردت لنا قصص من كان قبلنا لنتعلم و نستفيد من تجاربهم … و قد جاءت على نوعين :
o قصص للموعظة و ضرب المثل “كقصص الأقوام السابقة”.
o قصص الأسوة الحسنة لنتبع آثارها “كقصص الأنبياء”.
فاختر لنفسك: هل تريد أن تجعل من حياتك عبرة لمن لا يعتبر ….أم أن تصنع منها تحفة فنية تكون مصدر إلهام للآخرين.
من الخبرات الجميلة في مجال الإدارة ما يذكره جاك والش (المدير التنفيذي لشركة جنرال إليكتريك , و يعتبر من أروع المدراء الذين جلبوا لشركاتهم المليارات التي تفوق ناتج الدخل القومي لبعض الدول !!, شخص خرافي , عمل نقلة نوعية غير مسبوقة في الشركة و حولها من شركة عادية إلى قصة نجاح
(حجيبها إن شاء الله في المنتدى)
المهم : يرى جاك والش أنه إذا أردت النجاح لمؤسستك فينبغي عليك أن تقسم موظفيك إلى 3 فئات حسب الآتي:
(20 %, 70 % , 10 %)
20 %: ضع هؤلاء في قمة الهرم (يعني دلعهم , و أعطيهم مميزاتهم …الخ, هؤلاء هم المقربون إليك الذين يمدونك بالمشورة و يشاركوك في صنع القرار و يعطوك إنتاج كبير…الخ)
70 %: هذولي الموظفين العاديين الذين لا تتوقع منهم نتائج غير عادية
10 %: هذولي السلبيين, المثبطين ,المحبطين: هؤلاء تخلص منهم بالتسريح سنويا ً.
(4) تعلم التجربة أو المغامرة :
فبدونها لا تستطيع أن تكون نجما ً لا تتردد في تجريب أمور جديدة بشرط أن تكون موافقة لخطتك.
(لا تكن عدوا ً لما هو جديد , كثير من الناس لديه مقاومة تلقائية لما هو جديد “الإنسان عدو ماجهل”
“ الجهل موت الأحياء“
“الحياة إماأن تكون مغامرة جريئة أو لا شيء” (هيلين كيلر)
كثير من الناس يرفض حتى أن يجرب في أبسط أمور حياته (يعني لو راح مطعم ما يطلب غير نفس الوجبة , ما يروح غير نفس المطعم ….الخ, طيب … وبعدين ؟
قد يكون ذلك أمرا ً طبيعيا ً في النفس البشرية أن تكره الخروج إلى مالا تألفه …لكن هذا الفرق بين الشخص العادي و النجم .. كلاهما قد يكره الفعل ذاته … لكن النجم هو من يقوم به على أية حال !
“تحضرني مقولة سمعتها من الأستاذ الكبير الدكتور ميسرة طاهر .. كان يناقش قصة سيدنا موسى عليه السلام مع الخضر في سورة الكهف , لما طلب صحبته , ففي نص الآية قال الخضر عليه السلام }و كيف تصبر على مالم تحط به خبرا{ .. فعلا يتجلى معنى البلاغة فيها وفهم لطبيعة النفس الإنسانية , فقد أدرك أن موسى عليه السلام لن يصبر أو يسكت على أمر لم يحط بمغزاه و معناه “
فعلى سبيل المثال: كثير من الدعاة في القديم كان يرفض حتى التفكير في الظهور على شاشة التلفزيون …لكن قرارهم هذا نتج عنه أن خلت الساحة لدعاة الضلال و الفساد … و اليوم يسارع عدد من الدعاة للظهور في القنوات…. علهم ينقذون ما يمكن إنقاذه من عقول الأمة …
تذكر:
– ليس هناك فرصة ثانية لإعطاء الانطباع الأول
– One minute of framing requires 10 minuets of reframing
)لكل دقيقة استهلكت في وضع الإطار “زرع الفكرة السلبية” ستحتاج إلى عشر دقائق لإعادة التأطير “محو الفكرة السلبية”)
(5) نوّع:
ثقافة عامة.
1) تجارب 2) خبرات 3) علاقات
تذكر: أنت كما أنت بعد عشر سنوات من الآن فيما عدا الأشخاص الذين قابلتهم و الكتب التي قرأتها
(هذه هي العوامل التي تغير توجهاتك في الحياة )
اسع للتجديد , كون علاقات جديدة فلعل إحدى هذه العلاقات تفتح لك أبوابا ً جديدة
نوع في أسلوبك :
(مثال لو كنت داعية : استخدم الكتاب, و الشريط, و البريد الإلكتروني, و رسائل الـ SMS …)
إذا كان على قولة الشاعر:
من لم يمت بالسيف مات بغيره
تعددت الأسباب و الموت واحد
إحنا نقول:
من لم يفز من درب فاز بغيره
تعددت الدروب و الفوز واحد
تحضرني قصة للطريقة اللي كانوا يصيدوا فيها القرود في الهند
تدري إيش كانوا يسووا؟
كانوا يحطوا جوز و ثمار داخل قارورة و يجلسوا يراقبوا من بعيد
يجي “صاحبنا ” الظريف و يشوف الجوز… ياسلاااااااااااااااااااام
فيدخل يده في القارورة عشان يطلع “الغنيمة”
و هنا مربط الفرس:
عنق الزجاجة مستحيل يتسع ليد القرد المقبوضة و هي ماسكة الجوز “مع أنه ممكن يطلع يده لو كانت فاضية” … قيجلس صاحبنا يحاول , ويحاول , ويحاول … و ما يخطر على باله أنه يتخلى عن الجوز “أو حتى يقلب القارورة” و لين ذاك الوقت تجي” الشرطة ” و تلقي القبض على هذا “الحرامي العبقري”
الشاهد: لا تصير مثله جامد … خلك مرن (لا يصيدونك أنت الثاني و نبتلش ) J
(1) الطموح:
لا ترض بما دون النجوم (المرحلية بالطموح).
يقول الخليفة عمر بن عبد العزيز (رضي الله عنه) : “إن لي نفسا ً تواقة تمنت الإمارة فنالتها, و تمنت الخلافة فنالتها و أنا الآن أتوق للجنة , و أرجو أن أنالها”
و في الأثر” لو تعلقت همة أحدكم بالثريا لنالها”
كثير من الناس لا يزال يرى “أن القناعة كنز لا يفنى”
لكن المقصود هنا (برأيي) هو أن لا تجزع لقليل أعطاه الله لك و لا تنظر لما في أيدي الناس و إلا فأي كنز هذا الذي يفترض أن يضع حدودا لطموحك؟ (لا و حتسميه كنز كمان)
و هناك من يأخذ هالمثل عذر لفشله و هبوط همته “مد رجولك على قد لحافك”
طيب حتفضل لامم رجولك لين يجيك شد عضلي و تتكسح و لا يخطر على بالك تغير اللحاف؟
جميل إن الواحد يتعلم يتعايش مع واقعه بس كمان إيش اللي يمنع إنه يدور على” لحاف أكبر”
و بعدين إيش اللي يضمن إن “لحافك ” حيفضل على حاله
و لا إن “رجولك” ماتكبر أكثر
يعني بالعربي:
“إن السماء لا تمطر ذهبا ً و لا فضة” (عمر بن الخطاب رضي الله عنه)
يروى أن أحد السلف سأل ابنا ً له “ماذا تريد أن تكون عندما تكبر؟”
“مثلك يا أبي”
(عاد لو الواحد في أيامنا هذه كان صار كبر الطاووس, و تلاقيه ما يخلي مجلس إلا و قاله فيه… يعنني قدوة)
هنا اتحسر الأب !!!
“لما كنت في مثل سنك كانت همتي أن أكون كعلي بن أبي طالب”
(الله على علو الهمة … بعضنا ما يدري إيش حيتعشى اليوم ؟)
و نرجع نركز على (المرحلية في الطموح)
يعني حط الهدف إللي أنت تبغاه و إبدأ خطط لنفسك كيف حتوصل
(سنشرحها بالتفصيل في جزء التخطيط إن شاء الله)
و لو ترجعوا لقصة الحاجب المنصور “من جد تحفة” حتعرفوا المعنى
أقول القصة ؟
لا……………………….
هممممممممممممممممممممم
أفكر ……
ولا خلاص حقول عشان ماتقولوا بخيلة
صلوا على نبيكم محمد (عليه الصلاة و السلام )
يروى أن الحاجب المنصور كان حمّارا في أحد الأسواق
وفي إحدى الليالي كان جالس في العشة مع اثنين من زملاء “الكار” (المهنة يعني)
و كانوا جالسين يتسامروا و سألهم سؤال
“ياترى لو صرت الخليفة , إيش ممكن تطلبوا مني؟”
طبعا ً
الرد
أتوقع عارفينه
لكن هو أصر على السؤال و ألح عليهم
فلما شافوا الحكاية قلبت معاه جد
قال الأول: “لو صرت الخليفة أبغاك تعطيني
قصر منيف
و جواري حسان
و خيول أصيلة”
أما الثاني (من باب التحدي و من باب “موت يا …. لين يجيك الربيع”) قال
“لما تصير الخليفة خليهم يحطوني على حماري بالمقلوب , و يمشوا بي في الأسواق و يقولوا “هذا الكذاب و هذا ….. الخ”
و خلصت الجلسة على كذا
بس صاحبنا جلس يفكر من جد
و كبرت في دماغه
و فعلا بدأ ينفذ من ثاني يوم
أول شيء عشان يوصل لازم يبطل كار الحمير
و التحق يالشرطة
و اجتهد فيه مع السنين لين صار (بسم الله ماشاء الله) رئيس شرطة (قد الدنيا )
و في ذيك الفترة مات الخليفة
و الوريث طبعا ً هو ابن الخليفة لكنه كان صغير
و العادة جرت إن الحكم يديره الوصي على الخليفة لين يكبر
و عشان لا تصير خلافات في الأسرة المالكة
قرروا أنهم يحطوا ثلاثة أوصياء من خارج الأسرة
رئيس الديوان و رئيس الشرطة , و الثالث (سامحوني نسيته)
المهم , أخونا ماقصر و اجتهد لين زاح الإثنين و فضل هو الحاجب على الوالي (بذكائه مو بالشر)
و صارت كل دواوين الحكم تروح لبيته , و لا أحد يدخل على الوالي بدون إذنه
المهم صاحبنا صار الآمر و الناهي في البلاد
إلين في مرة طلب من رجاله يروحوا يجيبوا الإثنين اللي في العشة
و جابهم قدامه
ونادى الأول باسمه (شوفوا الوفاء متذكره بالإسم بعد ثلاثين سنة !!)
و قال “تذكر الليلة اللي جلسنا نتسامر فيها و سألت إيش ممكن تطلب مني لو صرت الخليفة؟”
طبعا المسكين خاف و تردد
لكن مع إصرار الحاجب نطق و اتكلم
و هنا قال الحاجب “أعطوه قصرا منيفا , و ما أدري كم من الخيول , و مدري كم من الجواري “
لا و زاده “مئة ألف درهم , و يدخل علي متى شاء و بدون استئذان”
و بعدين لف على صاحبنا الثاني ….. (تخيلوا رعشته …. ياحرااااام)
و قال له ” و تذكر إنت إيش طلبت ؟”
طبعا المسكين حاول ينفد بجلده .. و إنه كانت مجرد سواليف …وووو
فقال الحاجب
“خذوه …ليعلم أن الله على كل شيء قدير”
(رهيبة القصة … صح؟)
تذكر الحديث “أنا عند ظن عبدي بي, فليظن بي أحدكم ماشاء“
تقدر تتجرأ و تيأس بعد ما سمعت هذا الكلام؟
(2) التميز:
لا تقبل أن تكون مثل أقرانك.
كثير من الناس يحب يمشي (مع الخيل ياشقرا)
يعني إذا فتح محل حلاق تلاقي سبعة ثمانية حلاقين جنبه … وهلم جرا
ينبغي لمن يريد النجومية أن يكون لديه شغف التميز (مو رقم جوال أو لوحة سيارة .. يعنني مميز)
تذكر : أنت النسخة الأصلية الوحيدة منك في هذا العالم”
يروى أن عائشة رضي الله عنها لما سؤلت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قالت
“كان أحوذيا ً نسيج وحده ”
(3) الإتقان:
لا تقبل أن تقدم أي شيء فيه جودة ضعيفة و إلا ستسقط قيمتك
قد تكون الأول في مجالك لكنك إن لم تكن متقنا ً له فستفقد ريادتك
لا تسمح أن تتدنى مقاييسك
و لا تقدم شيئا ً بجودة ضعيفة
فأنت تترك بصمتك الشخصية (أو ماركتك الشخصية) في كل ما تفعله
و أنت من تحدد قيمة هذه الماركة
(4) الالتزام بالمواعيد :
إذا أعطيت وعد أو موعد التزم به, أو لا تعط أصلا لأنه يسقط نجوميتك
التزم بوعودك و مواعيدك مع الناس و مع نفسك (مع أهدافك)
ضع تواريخ لأهدافك
و إلا فهي مجرد أحلام
فإنك إذا فعلت ذلك و وصلت لما تريده حسب الموعد
ستكسب احترام الآخرين
و قبل ذلك احترامك أنت لنفسك
و إن كنت ترى انك لن تتمكن من الوفاء .. فلا تعد من الأساس
(5) الوفرة:
بأن الخير كثير وأن الفرص كثيرة و الذي لا يملك الإبداع لن يجد فرص كثيرة و ينتج عن ذلك (لا حسد, لا تنافس غير شريف – لا تباغض – و يبرز نجوم جدد – اصنع الفرص).
في أيامنا هذه نلاحظ إن عقلية البخل موجودة بكثرة
و إنه عشان أتميز لازم الكل يفضل على حاله و مايتطور
(زي اللي يفكر يهدم كل البنايات اللي حواليه عشان هو يفضل أعلى واحد)
و في مثل أحب استخدمه (زي اللي يرفض يدخل سباق الدراجات إلا بسيارة فيراري …ليش.. يبي يصير الأول)
و بنلاقيها حتى في المدارس (بتلاقي بعض الطلاب يروحوا للفصل البليد .. يبي يصير الأول عليهم … wow إنجاز هع هع)
و تلاقي صورة ثانية من عقلية البخل
إللي و الله ما أبي أحد معاي
و لا إذا سألته عن شي قال (لا والله هذا سر المهنة )
الغريب ما بتلاقي الصورة هذي في الأغاني و لا المسلسلات (بنشوف الدويتو و الكورتيت ووو)
النجومية تفرض نفسها و النجم حيتميز حتى لو وسط مليون.. صح؟
سامحوني 😈 يا بنات الجزء الثاني بكره إن شاء الله ……..
معليش بس والله ماقدر اليوم لإن انا نقلته من ملفات
وتعبت .
على فكره ترى الدورة تنعرض على القناة السعودية الأولى في برنامج أطلق قواك الخفية…….بس ماعرف الموعد اذا احد فيكم يعرف الموعد حق البرنامج تقول للأستفادة .
و لا تنسوني من صالح الدعاء
تقبلوا تحياتي
ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
نا شدتك الرحمن يا قارئا *** أن تسأل الغفران للكاتب
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ