موسوعة النصائح الزوجيه ….للزوجه (الجزء الاول)


مثل ماوعدتكم اني اعمل موسوعات ثانيه تفيدكم ان شاء الله في حياتكم
الزوجيه وهدي الموسوعه الثانيه وهي تضم بعض النصائح الزوجيه وستكون علي اجزاء
اتمني انها تعجبكم ولا تنسوني خواتي من الدعاء ان يرزقني
الله الدريه الصالحه والله يسعدكم ياااااااااارب

الجزء الاول

:aw13

الزوجه المثاليه

قالت وفي عينيها حزن وانكسار: لم أعد أعرف ماذا يرضي الرجال؟! كنت خير مثال للزوجة المثالية: أطيع زوجي وأوافقه دائماً ، لا أعصي له أمراً، ولا أخالف له رأياً، أتنازل عن راحتي من أجله، وأقدم رغباته على رغباتي، أتكلم بلسانه وأردد أفكاره ، وأترك له زمام القيادة والمبادرة ؛ فهو الذي يقرر كل صغيرة وكبيرة في حياتنا ، حتى ملابسي من اختياره، وما عليّ سوى التنفيذ والمتابعة، وكم كانت الصدمة مفاجئة وقاسية بالنسبة لي عندما ثار عليّ ؛ ففي أثناء مناقشة عادية كان يحاول استشارتي في مشكلة تؤرقه ويستعرض عدة حلول أمامي ، وكلما شعرت بميله وترجيحه لأحد تلك الحلول وافقته ، فإذا به يثور عليّ ويتهمني بالسلبية وضعف الشخصية ، وأنني لا يمكن استشارتي أو الاعتماد علي في أمر من الأمور. فهل هذا جزاء طاعتي العمياء وإخلاصي له؟!
قلت لها: لتكن طاعتك مبصرة وليست عمياء ؛ فطاعة الزوج ليس معناها إلغاء شخصية الزوجة ، وتحولها إلى تابع لا يملك من أمر نفسه شيئاً ؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الطاعة في المعروف) والمعروف هو كل أمر فيه خير في الدنيا والآخرة.
فإذا رأت الزوجة رأياً يحقق الخير بصورة أفضل فعليها أن تعرضه على زوجها وتناقشه فيه ؛ فللزوجة أن تدلي برأيها وأن تحقق شخصيتها في إطار الزوجية على أن تسلم بأن القرار الأخير هو من حق الزوج ؛ فالسفينة يجب أن يكون لها قائد واحد حتى تسلم من الأنواء وتسير آمنة في طريقها!!
لا تتخيلي أن الرجل قادر على كل شيء، بل هو بشر تعتريه بعض لحظات الضعف والخوف والقلق، وأشد ما يحتاجه في تلك اللحظات أن يجد عندك صدراً حنوناً وعقلاً واعياً ورأياً سديداً يعينه على استعادة تماسكه وصلابته في مواجهة الأحداث !!
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستشير زوجاته ويستمع إليهن ، وربما أخذ بالرأي إذا وجده سديداً، كما حدث مع أم سلمة – رضي الله عنها- في صلح الحديبية.
إن الزوج لا يرى في زوجته مع طول العشرة سوى شخصيتها وأخلاقها وروحها فلا يجذبه سوى الجمال الداخلي النابع من أعماق نفسها، ولا يفتنه سوى مزيج من ابتسامة ووجه صبوح ، وتصرف سمح ، وصدر رحب ، ونفس تعمل بإخلاص على مساعدته ومساندته قدر طاقتها ؛ فلا تركني إلى السلبية والتواكل حتى لا تشعري زوجك أنك مجرد عبء من الأعباء التي تثقل كاهله، بل كوني له صديقة مؤازرة في جميع مواقف الحياة وشدائدها، فشخصية الزوجة الناجحة هي التي تتمتع بمقومات القدرة على الفهم والتجارب والمشاركة مع احتفاظها في الوقت نفسه بخصائصها الأنثوية الأصيلة.
والزوجة المثالية هي التي تجيد فن التوافق الزوجي ، وتوازن بين طاعة الزوج واحترامه، وبين تعبيرها عن شخصيتها السوية الناجحة، وتسعى دائماً لأن يظل بينهما الوئام والمحبة والتفاهم الذي يدفع جميع أفراد الأسرة للنجاح ويحقق لهم السعادة.

:aw13

اللى تبي زوجها يلبي كل اللى تطلب ..تدخل هنا

1ـ يجب أن تكون طلباتك معقولة ومنطقية وبشكل لا يسبب الدهشة أو المفاجأة لزوجك عندما تطلبينها.

2ـ إذا لديه مشاكل في عمله فبلا شك سيكون متوتراً لذا يجب تأجيل طلباتك لوقت آخر فهو محتاج للتعاطف
والحنان منك .

3ـ عليك اختيار الوقت المناسب عند الطلب.

4ـ الأخذ والعطاء هو مفتاح النوال فإذا أردتي الحصول على ما تريدين فعليك توفير ما يريد حيث أن تلبية رغباته هي جزء من حصولك على رغباتك.

5ـ أياك وأسلوب الاستغلال لأن الزوج إذا أحس انك تستغلينه فلن يكون متجاوبا معك.

6ـ تهيئة الجو العائلي الدافئ باستمرار.

7ـ عدم مناقشة الزوج بأي طلب أو اقتراح أمام الأولاد أو أحد أفراد العائلتين.

8ـ مراعاة ميزانية الزوج والتزاماته إذا كان الطلب يحتاج إلى نفقات إضافية.

9ـ التأقلم مع طبيعة الرجل ومراعاة ما يحب ويكره.

10ـ لا تستشهدي بإحدى قريباتك أو صديقاتك إنما اطرحي طلبك بأسلوب يحبه زوجك.

11ـ عليك بالمرونة والبعد عن الشد والعناد.

12ـ لا تدفعي أبنائك للطلب بدلاً عنك.

13ـ تعودي على أسلوب الديمقراطية في النقاش ولا تلجئي إلى الغضب أو ذرف الدموع في سبيل تحقيق طلبك .

:aw13

طرق رهيبة لتدفعي زوجـك ليسـاعدك في المـنزل ؟!..

تكشف دراسة أجريت بجامعة (براون) أنه حتى في المنازل التي يعمل فيها كلا الزوجين لدوامات كاملة فإن النساء يمضين ما يقارب أربعين ساعة أسبوعيًا في أداء أعمال المنزل في حين أن ساعات عمل الزوج في الأسبوع لا تربو على 17 ساعة.

«بات لوف» خبيرة العلاقات الزوجية ومؤلفة كتاب «حقيقة الحب» تقول : إن الحل هو إقناع زوجك بتحمل جزء أكبر من أعباء المنزل. إليك السبل إلى ذلك :

* توقفي عن التقاط الأشياء خلف زوجك، فبعد أن يمضي أسبوعًا وهو يدوس على جواربه المتسخة وملابسه المبعثرة هنا وهناك سيدرك أنها ستبقى في مكانها إلى أن يقوم بالتقاطها بنفسه.

* دعيه يعرف ما هو مطلوب منه بالتحديد ؛ فالرجال لا يعرفون دومًا ما ينبغي فعله إذ يجب عليك ذكر ما يتوجب عليه القيام به فلا يكفي أن تطلبي منه ترتيب الصالة ، بل يجب أن تحددي له الخطوات المطلوب منه اتباعها لتحقيق ذلك. وإلا فإنه سيكتفي بترتيب الأثاث تاركًا المكان مغبرًا.

* امتدحيه عندما يؤدي المهمة بشكل جيد فإذا ما أدى مثلاً أربعة أعمال منزلية جيدًا وأخطأ في الخامس مثلاً لا تنتقديه ، ولكن أخبريه أنه أجاد غسل الصحون وتحضير الطعام مثلاً ، واغفري له مزجه بين الغسيل الأبيض والملون.

* لا تلحي في تذكيره بالمهام المطلوبة ؛ فمخ الرجل متوجه بطبيعته نحو العمل وإذا قال بأنه سيصلح خيوط الستائر يوم الجمعة لا تبدئي بالإلحاح عليه لو لم يفعل ذلك يوم الخميس ؛ فأغلب الاحتمال أنه سيفي بوعده.

* اشكريه بطريقة رومانسية ؛ فالرجال – حسب الدكتورة «بات لوف» – يستمتعون عادة برؤية زوجاتهم سعيدات، ولذلك لا تكوني بخيلة في إبداء علامات الرضا والسعادة حينما يبذل زوجك جهداً أكبر في مساعدتك في أعباء المنزل .

:aw13

نصيحة لكل زوجة

قديما قالوا الرجل طفل كبير وقد تأكدت هذه المقولة من خلال التجارب الزوجية وماتقوله الزوجات نتيجة تجربتهن الطويلة مع الرجل.. إذن بما انه طفل كبير هنالك سيدتي عدة نصائح يقدمها إليك علماء النفس للتعامل مع زوجك وللوصول معه إلي قمة السعادة.

اهتمي بعمل زوجك:

العمل مهم جداً في حياة الرجل وهو الانجاز الوحيد الذي يقوي شخصيته ويجعله يشعر بأهميته في المجتمع وفي أسرته لذا يجب عليك سيدتي ان تدركي هذه الحقيقة إذا كنت تبحثين عن السعادة الكاملة في حياتك الزوجية.. فالرجل يشعر بمتعة كبيرة في تحقيق النجاح في عمله ويحتاج في الوقت نفسه إلي مستمع ذكي ومتجاوب معه ليس في مقر عمله بل في بيته وبين افراد اسرته وهذا المستمع هو أنت عزيزتي الزوجة وإليك هذه الملاحظات:

– لا تسدي اذنك عند سماع حديث زوجك عن عمله لأنك بهذه الطريقة تقولين له: اني لا ارغب في معرفة ما يجري في مكتبك اني اهتم فقط بما تجلبه من نقود.

– ان اسلوبك اللامبالي وعدم ابراز مدي اهتمامك بعمل زوجك يشعره باحباط كبير وقد تدفعينه بطريقة غير مباشرة إلي الشعور بالفشل وبالتالي إلي التكاسل في العمل أو إلي البحث عن مستمع أو مستمعة مهتمة وطبعا سينعكس هذا علي حياتك الاسرية وقد يكرهك زوجك ويبتعد عنك.

زوجك سيد نفسه

الرجل يريد ان يشعر باستقلاليته دائما ويسعي بالتالي إلي كسب حريته ولا يسمح لأحد بأن يسيطر عليه والزوجة التي تصر علي ان تكون الرئيسة علي زوجها والمسيطرة علي حياته تخسر زوجها وتهدم حياتها بنفسها.

لا تقارنيه بغيره من الرجال

اياك ان تقارني بين زوجك وزوج صديقتك أو أختك الاكثر منه ثراء أو نجاحا أو ثقافة.. حذار ان تشعريه ولو بصورة غير مباشرة انك تغارين من الاخريات لأن ازواجهن يكسبون ويربحون أكثر منه.

دعيه يحلم قليلا

الرجل يفتقد إلي المغامرة ويبحث عنها دائما ويحلم بها عكس المرأة التي تحاول ان تكون واقعية دائماً، وهو دائم التفكير في المشاريع فلا تقابلي أحلامه بالهجوم القاسي.. دعيه يتحدث عن كل مايفكر فيه من مشروعات وخطط وانصتي إليه جيداً وان كان لابد من تدخلك فليكن بهدوء وترو دون احراجه أو احباطه.

عن Just_Cruising

شاهد أيضاً

قصص نسوان خليجيان مساكين ودهم يدلعون ريايلهم…

هههههههههههه والله من جد كلامك ما نسلم من التعليقاتـ اليوم خطيبي جا وكنت كاشخه بساعه …