
في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل، عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة،
إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا، وتملك القناعة التي هي كنز لا يفنى، لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو
سقوط الأمطار في فصل الشتاء.
وذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة ، ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة بأكملها ،
فاحتمي الجميع في منازلهم إلا الأرملة وطفلها فكان الموقف الذي يواجهانه موقفا عصيبا.
إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا، وتملك القناعة التي هي كنز لا يفنى، لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو
سقوط الأمطار في فصل الشتاء.

وذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة ، ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة بأكملها ،
فاحتمي الجميع في منازلهم إلا الأرملة وطفلها فكان الموقف الذي يواجهانه موقفا عصيبا.

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في أحضانها ، لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقا في ماء المطر. أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلا على أحد الجدران ،
وخبأت طفلها خلف الباب لتحميه من سيل المطر المنهمر، فنظر الطفل إلى أمه في براءة وقد علت وجهه ابتسامة الرضا، وقال:
وخبأت طفلها خلف الباب لتحميه من سيل المطر المنهمر، فنظر الطفل إلى أمه في براءة وقد علت وجهه ابتسامة الرضا، وقال:

(( ماذا يا تُرى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر؟!))

فراشتي:
والآن بعد قرائتك للقصة ، أطلقي العنان لقلمك لكتابة
ماستفدت منه بطريقة إبداعية والفوز حليفك بإذن الباري.

عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ