。◕‿◕。 قصة وتعقيب (3) 。◕‿◕。 الأسبوع الثاني من فعاليات اكتشفي روعة الحياة




في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل، عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة،
إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا، وتملك القناعة التي هي كنز لا يفنى، لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو
سقوط الأمطار في فصل الشتاء.

فالغرفة عبارة عن أربعة جدران ، وبها باب خشبي غير أنها لا سقف لها! وكان قد مر على الطفل أربع سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة.
وذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة ، ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة بأكملها ،
فاحتمي الجميع في منازلهم إلا الأرملة وطفلها فكان الموقف الذي يواجهانه موقفا عصيبا.


نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في أحضانها ، لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقا في ماء المطر. أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلا على أحد الجدران ،
وخبأت طفلها خلف الباب لتحميه من سيل المطر المنهمر، فنظر الطفل إلى أمه في براءة وقد علت وجهه ابتسامة الرضا، وقال:


(( ماذا يا تُرى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر؟!))






فراشتي:
والآن بعد قرائتك للقصة ، أطلقي العنان لقلمك لكتابة
ماستفدت منه بطريقة إبداعية والفوز حليفك بإذن الباري.



عن Abdallahmohamed

شاهد أيضاً

يارب فرج هم كل من تدخل موضوعي ( هموم تتكاف من كل صوب )

السلام عليكم .. هذا اول موضوع احطه في هالقسم .. بس تاكدو اني على طول …