
وبعد مدة طويلة خرج الملك يوما للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته، فمّر على قوم يعبدون صنما فأمسكوا به ليقدِّموه قربانا للصنم، وحين اقتادوه لكهنتهم اكتشفوا أن قربانهم إصبعه مقطوعة فأطلقوه، فانطلق الملك فرحا أن أنقذه الله من الموت فأمر الحراس فور وصوله القصر أن يطلقوا سراح وزيره.

واعتذر له الملك عما صنعه معه قائلا:
الآن أدركت الخير في قطع إصبعي؛ فالحمد لله تعالى على ذلك، ولكنه عاد فسأله: عندما أمرتُ بسجنك قلت: (( لعله خير !)) فما الخير في ذلك؟ فأجاب الوزير الحكيم: إنك لو لم تسجني فلربما صحبتك في رحلة الصيد تلك ، ولكانوا قدموني قربانا بدلا منك!

فراشتي:
والآن بعد قرائتك للقصة ، أطلقي العنان لقلمك لكتابة
ماستفدت منه بطريقة إبداعية والفوز حليفك بإذن الباري.

عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ