http://www.satfrequencies.com/girls/images/up/121692262147348327.gif
أخواتي في الله .. أمهات كنتن أم لا زلتن .. رأيت من حولي عجبا … وتأثرت بمواقف عديدة… من أبناء تجاه آبائهم وأمهاتهم …
الموقف الأول :
فتيات أعرفهن عز المعرفة .. كلما جلست معهن لا تخلو جلساتنا من دعائهن على والدهن بالموت .. تعجبت … سألتهن لماذا ؟؟!!!
كانت الإجابة : أبانا يشرب الخمر ويعذبنا ويفضحنا بين الناس … حرمنا من هناء العيش في أسرة موحدة مترابطة سعيدة ..يعذب أمنا ويهينها أمام الصغير والكبير … ماذا يستحق منا ..دعونا له بالهداية ولكن عقله وقلبه تحجرا على الضلالة والاستمرار بما هو فيه …
انصدمت .. مات بحادث سيارة وهو سكرانا أعزنا الله .. لم يبكينه بقدر سعادتهن بالخلاص منه … وكذلك الحال بأخوتهن الذكور…
◄◄اللهم ثبت قلوبنا على دينك … وارحمنا يا أرحم الراحمين … ►►
الموقف الثاني :
أيضا فتاة أعرفها جيدا … تطلق والديها وعانت من فراق أمها ..فهي تعيش مع والدها ولكن لا يفهم الفتاة الا أمها…فكلما عانت وكلما اضطهدت دعت على أمها التي تركتها ولم تسأل عنها … لأنها حسب فهمها أن أمها تركتها وهي السبب بما فيه من العناء والمشقة …
☼☼☼ ندائي إليكن أخواتي في الله .. ☼☼☼
يا من اجتمعنا سوية لتأسيس هذا المصلى … هذا البنيان المتماسك .. لينجلي فيه زيف الدنيا إلى سعادة أبدية موصولة بالدين في كل صلاة نصليها به بإذن الله تعالى …
أن نحافظ على فلذات أكبادنا .. فبعد تلك المعاناة في الوضع .. وبعد ذلك السهر في الليالي .. ألا يستحق أبنائنا أن نوليهم جل أهتمامنا بتربيتهم تربية نقية خالصة … نربيهم على هدي القرآن والسنة النبوية ..
ألا يستحقون الوقت للجلوس معهم والحديث معهم في حوارات متعددة … كي تكسبي أصدقاء لكي قبل أن يكونوا أبناء .. يلجئون اليك في وقت الشدة والعثرات ..
ألا يستحقون مثل ذلك الوقت الذي تقضيه بالأسواق … ألا يستحق مثل ذلك الوقت الذي قضيتيه بالصالونات … ألا يستحقون مثل ذلك الوقت الذي جلستي فيه مع الصديقات ..
فالمرأة من واجبها رعاية زوجها وأبنائها … عن عبد الله بن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته الإمام راع ومسئول عن رعيته والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته قال وحسبت أن قد قال والرجل راع في مال أبيه ومسئول عن رعيته وكلكم راع ومسئول عن رعيته ” .
رواه البخاري ( 853 ) ومسلم ( 1829 ) .
اذن علينا جميعا أن نولد الوقت .. ونسخره لأبنائنا … لأنهم يستحقون ..
ولأنكي تستحقين تلك الدعوة منهم … في صلاتهم وقيامهم يذكرونك بالدعاء .. وما أحوجنا الى الدعاء..
فهلمي معي أختي في الله لنتعاون معا بوضع النصائح لكيفية احتواء الأبناء وتربيتهم التربية الصحيحة …
ولا ننسى فالاسلام مثلما وصى الانسان بوالديه .. أوصانا نحن الآباء والأمهات بالتربية الحسنة لأبنائنا .. لكي نخلق منهم جيل المستقبل الواعد … قوي الدين المتماسك التربية لا تؤثر فيه تحديات العولمة الغربية ..
نربيهم على الدين لا غيره …
قال ابن الجوزي :
كان ملِك كثيرَ المال ، وكانت له ابنة لم يكن له ولد غيرها ، وكان يحبها حبّاً شديداً ، وكان يلهيها بصنوف اللهو ، فمكث كذلك زماناً ، وكان إلى جانب الملك عابدٌ ، فبينا هو ذات ليلة يقرأ إذ رفع صوته وهو يقول { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة } فسمعت الجارية قراءته ، فقالت لجواريها : كفوا ، فلم يكفوا ، وجعل العابد يردد الآية والجارية تقول لهم : كفوا ، فلم يكفوا ، فوضعت يدها في جيبها فشقت ثيابها ، فانطلقوا إلى أبيها فأخبروه بالقصة ، فأقبل إليها ، فقال : يا حبيبتي ما حالك منذ الليلة ؟ ما يبكيك ؟ وضمها إليه ، فقالت : أسألك بالله يا أبت ، لله عز وجل دار فيها نار وقودها الناس والحجارة ؟ قال : نعم ، قالت : وما يمنعك يا أبت أن تخبرني ، والله لا أكلتُ طيِّباً ، ولا نمتُ على ليِّنٍ حتى أعلم أين منزلي في الجنة أو النار .
” صفوة الصفوة ” ( 4 / 437-438 ) .
وفي الختام ..أسأل الله لي ولكم بالهداية .. اللهم يسر لنا أمرنا وتربيتنا لأولادنا واحفظهم لنا من كل شر يا رب
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ