تحيةً ابدأها بـ سلامٍ لـ “قلوبِكُنَّ “, ممزوجةٌ بـ ” رجاءٍ خاص ” ..
أن يكونَ لـ ” حديثي ” ها هُنا : ” حُسْنُ انصات ” .
أخواتي العزيزات, كُلٌّ يَعْلَم ما لـ :
“النُّصح الطيِّب الليِّن الممزوج بالنَّفع من أهميَّةٍ لـ طالبِ النُّصح ” .
و كُلٌّ يعلم, أن “ حُسْنَ التفكيرِ و التعقُّل في الرد على أيِّ مشكلةٍ” .
ذا أهميةٍ قُصوى, لـ المُتلقّي و الرَّاد .
و كُلُّ يعلم, أن : “ اللِّسانَ حِصانُ صاحبه ” .
فـ إن أحسنَ استعماله ” أحسنَهُالله ” ..
أو : كانت عاقبتهُ لَهُ “ سوءًا ” إن افْلَتَهُ و لم يُحسِب لـ عباراته “حِسَاب ” .
**
و أبرزها ما يختصُّ بـ ” العلاقة الزوجية ” ..
أحببت التنويه, على أمورٍ أوجزها في نقاط :
• لـصاحبة المشكلة .
• وقارئة المشكلة .
• إلى :أصحابالإستشارات ” الزوجية ” :
1- إن استشارتك لما يَمِسُّ ” علاقتك الزوجية“, ينبغي أن يكونَ الرد عليها مِن :
” أصحابِ العِلمِ و الإفتاء ” .
من شيوخٍ أو مستشارين متخصصين في الرد على ” المشكلات الزوجية ” .
لما في ” الإستشارة ” من أهميَّةٍ, لا يَسَعُ أحداً “ نفعكِ بها ” ..
سوى من لَهُم “ العِلْمُ و الخبرة في ذلك ” .
2- إن اغفال العقل عمَّا لـ ” الإستشارةِ” في هذه المواضيع من ” خطورة” .
قد تمسُّ هذه العلاقة, و ترديها ” للفشل” .
إن أُخِذَ فيها” النُّصح “,مِمَّن ” لا تفكيرَ سليمَ له” .
فـ تنبَّهي يا أختي الكريمة, و ارسلي ” استشارك “, لمن بيدهم بعد الله ..
* لـ :قارئة المشكلة :
1- تعقَّلي أختي الكريمة, قبلَ الرد على أيِّ مشكلةٍ ” زوجية ” .
قد يكونُ لـ “ حكمك المتسرِّع ” عليها وبالاً عظيماً .
2- اجعلي مراعاتك لـ ” لله ” سبحانه و تعالى, ولنصحِ رسوله الكريم,
أساساً قبل تفكيرك بالرد على أيِّ ” مشكلةٍ ” ردًّا متسرِّعاً,
قد يضرُّ بـ طالبة النصح .
و احرصي قبل الرد, أن يكونَ ” ارشادك “, للمُستشيرة خيراً ..
فلا تحرِّضي زوجةً على زوجها, ولا تتسرعي في الإرشاد إلى” الطلاق “..
فـ تأخُذُكِ العاطفة إلى الإستماع لـ ” طرفٍأ واحد ” .
غاضَّةً بصرك و تفكيرك, أنَّ لـ “ الشيطان ” في ” التفريق بين الزوجين ” ..
جهدٌ جهيد, فلا تعيني على ذلك .
3- إنَّ الردَّعلى أي مشكلةٍ ” زوجية“, لا ينبغي أن يتصدَّر :
” ذوو العاطفة الجيَّاشة ” في الحُكْمَ و الرد عليها.
4- اغفالُ العقلِ عن ” أخذ أقوال الطرف الآخر“,
خطأٌ لا ينبغي لـ “ ذوو العقولِ ” أن يتجاهلوها .
5- الإستماعُ إلى ما يتعلَّق بـ ” المشكلات الزوجية “, ينبغي لَهُ أن يكونَ :
” استماعاً واعياً “, يربط ما بين ” أقوال الطرفين “,
حتَّى لا “ يُظلمَ ” فيها ” مظلومٌ “,
و ذلك بأخذِ قولٍ واحد لـ ” طرفٍ واحد ” ..
لهذا, فإنه لا يقدرُ عليه, سوى المقرَّبون و أصحابُ العلمِ فيذلك ..
تذكري قول رسول الله – صلى الله عليه و سلم – :
” ليس منا من خبب امرأةً على زوجها, أو عبداً على سيده ” .
الراوي: أبو هريرة – المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 5437
خلاصة حكم المحدث: صحيح
خلاصة حكم المحدث: صحيح
فـكوني يا أختي الغالية :
ساعيةً في الإصلاح, لا الإفساد .
فقد يجعلُ الله بـ ” كلمةٍ طيبة ” و ” نُصحٍ قويم ” من ذوي العِلْم ..
خيراً وفيراً, يُصلح به حال الزوجين, بإذنهِ – سبحانه – ..
فـ كوني : محضراً للخير .
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ

