•.♥.•° لأِنْ ~ تَكْـــفيِ …! °•.♥.•°


][][§¤°^°¤§][][ـآلسلآم عليكم ورحمة ـآلله وبركـآته ….,][][§¤°^°¤§][][

صبــآحكْم دفئ ‘ ..
ومســآئكْم رضاآ.. ‘
ومـآ بينهمـآ آاتمنى لكْم وقت نقي ..

كـ نقـآء قلوبكْم ..‘


{.. لأن
خير بداية يذكُرها كل قلبٍ و لُب
هي كتاب الله …
الذي مازال مُترفعاً يرفعنا عما دَهانا
مما أصابنا مما قد يُصيبنا من حياة فانية …. أفنْتنا معها
ليُذكِرُنا كتابه جلَّ وعلى بأنه مازال هناك مُتسع للأوْسع …
في رحاب الله ..
وأْن لا راحة إلا بِذكرِه سُبحانه سُبحانه سُبحانه ..

{.. لأن
كثيراُ مِنا لا يعلم بأن هُناك تفاصيل صغيرة
قد تحوي تفاصيل أصغر
تخبرنا بأن الحياة أفضل ….
تحوي على رشفة عـ[س]ـل
تتلوها قرصة نحل و[ رقصة ] خاملة لـ زهرة حاملة الكثير من الشجن ..
الألم …. و كثيراً من الحُب …

{.. لأن
أبوابنا العتِيقة ملتْ الإنتظار
و أحتكْرت في زاوية الحنين
تنتظر أشلاء وجُوههم أن تأتي … مع بقْايَّا عزف الريح
ِلتُنشد لحْن الغياب …. وتهلكنا من نشاز التغيب
لتًجبرنا على الصًّرير مع ضُلوع الأبواب ….
كلما هبت الريح ….. و طال الغياب …. و طال الإنتظار ..!!

{.. لأن
كثيراً من الأشياء ليست كما هي بل هي زاوية سُقوط شاردة
و أنًّ تَمعُننًّا في حذافير تلك الأشياء يجعلنا نكتشف لغة الإنحِدار
و أن بين مجامِيع الخيزُران تشكيلة من رعُبِ مُبهم …. قد لا ندركه
إلا بمُجرِد السقوط … في بئر صنع من سلة خيزٌران..!

{.. لأن
حُفاة الأقدام … برجلهم بَحْه من إصْرار ُرغم يأْس الوُقوف ..
وقنوط المَسير رُغم تقرح الركض و اللَهث …
رغم فَرك القدم من فرط الألَم ..
مازال اؤلئك الحُفاة يطْمحُون بحذاء ..
يواري سوءْت أرجُلهم .. يأتيِهم بغيثِ الراحة ..
منْ مؤونَة الرحْمة وكم أنتم صابرون ..!!

{ .. لأن
الكُتب تجهَش مِن البُكاء …. و أنيِنُها أفجع مضْجعها
تبكي على أيدِيكم البارِدة التي غادرتها راحِلة
و حرُوفها تندثر مُهاجرة …. إلى رفُوف من الغُبار عابقهْ
و أغلفةٌ دُكت في طيات النسيان
فلقد أصبح الكتاب موضة قديمة …. فقْط تناسب أصحابْ العقول الفانيْة ….!!!
فعذراً لك من إهمال لا يليقُ بمقامك عذراً ..!!

{ .. لأن
مُعظمنا يؤُمن بأن حياَتنا صٌورة مِن ألبوم
نقُف دائماً نلتقط إنهْاك صُوره … لننظر إليها في يوم بإنهاك !
لنذكر السْعادة و هي مقبُورة في أطار صُورة …
وكأن الصورة هي نقطة النهاية لكُلِ جُملِ ذكرياتِنا السعِيدة …!!
وياليتَنا صُور بالية يحضُنهم إطارُ صُدورهم المصنوع من ضُلوعِهم
مختُومة أنا بكثير من نقاط النهاية ..

{ .. لأن
إبتِساماتُنا معلقْة ببراعم مُهداة منهم
فإننا كلما أهْدِي إلينا برعم أطْبقنا عليه حدَّ الإختناق
لأننا نعلمُ بأن عدد براعمِهم المُهداه شحِيح …. كشُح العذوبة في بحْرهم
فنخنُقها بإطباقِ شَفتينا … خوفاً على الإبتسامهْ … خوفاً عليهم … خوفاً منهُم!!


وفي النهاية
لأنَنا لا نعلم كثيراً مما نعلم
و لأن ( مابيننا ) … رافضين أنفسنا
بكل مايحتوَينا من تكسًر و تجمع …. من صلابه و من هشاشه
من تضاداتََِ أنهكتِ الضَّاد فلم يستطع أن يُعبر
لذلك سألثِّمُ الحرف في فمنا و صمتنا

في رعاية الله [..:(

نثرته لكم من بحُور ماتصفَّحتْ
حضرة سموي

عن vaerohak

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …