• — • القُدسِ بِقَلبِي أَسْقِيها بِحُبي • — •



عصَآفيرٌ بيضَآء , وكومةِ وجعٍ تتسآمرُ امَام اعمدةِ الكهربَآءِ
و اجسَآدُ شهدَآءِ تسكُن الأرضَ واروآحهَآ للسمَآءِ تنعَم !

فِي غزَة أمسيآتِ مِن وجَع , وزحَآمِ الَم , واجزَآءٌ لا تذكَر مِن البهجَه ,

تَأبى ضفيرةِ تلكَ الصغيرَه أن تتمآيلَ بصحبةِ ذرَآتِ النيتروجيِن والكَربُون ,
تشتآقَ لمدآعبةِ ذرآتِ الأكسجينِ النقيَه لهَآ , تهوَى يدَاً قَد افتقدتهَآ !

تتذكُر بائعةِ الحلوى اعينُ صغيرَه افتقدتهَآ ,
تشتآقُ للعصآفيرِ البيضَآء حينمَآ تتطآيرُ امامهَآ ترتجِي الحلوَى ,
واحياناً قبلَه دافئه , وربمَآ يأتُون لحكآيةِ الصبَآح

يتسَآمرُ رجالِ غزَه فِي دكآنِ صغيرِ , يتكلمُون تَآره ويسكتُون تآرة اخرَى
معلنينِ الإنصَآتِ لصوتِ المذيعِ ينبأ بآخرِ الأخبَآر ,
ويقرأ شآبُ لهُم ادق التفاصيلِ الممتلئه بهآ الصحفِ الرمَآديه !

وتجتمعَ النِسَآء , يتحدثنَ عن كُل شَئ , يحآولون أن ينسينَ كُل الأوجَآع وتأبى الأوجاع ان ترحَل ,
تسكُن كُل شَئ , حتى حديثهُم فـ تذوب الكلمَآت عَن البهجَه على خصرِ الوجع !

فِي غزَه وما علنَآ أن نحكِي ’

بيتِ لحَم , الخليل ِ, مآذآنِ المسجدِ الأقصَى ,
آجسآدِ الشهدَآء ينآدُون اما حانِ ان ننقَى مِن وغدنةِ الصآهينَه , اما حانَ أن تعُود ارضُنآ !

فَـ وخآلقِي يوماً ستعُود القدسُ كما كَانت ()

……………




و ميض حلم


عن rehabsarraj

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …