في مستشفى العسكري في الرياض
هي والدة إحدى طلبة العلم في الرياض
وهو إمام
وخطيب لأحد مساجدها
يقول: أحضرت أمي في مستشفى العسكري
وعندما بدأت في الاحتضار
وإذا بها تفوح منها رائحة عجيبة
مثل العنبرلاوالله أحسن من العنبر
المسك لاوالله أطيب من المسك
وكلما تزداد في الاحتضار زادت الرائحة
في
الانبعاث
ويتعجب وتزدااااااد و تزداااااد
إلى
أن قالت
((( أشهد أن لا إله إلاالله وأشهد أن محمد رسولالله)))
ثم
خرجت روحها الطاهرة
وسأل أحد المشايخ ابن المرأة
وش أمك عليه
قال أمي ………..
اسمعوا ياأخواتي
واسأل الله أن تكون هذه القصةعظة وموعظة
ولا تكون لي ولكم نكالا لما بين أيديناوما خلفنا
أمي
من يوم ماعرفتها
لم تغتب أحد ولم تسمح لأحد أن يغتاب في
مجلس وهي فيه
ويقول
أمي إذا اغتبنا عندها طردتنا وهجرتنا ثلاث
وأنبتنا ومدحت
الذي أغتيب
مازال الكلام لابن المراه الصالحه <<
بس في شيء في القصة ماعرفتوه
أن رائحة الغرفة يا أخواتي جلست يومين وهي
فيها مسك و عنبر
وطيبت لسانها بذكرالله
فطيبها المولى قبل أن ..تمسك بالمسك
قال الله تعالى “ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتافكرهتموه“
وقد فسرت هذه الآية عند ابن كثير في حديثين هما:
1-روى الإمام أحمد عن بلال بن الحارث المزني رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم “ إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب لله عز وجل له بهارضوانه إلى يوم يلقاه ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمةمن سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عليهاسخطه إلى يوم يلقاه“
2-عن أبي هريرةرضي الله عنه قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : “إن العبد ليتكلم بالكلمةمايتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد ما بين المشرق والمغرب .”
هو أهل الصراط المستقيم كفوا ألسنتهم عن الباطل
وأطلقوها فيمايعود عليهم في النفع في الآخرةفقط هؤلاء أهل الصراط
فلا ترى أحدهم يتكلم بكلمةتذهب ضائعة بلا منفعة فكيف بكلمة تضره
فضلا عن أن تضره “
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ

