


وسيئات أعمالنا .. من يهـد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هاديَ له ..
وأشهد أن لا إله إلّا الله ، وحـده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .
وبعــد ..
يَقول البَـاري جَلْ شانُه : (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ
فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ )
فإن ما انتشر مَؤخراً بين الشَبــاب وبَعضاً مِن الفَتيــات , هداهُم البــــَـاري ..,
مِنً بَعض المُمَـارسات , والعَيــــاذُ بالله .,
وَلعَل مِن أهَمْها وأغلبَهــــــــا ..,
مَ تُسمْى بـِ ( ألعَـــــادة السَـــــرية )
ولإن هَذة الشهـــــــوة لا تراودهم إلا بِهَذا السِنً , ورَبيع العُمـر .,
أصبحت عــــــــادة يُمارِسها البعض ُمنهم …,
وَمن ثَم يَسهل عليهم مُمارستها , ويَصعُب التَوبة منها لإنها شَهـــــوة رُبما تكون خيالية …!
أو حتى جَسدية وهي اللِعًب بـِ أحد الأعضــــــــــاء …!
سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة – وذكر منهم – والناكح يده .
والحديث ضعفه الألباني – رحمه الله – في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1/490 ) ح ( 319 )

عذاب وألم وحسرة وحزن يمتلئ قلب من يمارس هذه العادة فكم يعاني ويعاني بسببها
فهو ما أن ينتهي من فعلته تلك إلا والعذاب يعتليه، مشاعر ذاك المسكين لا توصف
فهو فعلا مسكين ,,
تضيق عليه الدنيا بما رحبت فشعور ذاك المسكين بالذنب وتأنيب الضمير يكاد يقتله
فكم قرأنا مواضيع لهؤلاء المساكين وما يشعرون من ضيقة وألم ..
ومن المؤسف أن نقول أن من يمارسها من شباب أمتنا <ذكر وأنثى> لا يقل عن 80%
ومن المعروف أن ممارسة هذه العادة محرم شرعاً وهي كبيرة من الكبائر ولها أخطار ومضار كبيرة على الفتاة والشاب
هذا عدا الذنب الذي سيجل في صحيفة من يمارسها فالعادة السرية لذتها ثواني ثم تنقضي ..
ويبقى إثمها مسجلا في كتاب ممارسها إلى يوم القيامة إلا من تاب منها وبدل سيئاته حسنات
,*
فيا من يمارسها ,,*
لا تيأس من رحمة الله وهيا شد الهمة والعزيمة , ولتكن لديك الشجاعة والإرادة الكبيرة
واتخذ القرار .. لا للعادة السرية أو الشيطانية بعد اليوم

وقبل أن أضع بعض الطرق التي تساعد على الإقلاع عنها
لابد أن أعرض بعض مخاطرهاعند الشباب سواء ذكورا أو إناثاً ,,*
× ضعف الجسد بشكل عام.
× ضعف قدرة العقل، وقلة التركيز أي الشتات الذهني وضعف الذاكرة.
× الإنهاك والآلام والضعف.
× فقدان الشهوة.
× استمرار ممارستها حتى بعد الزواج.
× احتمال الإصابة بالتهابات الأعضاء التناسلية.
× ضعف البصر .
× إسراع دقات القلب مما قد تسبب الموت .
,*
أما المخاطر التي قد تصيب الشباب فهي,,*
× سرعة القذف.
× ضعف الانتصاب.
× الإصابة بالتهاب البروستاتا.
× ضعف الحيوانات المنوية، مما قد يؤدي إلى احتمال ضعف الإنجاب أحيانًا.
,*
أما المخاطر التي قد تصيب الفتاه فهي,,*
1- عدم الاستمتاع بعد الزواج
2- قد تفقد غشاء البكارة وبالتالي تعرض نفسها للاتهام
3- تغير شكل أعضاءها التناسلي لها

أما من أضرارها الاجتماعية ,,*
× التأخُّرُ في الزواج.
× قلة النسل.
أما دليل تحريم فعل هذه العادة فهو ,,
من القرآن الكريم:
( والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين .
فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) 4-6 سورة المؤمنون ،
واستدل بعض أهل العلم بقوله تعالى : ( وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ) النور 33
على أن الأمر بالعفاف يقتضي الصبر عما سواه .
و السنّة النبوية :
استدلوا بحديث عبد اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قال : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شَبَابًا لا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءةَ
( تكاليف الزواج والقدرة عليه ) فَلْيَتَزَوَّجْ
فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ
( حماية من الوقوع في الحرام ) رواه البخاري فتح رقم 5066 .
فارشد الشارع عند العجز عن النكاح إلى الصوم مع مشقّته , ولم يرشد إلى الاستمناء
مع قوة الدافع إليه وهو أسهل من الصوم ومع ذلك لم يسمح به .

عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ