مرحبا بنات
هذي هدية بمناسبة ترقية سماء الربيع و جوهرة الخيال للإشراف و تزامن ذلك مع عيد ميلاد إيروكا سينسي ^__^
هدية على طريقتي و أتمنى تعجبكم









مهما حلمت أنني سألقاك فإن ذلك يبقى في خيالي..
فهل يمكنني أن أقتحم خيالي لأصل إليك..
مهلا فقدومي قريب جدا..
مهلا فإني قد سئمت انتظار تحقق الأوهام..
لذلك.. سأصبح أنا “وهما”
فهل يمكنني أن أقتحم خيالي لأصل إليك..
مهلا فقدومي قريب جدا..
مهلا فإني قد سئمت انتظار تحقق الأوهام..
لذلك.. سأصبح أنا “وهما”
(من مذكراتي الخاصة: 30/05/2012)
يوم الأحد 27 ماي (أيار) 2012
حملت حقيبة يدها المزينة بورود زهرية محفوفة بالخرز المتلألئ و سارت باتجاه البوابة الكبيرة التي تعتليها لافتة بنفسجية كتب عليها باللون الوردي “عالم البنات”..
تقدمت و ابتسامتها تعلو وجهها الحنطي الجميل كالعادة و هي تلقي التحية على كل من يصادف طريقها، و لأكون أدقّ، على كل من تصادف طريقها فقد كان المبنى مخصصا للجنس اللطيف فقط.. و لو أردت المداخلة لقلت أنني أعترض على لقب “الجنس اللطيف” هذا، فلو دخلنا مثلا إلى قسم الأنمي من هذا المبنى و بالتحديد إلى غرفة “الفتيات المرحات” لوجدنا من الشر ما لا يمكن لهتلر و موسوليني و نابليون مجتمعين معا تحمله..

لنعد إلى الفتاة التي راحت تحث خطاها نحو قسم “تكنولوجيا و تصاميم الفراشة” لتلقي نظرة على جديد الأحداث قبل دخولها للمكتب و هي تتساءل عن سر نظرات الفتيات اللائي كن يرمينها نحوها بابتسامة غامضة..
و ها هي ذي تصل أخيرا، بعد أن أنهت جولتها، إلى المصعد لتكتب اسم مكتبها و كلمة السر الخاصة بها على لوحة داخل غرفته الصغيرة “سماء الربيع”..
تحرك المصعد و لم تمض لحظات حتى فتح بابه لتخرج سماء و تتجه عبر ذلك الرواق إلى مكتبها الذي تعشقه.. وقفت أمام باب مكتبها و هي تحدق في تلك اللوحة التي من المفترض أنها تحمل اسمها، لكن شيئا ما لفت انتباهها فقد كان اسمها مكتوبا باللون الأخضر على خلاف ما كان البارحة باللون الزهري.. تساءلت سماء و اختلاجات مختلفة تسري بداخلها:
“ترى هل هذا اللون أخضر فعلا أم أنني أصبت بعمى الألوان؟”
>> هذي تخيلاتي أنا هههه
إنها تعرف معنى اللون الأخضر في هذه المؤسسة، لكن شكًا كبيرا راودها أن الإدارة أو حتى ربما عمال الطلاء قد أخطئوا بوضع الأخضر بدل اللون الوردي أثناء الإصلاحات الأخيرة..
قررت أخيرا أن تفتح باب المكتب و تدخل لعلها تجد إجابة وافية لتساؤلاتها، و ما إن طرق طرق كعب حذائها أرضية المكتب حتى انتفضت متفاجئة بكل تلك الأصوات الهاتفة و القصاصات الورقية الملونة التي راحت تتطاير فوق رأسها كفراشات ربيعية صغيرة، و أكثر من هذا كله فقد فغرت سماء فاها دهشة حين جالت بعينيها لترى اللون الأخضر قد احتل بدرجاته المختلفة أرجاء مكتبها حتى صار كمشتل صغير بهي الأنحاء، خاصة أنه ممتلئ بكل صديقاتها اللائي رحن، و بفرح عارم، يهنئنها:
“سماء مبارك.. سموءة تهانينا على الترقية.. سمسمة سُعِدنا جدا بسماع خبر ترقيتك.. ستكونين مشرفة رائعة على قسم البكسل نحن أكيدات…”
إذا فهي لم تكن تتخيل و لا تتوهم، و الإدارة أو عمال الصيانة لم يخطِئوا، لقد صارت مشرفة فعلا! إنها المشرفة الجديدة لقسم عالم البكسل! كانت صدمة لها بالفعل، و مع ذلك أفرحتها المفاجأة كثيرا، و لم تستطع منع نفسها من الابتسام ابتسامة عكست كل فرحتها لاهتمام صديقاتها أكثر منها فرحة بالترقية.. و حين توقف الهتاف همست بتأثر:
“أشكركن جزيلا من أعماق قلبي.. أنتن صديقات رائعات بحق”
نظرت حولها و تابعت بحماس:
“آه يا إلهي هذا مفاجئ جدا لدرجة أنني سأفقد وعيي من شدة الفرح و الحماس”
تقدمت منها إحدى الفتيات و عانقتها بحرارة:
“سموءة حبيبتي.. مبارك الترقية”
شددت سماء قبضة يديها حول صديقتها و قات:
“آه جيجي، شكرا لك.. أنت فعلا صديقة رائعة”
ابتعدت عنها لتتقدم فتاة أخرى لم تبدو بأقل حماسا من جيجي و هتفت بسعادة و هي تعانق سماء:
“سموءة تشان.. صديقتي الرائعة تهانينا الحارة”
ابتسمت سماء بسعادة و هي تبتعد قليلا عن الفتاة:
“شكرا لك دندون.. حقا أنت مذهلة”
نظرت إلى الجميع و تابعت:
“شكرا لكن جميعا على هذه المفاجأة الحلوة”
عقدت دان يديها أمامها و قالت بفخر:
“عليك أن تشكري هذه الفتاة هنا فهي من نظم الحفل”
أردفت جيجي مبتسمة للفتاة المتقدمة نحو سموءة ببطء:
“لم نفعل شيئا غير مساعدتها قليلا ^_*“
اتسعت ابتسامة سماء و هي تعانق الفتاة الثالثة:
“مــونــي.. عزيزتي الرائعة.. كيف لي أن أشكرك”
احمر وجه موني خجلا لهذا الإطراء و قالت بحماس هي أيضا:
“لقد كانت معدل فرحي أكبر مما يمكنني تحمله حين سمعت خبر الترقية.. كان عليّ أن أفرع بعض شحنات الحماس في هذا الحفل”
ضحك الجميع لهذا التعليق الظريف و الفرحة بادية على وجناتهن المتوردة.. هتفت دندون مازحة:
“يبدو أن موني قد تعلمت فن الفكاهة جيدا مني”
أيّدتها سماء و جيجي اللتان قالتا معا:
“معك حق”
اعترضت موني بشكل مضحك:
“هي أنتن.. أنا أتمتع بحس الفكاهة منذ ولادتي”
و عندما لم تر ردا منهن سوى الضحك غيرت الموضوع:
“المهم سماء.. تهانيّ القلبية.. أتمنى أن تكوني دوما متميزة”
ابتسمت لهن سماء بود و خاطبت ثلاثتهن:
“أشكركن صديقاتي العزيزات.. أتمنى لكن التميز أيضا”
أجابت جيجي:
“دون مجاملة سمسمة.. أنت الأفضل”
توردت وجنتا سماء التي سعدت أيّما سعادة بالكلمات الصادقة لتوأم روحها جيجي و قالت:
“أنت أيضا جيجي.. أتمنى أن تتم ترقيتك قريبا”
ابتسمت جيجي بينما جالت بين موني و دان نظرة غامضة مع ابتسامة ماكرة لم تلحظها أي من الاثنتين الأخريين.. رمت سماء بسهام بصرها نحو كل شيء مزيّن في مكتبها و هي تلاحظ أن كل ما كان بنفسجيا و ورديا قد تحول إلى الأخضر بطريقة بديعة.. و أكثر ما لفت انتباهها كان ستارا أبيضا بطول المترين بدا و كأنه يغطي شيئا ما خلفه، و دون أن تعلم وجدت أن فضولها قد تسلل ليحاول إزاحة الستار بواسطة عينيها اللتين راحتا تحدقان طويلا إلى أن قاطعتها موني:
“ليس عليك أن تنظري كثيرا إلى هناك.. قد تحرق نظراتك المفاجأة”
غمزت لها بمشاكسة و جذبتها من يدها نحو الجميع دون أن تزيح عنها حيرتها عن ماهية هذه المفاجأة.. تكلمت موني بصوت مرتفع مخاطبة الجميع:
“حان وقت تقديم الهدايا يا فتيات”
تقدمت الفتيات نحو سماء واحدة تلو الأخرى مقدمات لها هداياهن المختلفة.. و أخيرا كانت تستلم آخر ثلاث هدايا من جيجي و دان و موني، فقد قدمت لها جيجي لوحة كبيرة من رسمها لشخص عزيز جدا على قلب سماء، و أعطتها دان ميدالية هاتف تحمل مجسما صغيرا مبتسما لنفس الشخص و قد كان من نحت يدها (دندون لا تتفاجئي أنك صرتي نحاتة ههه)، أما موني فقد أهدتها قصة من تأليفها حول الشخص ذاته..
>> (ما ذكرت الفتيات لأني خفت أني أذكر واحدة و أنسى الثانية.. على كل أنا قصدت بهذا أنه كل صديقات سماء حضروا الحفل ^^“)
يتبع.. ممنوووع الرد
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ