طالعتنا جريد عكاظ في عددها الصادر هذا اليوم بإحدى متابعاتها المعتادة والتي تقوم من خلالها بمصادرة ثلاثة أرباع الحقيقة وإبقاء الربع وهو أقلية غير معطلة كما في شرع الإخوة اللبنانيين في برلماناتهم المحلية ، فقد أوردت الصحيفة الخبر على أنه عبارة عن مطالبة من مدير تعليم البنات للموجهات بتنفيذ أوامر وزارية .. بينما الحقيقة أن الأمر هو تنفيذ لرغبات زوجة مدير التعليم التي تزوجها بعد أن اشترطت أن يكون مهرها هو تعيينها رئيسة للإشراف التربوي بالباحة ، وهذه الزوجة تختال بشكل مبالغ فيه في النرجسية والغطرسة وحب السيطرة والتعسف ، ومساومة مدير تعليم البنات بالباحة للمشرفات بالنقل من المبنى أو التنازل عن الكادر ماهو إلا لجعل هذا المبنى خاصاً بزوجته المدللة والتي تزوجها عن قصة حب دارت بينه وبينها في أروقة إدارة التعليم أثناء ماكانت مشرفة تربوية ، فأي مسؤول هذا الذي يسخر عمله وسلطته لنزواته العاطفية والتي لم يقف الحد عندها بل بسط يدها لتتعامل مع المشرفات بعنجهية وتسلط واستقواء بحكم أن المدير العام هو زوجها والذي جعلت شرط زواجها أن يترك لها حرية التصرف في البشر وكأنهم دمى تحركهم بنرجسيتها حيثما شاءت ، فإلى متى وصحفنا لاترينا إلا الجزء المملوء من الكوب بحيث لاتترك مجالاً للجهات العليا بالاطلاع على الحقائق كاملة ، وإلى متى أيضاً يبقى أمثال هذا المسؤول الذي جعل مقر عمله وكراً للفساد يمارس هو ومن على شاكلته كل أنواع الفساد وبدون خوف من رقيب أو حسيب ، وإلى متى تبقى وزارة التعليم تغط في سباتها العميق والذي تشجع من خلاله على استشراء الفساد وجعله هو النهج القائم والذي يجب أن يرضى به الجميع شاءوا أم أبوا ، فالمشرفات سبق لهن الرفع لمقام الوزارة عدة مرات ويتم وعدهن بإرسال لجنة للتحقيق إلا أن ذلك أصبح مدرجاً من ضمن مواعيد عرقوب الشهيرة ، فالوزارة قد تكون قد استفسرت من مدير تعليم البنات ولم تكن تعلم بعلاقته الزوجية برئيسة مركز الإشراف كما أنها لم تكن تعلم بأن هدف مدير التعليم هو جعل المبنى الحالي مخصصاً لزوجته ترتع فيه حيث شاءت .
الجدير بالذكر أن مسؤول التعليم بالباحة قد قام بإدخال مجموعة من الرجال كعمال لإخراج المشرفات بالقوة ونقل أغراضهن من المبنى في الوقت الذي كانت رئيسة المركز توزع أكياس النفايات على المشرفات ليجمعن أغراضهن فيها ، على الفور اتصلت الموجهات بهيئة الأمر بالمعروف والتي لبت النداء مشكورة وقامت بإخراج الرجال من المبنى ، فهل عمل هذا المسؤول يرضي الله ، وهل يرضى ولاة الأمر أن يسلموا مثل هذا الطائش الأرعن مسؤولية إدارة يخضع تحت مسؤولية الكثير من بناتنا ونسائنا ؟؟ إنه والله أمر لايحدث حتى في الدول التي لاتقيم شرع الله ولا تعترف به فكيف بنا نحن ومنهجنا هو الإسلام ويجب تطبيقه في كل مفاصل أنضمتنا وفروعها .
أذكر هنا إحدى ممارسات زوجة مدير التعليم والتي هي رئيسة المركز بأنها عملت مجلساً تأديبياً لإحدى الموجهات التي ألمت بها أزمة مرضية جعلتها لاتستطيع القيام بجولة خارجية ، فالكل يعلم أن المريض يعفى حتى عن الواجبات الدينية فلماذا لايكون مقبولاً العذر في تشريع زوجة مير التعليم ؟
نحن هنا نريد النظر في القائمين على أقسام إدارة تعليم البنات بالباحة ليتضح لولاة الأمر حجم الفساد الذي لم يسبقهم إليه أحد علماً بأنني لم أذكر سوى النزر اليسير مما يدور في هذه الإدارة المختلة بقيادة مديرها وزوجته المدللة والله الموفق .
رابط الخبر في صحيفة عكاظ :
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ