يا ارض خذيه… يا ارض خذيه….”اثر عجيب”

قال الرسول صلي الله عليه وسلم”بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمداً، فليتبوأ مقعده من النار”.

وهذه القصه هي بلا شك من الإسرائيليات فالإنسان يُحدث بها ولا يعلم هل هي

ثبتت أم لم تثبت لكنها تدل أيضاً على عِظم رحمة الله تعالى وعلى فضله وعلى كرمه عز وجل .

ذكروا أن موسى عليه السلام، كان هناك رجلاً من قومه يؤذيه بأنواع من الأذى و موسى يحاول أن ينصحه

وأن يكف عنه شره وذاك الرجل يزداد سوءاً وشراً فاشتكى موسى إلى الله تعالى قال (ياربِ إن فلان

فعل كذا وكذا فيارب خلصني منه ) فأوحى الله تعالى إلى موسى قال له( يا موسى قد جعلت عقابه

إليك ) أي أنت تريد به عقوبة معينه فلك ذلك ، فرآه موسى عليه السلام في وسط الطريق يوماً فأقبل

ذلك الرجل كعادته يسب موسى عليه السلام ويتنقصه فغضب موسى عليه السلام فقال يا أرض خذيه ،

قالوا فانشقت الأرض فدخل الرجل إلى ركبتيه فصاح قال: يا موسى تبت، يا موسى أغثني، فقال

موسى: يا أرض خذيه، فانشقت الأرض ودخل إلى حقويه “حوظه” فلا زال يستغيث يا موسى تبت،

وموسى عليه السلام لا يستجيب له حتى بلعته الأرض كله

فأوحى الله تعالى إلى موسى ، قال يا

موسى: ما أقسى قلبك ، وعزتي وجلالي لو استغاث بي لأغثته

وعزتى وجلالى….. لو استغاث بى واحده لانقذته”

سبحان الله ما اعظمه وما اكرمه
سبحان الله ما اعظم عفوه وحلمه

مات الرجل وهو يستغيث بموسى ولم يستغيث برب موسى!!
استغاث مرات كثيرة ولكنها كانت نداءات الى العبد الذى لاحول له ولاقوه

حتى مع من يستهزئ بانبياءه عليهم السلام…تظل رحمة ربى فوق كل شى ..فوق كل معاصينا وفوق كل ذنوبنا واخطاءنا.

ما اجمل ان نحسن الظن بالله مع العمل
ما اجمل ان نقوى صلتنا بالله

اللهم أجعلنا كما تحب ان نكون يا حي ياقيوم

منت

عن

شاهد أيضاً

للتفاؤل طــاقه عجيبه وغـــداً مشرق…!