بعض صور من حقدهم على السنة (من كتبهم ) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
1ــ وجوب الإختلاف مع السنة :
روى الصدوق عن على بن أسباط قال : “قلت للرضا عليه السلام : يحدث الأمر لدى ولا إجد فى البلد الذى أنا فيه من أستفتيه من مواليك ( أتباعك من علماء الشيعة ) فكيف أفعل ؟ فقال : ايت فقيه البلد ( السنى ) استفته فى أمرك فإذا أفتاك بشىء فخذ بخلافه ، فإن الحق فيه “. ( عيون أخبار الرضا 1/ 275 )
2ــ عدم العمل بما يوافق طريقتهم :
قال الصادق عليه السلام :” إذا ورد حديثان مختلفان فخذوا بما خالف العامة ( أهل السنة ) . ( وسائل الشيعة للعاملى ).
وقال الصادق عليه السلام :” والله ما بقى فى أيديهم ( يقصد اهل السنة ) شىء من الحق إلا استقبال القبلة (الفصول المهمة ص 325)
وسئل السيد محمد باقر الصدر عن مخالفة السنة فقال :” نعم يجب مخالفتهم والأخذ بخلاف قولهم وإن كان فى ذلك خطأ فهو أهون من موافقتهم وإن كان الحق معهم ( السيد حسين الموسوى ـ كشف الأسرار )
ولذلك فهم يصومون ويفطرون بعد السنة ولا يصلون الجمع إلا خلف إمام معتبر لديهم
3 ــ لايجتمعون مع السنة على شىء :
قال السيد نعمة الله الجزائرى :” إنا لا نجتمع معهم ( أى مع السنة )على إله ولا على نبى ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذى كان محمد نبيه وخلييفته من بعده أبو بكر ونحن نقول إن الرب الذى خليفة نبيه
أبوبكر ليس ربنا ” ا.هـ ( الأنوار النعمانية 2/ 278).
4ــ اعتبار جميع الصحابة مرتدين إلا قلة :
عن أبى جعفر قال : ” كان الناس أهل ردة بعد النبى صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة : المقداد بن الأسود وسلمان الفارسى وأبو ذر الغفارى ” ( الكلينى ــ روضة الكافى 8 / 246) .
5ــ حقدهم على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أــ موقفهم من أبى بكر : عن حمزة بن محمد قال :” ذكرنا محمد بن أبى بكر عند أبى عبدالله الحسين عليه السلام فقال : ” رحمه الله وصلى عليه فقد قال لأمير المؤمنين (على ) يوما : ابسط يدك لأبايعك ، فبسط يده فقال محمد بن أبى بكر : أشهد أنك إمام مفترض طاعته وإن أبى ( أى أبو بكر ) فى النار ” (رجال الكشى 61)
ب ــ عمر بن الخطاب : وهو عدوهم اللدود على مر العصور لأنه ـ رضى الله عنه ـ أطاح بدولتهم ” فارس “
يقول السيد نعمة الله الجزائرى :” إن عمر بن الخطاب كان مصابا بداء فى دبره ولا يهدأ إلا بمنى الرجال ” ( الأنوار النعمانية 1/63) ، مع أنه زوج أم كلثوم بنت الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنهم جميعا .
ولهم عيد يسمى ” فرحة الزهراء ” يحتفلون به كل عام وهو مقتل الخليفة عمر بن الخطاب على يد أبى لؤلؤة المجوسى وفيه يحجون إلى ما يعتقدون أنه قبر هذا اللعين (ويسمونه بابا شجاع ) فى مدينة كاشان فى ايران .
ومن دعائهم فى هذا اليوم :” اللهم العن صنمى قريش وجبتيها وطاغوتيها ( أبوبكر وعمر) والعن ابنتيهما (عائشة وحفصة)
ج _ عثمان بن عفان : ويسمونه بالنعثل ، عن على بن يونس البياضى قال ” كان عثمان مما يلعب به وكان مخنثا ” (الصراط المستقيم 2/30)
د ــ اتهام أم المؤمنين عائشة بالزنا : قال ابن رجب البرسى :” إن عائشة جمعت أربعين دينارا من الخيانة (الزنى ) ( مشارف أنوار اليقين 86)
5 ــ روى الكلينى :” ‘ن الناس كلهم إبناء بغايا ( زنى) ما خلا شيعتنا ” ( روصة الكافى 8/135).
وعن داوود بن فرقد قال :” قلت لأبى عبدالله عليه السلام : ماتقول فى قتل الناصبى ( السنى ) ؟ فقال :” حلال الدم فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه فى ماء حتى لا يشهد عليك فافعل ” ( وسائل الشيعة 18/463)
هذا غيض من فيض كتبهم التى تنبىء عن حقد دفين على أهل السنة والجماعة ، ولكن الكثير من أهل السنة لايدركون هذا لأنهم يأخذون الأمور بظواهرها لاعن معايشة وتجربة .
بعد كل هذا تبون نحبهم؟؟؟
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ