جلست نهال وعبير المتحجبتان اللتان يطلق عليهما ملتزمتان ودار بينهما الحوار التالى:
يااى رووعة مش ممكن يا خواتى على جماله امووور جدا نفسى لو ينزلوله بوستر كنت علقتة فى اوضتى
تعرفى انا كنت بحب كليباتة بس من بعد ما اتجوزت نفسى انسدت عنه كنت متعلقة بيه جداا
اه الخاين اتجوز جاتة ضربة
بتشوفى الكنز المفقود.شوفتى مصطفى؟؟
ماتفكرنيش أنا باموت فية هو كمان عسووول ياخواتى
مش عارفة مابينزليش من زوور حاسة انه متأنزح كدة.
لا اخص عليكى ده زى العسل
التقتا بصديقة لهما أثناء الصلاة فسألاها :بتتفرجى على مصطفى حسنى؟؟
فقالت : ايوة طبعا وأعرف أهل بيتة شخصيا….
فاندهشت الفتاتان وصرختا: شكل مراته اية؟….بيحب ياكل ايه؟…؟؟ …بيحب لون اية؟؟…..يااه بحبه مووت
ثم اقيمت الصلاة ودعا الأمام بدعاء الختام فخشعتا وبكتا وبعد انتهاء الصلاة وما زال الخشوع والدموع على وجنتيها لم تنسى أن تسأل صديقتها: اكتبى لى فى اى موقع ممكن اراسل مصطفى حسنى؟
وقفت صديقتهما مندهشة!!!
اين غض البصر؟ اين التى تحفظ قلبها عن ان يفكر فى رجل لا يحل لها فضلا عن لسانها الذى يذكرة؟؟؟
اين من تشغل نفسها بذكر الله عن ذكر الرجال الغرباء؟…..نريد وقفة مع أنفسنا هل نستمع للداعية ونعى كلامه أم نتغزل فيه ونعجب بشخصيته؟؟
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ