وقفة مع آية :( مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ ,,, )

7 رمضان ,, بقي من رمضان 23يومآ `~

بسم الله الرحمن الرحيم ..

( مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ
فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261))
سورة البقرة ,, ص 44

يتعرض السياق :لنظام التكافل والتعاون الممثل
في الزكاة المفروضة و الصدقات المتروكة للتطوع .
وفي هذه الآية نجدالحديث عن
تكليف البذل والإنفاق , ودستور الصدقة والتكافل .
والإنفاق في سبيل الله هو صنو الجهاد الذي فرض الله على الأمة المسلمة ,

إن الدستور لا يبدأ بالفرض والتكليف, إنما يبدأ بالحض والتأليف ..
انه يعرض صورة من صور الحياة النابضة النامية المعطية الواهبة :
صوره الزرع .هبة الأرض أو هبة الله .الزرع الذي يعطي أضعاف ما يأخذه ,
ويهب غلاته مضاعفه بالقياس إلى بذوره . يعرض هذه الصورة الموحية
مثلا للذين ينفقون أموالهم في سبيل الله:

(مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ)

إن المعنى الذهني للتعبير ينتهي إلى عمليه حسابية تضاعف الحبة الواحدة إلى سبعمائة حبه!
أما المشهد الحي الذي يعرضه التعبير فهو أوسع من هذا وأجمل انه مشهد الحياة النامية.
إن الله يضاعف لمن يشاء . يضاعف بلا عده ولا حساب.
يضاعف من رزقه الذي لا يعلم احد حدوده؛
ومن رحمته لا يعرف احد مداها : ((وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ))..
واسع .. لا يضيق عطاؤه ولا يكف ولا ينضب .
عليم .. يعلم بالنوايا ويثبت عليها , ولا تخف عنه خافيه.

يآمن تكآلبت عليه الهموم .

ومن إبتلاه الله بمرض ,

يآمن يشكي ضيقة الصدر ,

وقلة الحيلة ,

تصدق وأصلح النية,
تصدق وأصلح النية ,
تصدق وأصلح النية .

في هذه الأيآم المبآركة التي يضاعف فيها الأجر ..

فالصدقة تطفيء غضب الرب ,

وتزيل الخطآيا وتشرح الصدر ,

وتجلب الرزق وتشفي المريض ..
آستمعوآ من أروع مآ سمعت عن الصدقة

اللهم هب لنا عملاً صالحاً يقربنا إليك،
وأرضنا وارضَ عنا،

آمييين

عن

شاهد أيضاً

انا مااصلي مااصلي مااصلي ساعدوني

انامتزوجة وعندي ولد شهرين تقريبا ومشلتي اصلي يوم واترك اسبوعين اواكثر ➡ اناودي اكون من …