قال رسول الله (ص) قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدوفي روايه أخري لعن الله صدق رسول الله
هذا الحديث الشريف صحيح وصل حد التواتر
رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم أوتي جوامع الكلم فالإمام ابو حنيفه كان يستخرج من الحديث الواحد أكثر من 500 حكم فإن كان ذلك ابو حنيفه لو أعطي هذا الحديث لستخرج لنا منه أكثر من 500 حكم لكن أين ابي حنيفه
هل في هذا الحديث منع أو تحريم علي بناء مسجد في القبور ؟ أو الصلاة فيها ؟
ما هي أسماء دور العباده عند اليهود و النصاري ؟ هل هي مساجد؟
إذ اننا نؤمن بالرسول الكريم وإعطائه جوامع الكلم فكان يستحيل أن يخطئ قال تعالي “ماينطق عن الهوي إن هو إلا وحي يوحي ” صدق الله العظيم
مع النص السابق للايه نستبعد تماما خطأ في الحديث أو أن الرسول الله قد أخطأ وسمي مكان تعبد اليهود و النصاري بالمساجد فالنصاري عندهم كنائس و اليهود عندهم الصوامع كما قال تعالي ” ولولا دفع الله الناس بعضهم لبعض لهدمتصوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيهاأسماللهكثيرا” صدق الله العظيم
إذن أن الصوامع وبيع ومساجد هي أماكن للعباده من صياغ الأيه الكريمه
لكن نجد في الحديث أن مساجد ماهذه المساجد التي في الحديث هي أماكن للسجود سجد يسجد مسجد فهي إحدي تصريفات سجد
قالت اليهود عزير أبن الله وقالت النصاري عيسي إبن الله ويسجدون إليهم كما ان في الفاتيكان يسجدون لقبر بطرس وهو أحد أسقف كبير عند النصاري وهذا ما نهي عنه الرسول
أما لو كان ما قصد عنه لكن أولي لسيدنا عمر الفاروق حين دعاه القس عند فتح المقدس أن يقول حرام عندنا أن نصلي في الكنائس لوجود أضرحه بها ولكن كان رفضه للصلاه خيفه من أن يأتي يوم وتهدم الكنيسه ويعمل جامع في المكان الذي صلي به وهو ما حدث
ولما مات أبو بصير بنى أبو جندل على قبره مسجدًا “بِجُدَّةِ البحر” بحضور ثلاثمائة من الصحابة كما رواه موسى بن عقبة في “مغازيه” عن الزهري عن عروة بن الزبير ، عن المِسْوَر بن مخرمة ومروان بن الحكم رضي الله عنهم وهذا إسناد صحيح كله أئمة ثقات وأقر النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ذلك ولم يأمر بإخراج القبر من المسجد أو نبشه
سأل الإمام الشعراوي عن هذا السؤال وكان جواب فضيلته عن ذلك أنه يجوز شرعا وإستشهد بأصحاب الكهف في هذا حيث قال الله سبحانه وتعالي “و قاالالذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجداً”كما عرف القبر علي أنه مكان بالأرض يضم رفاة المتوفي أما ما يوجد في المسجد فهو مقصوره وهي مقصورة علي الدفن لاتدعداه لأي سبب وإستشهد بقبر النبي (ص) وقال هي ليست خصوصيه للنبي وحده وإنما هناك عمر بن الخطاب وابوبكر الصديق وكلنا نعلم ان سيدنا عيسي سوف يدفن معهم بال ونصلي في الصفه و القبر أمامنا ونصلي في الروضه و القبر علي يسارنا وعدد المناطق و الجهات الأربع وأين يكون قبر النيبي فيها منك
كما إستشهد بوجوجد الأزهر الشريف منذ نشأته ومسجد سيدنا الحسين موجود أمامه لم يتغير ولم يتزحزح فهل يمكن أن يكون كل علماء الأزهر علي خطأ
الله ورسوله أعلم
فلاتنسوني بدعائكم
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ