هزات أرضية أم هزات قلبية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن ما يتعرض له إخوتنا وأهلنا في قرى وهجر محافظة العيــــص بالقرب من المدينة ـ مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ من هزات أرضية ونشاط زلزالي على مدى خمــس وعشرين يومًــا تقريبًا كان أقواها حيث بلغت قوة الهزة 3.9 بمقياس ريختر .
وإن ما يحدث هذه الأيام ليذكرني بمقولة عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ عندما اهتزت أرض المدينة
فقال :(والله لو اهتزت مرة ثانية لا أبقى فيها وما اهتزت إلا بسبب ذنب أحدثتموه) ـ فيما معنى المقولةـ
فاليوم في العيص وغدًا الله أعلم أين ستكون؟ وما نوع العقاب الذي سيقع؟
فكم نحن بحاجة ماسَّة لمحاسبة أنفسنا على جبال الذنوب التي وصلت عنان السماء من كثرتها فكم من كلمةٍ قِيلَت أو كُتِبَت ولم نعبء بها أو نظرةٍ أُلْقِيت ولم نهتم بها
أو أمرٍ فُعِل ولم نكترث به
ما أحوجنا إلى محاسبة أنفسنا قبل أن نحاسب الآخرين وهذا لا يعني إهمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأن السكوت عن المعصية قبول بها مبطن ـ إلا إن كان منكر لها بقلبه ـ ولا ننسى أن الإنسان ينتظر أمران :
ملك الموت يباغته. أو يوم القيامة يباغته.

ومن أشراط الساعة كثرة الزلازل لقول (لا تقوم الساعة حتى.. تكثر الزلازل) رواه البخاري

فلنبادر أخية بالتوبة نسأل أن يحيينا مسلمين ويمتنا مسلمين، و أن يرفع عن أهل العيص ما أصابهم وعن جميع المسلمين، وأن يصلح أحوالنا و سائر أحوال المسلمين ، وأن يردنا إليه ردا جميلا.

فهل هذه الهزات الأرضية لامست شغاف قلوبنا ؟

عن ahmedazn

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …