نعم للتكاتف … لا للعنصريه والفرقه .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


حينما أشرقت شمس الإسلام على البشريه قاطبه .. أصبح الناس كالجسد الواحد بعد أن كانوا فرقا وأحزابا متناحرين .. القوي يأكل الضعيف فلا فرق بين أبيض أو أسود ولا عربي على أعجمي ولاغني وفقير سوى بالتقوى .. قال تعالى ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) .

دعى الإسلام إلى نبذ العصبيه القبليه التي كانت سائده في المجتمع الجاهلي قبل الإسلام وألغى تلك العصبيه .. بل وقضى عليها البته .. لكن في زمننا هذا تغير الوضع وتبّدل الحال .. فظهرت مرة أخرى تلك النعرات الجاهليه التي ليست من الإسلام في شيء .. فمن قائل هذا قبيلي وذا أجنبي وهم أبناء بلد واحد !!!!!!!!!!!! .


ومن قائل يطعن في الأحساب والأنساب فهم على مراتب أعلى وأدنى .

قال تعالى ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ) .


أختي تدّبري معنى الآيه هنا لتري أن الله جعل في المجتمعات شعوبا وقبائل شتى ؛ لهدف سامٍ نبيل ( لتعارفوا ) وتتآلفوا وتتحآبوا لا لتتفآخروا وتتنآحروا .

نحن نقرأ هذه الآيه كثيرا ونرددها صباح مساء ، لكن هل طبّقنا محتواها ؟! وهل عملنا بما فيها ؟! .

وحتى العرب منّا لم يسلمو .. قدح في جنسيه واستهزاء بأخرى وكأنهم هم الصفوه وشعب الله المختار والذي له الكمال فقط .

قال العشماوي :

إذا اشتكى مسلم في الهند أرّقني *** وإن بكى مسلم في الصين أبكاني

ومصر ريحانتي والشام نرجستي *** وفي الجزيرة تاريخي وعنواني

وأينما ذُكِر اسم الله في بلدٍ *** عددتُ ذاك الحِمى من صُلب أو طاني


شريعة الله لمّت شملنا وبنت *** لنا معالم إحسان وإيمانِ


إن انتشار مثل تلك النعرات لهو التخلف والرجعيه بعينها .. ففي كل مجتمع الصالح والطالح .. فلا نعمم ونسمِ هذا المجتمع بتلك السمه والمجتمع الآخر بتلك السمه مهما أخطأ المخطؤون .. فهم أفراد لايُمّثلون مجتمعهم .

وأخيرا أهمس في أذن كل مسلمه نحن نعتز بالإسلام ، فلا عزة لنا سواه ومن واجبنا كمسلمين إشعال روح التكاتف والألفه والمحبه بيننا كمسلمين أولا وإخوه في الدين ثانيا .

وفي الختام .. أرجو من اخواتي الأعضاء عدم التطرق لمثل تلك المواضيع وما فيها من سخريه وتهكم وإشعال روح الفرقه بين المسلمين .


عن abdalaziz3800

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …