.

سَلَآَم وَنُوْر يَغْشَآكُم .. وَرَحْمَة تَسْكُن فُوَآدِكُم
فِرَاشَاتِنا الْغَالِيَات أَهْلَا بِكُم مَعَنَا
وَشُكْرَا لِتَعْطِير صَفَحَاتِنَا بِبَاقْتِكُم الْرَّائِعِة مِن مُشَارَكَات وَمَّوْضُوْعَات مُفِيْدَة
فَلَكُم مِنَّا كُل الْمُنَّى و أَزْكَى التَّحَايَا

فَرَاشَتَي الْغَالِيَة
هَيَّا بِنَا نُحَلِّق جَمِيْعَا مَع قَوَانِيْن قَسَم عَالِم الْمَاسِنْجَر
وَالَّتِي نَتَمَنَّى مِنْكُم الِالْتِزَام بِهَا حَتَّى نَصِل إِلَى الْرُّقِي بِمُنْتَدَى الْفَرَاشَة

يَمْنَع عَرَض الْصِوَر الَّتِي تَخْدِش الْحَيَاء و تَتَعَارَض مَع الدَّيْن الْإِسْلَامِي وَأَي مَوْضُوْع يَحْمِل
هَذِه النَّوْعِيَّة مَن الْصُّوَر يُحْذَف فَوْرَا .
يَمْنَع وُضِع صُوَر تَخْتَص بِأَهْل الْفَن و الْصَوَر الْمُؤْذِيَة لِلْمَشَاعِر وَالمُخِيفَة .
يَمْنَع عَرَض الْصُّوَر الْشَّخْصِيَّة وَالْصُّوَر الَّتِي فِيْهَا اسْتِهْزَاء بِالْأَشْخَاص >> فَخَلَق الْلَّه تَعَالَى غَيْر مَسْمُوح بِالاسْتِهْزَاء بِه وَلَو مِن بَاب الْدُّعَابَة .
حَتَّى لَا يَتَعَرَّض مَوْضُوُعِك لِلْحَذْف يُمْكِنُك الْبَحْث وَالتَّأَكُّد مِن عَدَم تَكْرَارِه .
يَمْنَع طًرّحْ أَكْثَر مِن مَوْضُوُع فِي نَفْس الْقَسَم إِلَا بَعْد مُرُوْر 24 سَاعَة حَتَّى يَتَسَنَّى لَنَا قِرَاءَة مَوْضُوُعِك وَالْرَّد عَلَيْه .
يَجِب تَفَادِي وُضِع عَنَاوِيْن مُبْهَمَة لــِ الْمَوْضُوْع
كِتَابَه الْعُنْوَان الْمُنَاسِب لــِ الْمَوْضُوْع يُسَاعِد فِي عَمَلِيَّة الْبَحْث وَكَذَلِك يُسَهَّل عَلَى الفَرَاشَات الْتَّجَاوُب مَعَه
يَجِب الِالْتِزَام بِأدَاب الْحِوَار و عَدَم اسْتِخْدَام الاسَالِيب الْحَادِه فِي الْنِّقَاش او تَقْدِيْم الْنَّقْد الْلَّاذِع لِأَن هَدَفَنَا هُو الْبِنَاء و الْتَّقَدُّم
و فِي حَال وُجُوْد مُشَارَكَه مُخَالِفِه يَجِب عَلَي الْعُضَوَات ارْسَال رِسَالَه خَاصُّه لْمُشُرَفَات
الْقَسَم او الْتَّبْلِيْغ عَن الْمُشَارَكَة
بَادَرَي بِتَشْجِيْع أَخَوَاتِك الفَرَاشَات وَالْمُشَارَكَة فِي مَوَاضَيِعُهُن و الْإِلْتِزَام بْصُلْب الْمَوْضُوْع وَعَدَم الْخُرُوْج عَنْه .
يَمْنَع طَلَب او طُرِح اي بَرْنَامَج يَخُص الهكرز وَالاخْتِرَاق او بَرَامِج تُنْتَهَك خُصُوْصِيَّة الْاخِرِين
تَمْنَع مَوَاضِيْع الْدَّعْوَة لِلْتَّعَارُف فــلَا تَعْرِضِي مَوْضُوُعِك لــِ الْحَذْف
تَمْنَع الْمَوْضُوْعَات الَّتِي بِهَا رَوَابِط أُخْرَى لِغَيْر الْفَرَاشَة و الَّتِي تَحْمِل دِّعَايَة لِمَوْقِع آَخَر .
يَمْنَع وُضِع الَايُمِيلَات عَلَى الْعَام وَأَرْقَام الْهَوُاتِف وَالِجَوَالَات .
يَمْنَع عَرَض صُوَر او بِطَاقَات الْتَّهْنِئَة بِغَيْر أَعْيَاد الْمُسْلِمِيْن ( عِيْد الْفِطْر الْمُبَارَك + عِيْد الْأَضْحَى الْمُبَارَك ) .
عِنْد وَضْع مَوْضُوْع مَنْقُوْل مِن مُنْتَدَى آَخَر لِلْأَمَانَة يَجِب أَن تَذْكُرِي كَلَّمَه (( مَنْقُوْل )) .
يَمْنَع طُرِح أَي شَكْوَى أَو اقْتِرَاح عَلَى الْعَام و بِإِمْكَانِك كِتَابَتِهَا فِي قِسْم الْمُلَاحَظَات وَالاقْتِرَاحَات .
وإعُتِبُآرآ مِن تَآِرَيْخ 29 -7- 1431 هـ مَمْنُوْع مَنْعا بَآَتْآ الْصُّوَر الْنِّسَائِيَّة
يَمْنَع مَنْعا بَاتا الْتَدَخُّل فِي شُؤُوْن الْإِدَارَة وَمِنْهُم الْمُشْرِفَات وَلَهُم الْصَّلاحِيَّة مِن نَقْل وَحَذْف وَتَعْدِيْل و إِغْلاق
وَسَوْف يَصِلَكُم الْتَّنْوِيْه بِالْسَّبَب .

الْقَوَانِيْن قَابِلَة لِلْتَّحْدِيْث و الْتَّغْيِيْر

و أَخِيِرَا تَذَكُّرِي غَالِيَتِي
انَّك مُحَاسَبَة أَمَام الْلَّه عَن أَي كَلِمَة تَكِتِبِيُّهَا أَو أَي صُوْرَة تَرْفِقِيْنْهَا
وَنَتَمَنَى أَن نَتَكَاتَف جَمِيْعا لِنَكُون يَد وَاحِدَه لِلْرُقَّي بمُنْتَدَانَا وَنَجْعَل شِعَارُنَا
” نَلْتَقِي لِنَرْتَقِي ”

وَنَشْكُرُكُم لَحُسْن تَعَاوُنِكُم مَعَنَا
مُشْرِفَات قَسَم عَالِم الْمَاسِنْجَر

عن onsy2001

شاهد أيضاً

كيف اسوي لصق للتوبيك بمسن بلس؟؟؟؟

سلام عليكم فراشات حابه اعرف كيف الحين اذا اعجبني توبك,, سويت له نسخ واذا رحت …