
وحشتني سواليفك !
وحشة شوفتك .. أكثر
كل ليلة مع طيفك
حبيب الروح أنا أتحسر
طاير من عيوني النوم
على ذا الحال أنا كل يوم
سمعني حبيبي الصوت
وسيرني على كيفك !
//
//
لكل فتاة كـــزهرة غير ذابلة متفتحة والجميع يعشق شذاها
لكل فتاة عفيفة صانت عرضها وحافظت ع شرفها ..
مشاعرها تسوقها لكل عفاف وعاطفتها تحميها من الرذيلة ..
اصبحت درة مصونه الجميع يتسابق ويتفاخر للفوز بها ..
عالية كعلو شرفها يتطلع لها الشرفاء ويتفاخربها محيطها ..

غاليتي الفتاة لعلها سطور تذكرك بكم نعمة ترفلين وغيرك لفقدها يتحسر سنين وسنين
واحسرتاه على وردة داستها أرجل العابثين ولعلها من عبثت ونهقت فسقطت واسقطت
جمال وشرف وعفة وسمعة وقبل ذلك الدين ..

غاليتي العفيفة حين تسمعي عن تلك وتلك
عليك واجب الحمد والشكر فما كان من الزهرات الذابلات الساقطات
في هوة المجهول المنبوذ
لا يعلل بالمشاعر المتدفقة ولا العاطفة الفياضة ولا الجمال الأخاذ
ولكن قلة التربية وفراغ عاطفي
لعب بتلك المسكينة ثعيلب ماكر ولعله يعاني بمصائب أكبر أثقلت كاهله
الصغير فما كان له مخرج
للتنفيس والنسيان غير طريق ضعيف حقير لا يحلله شرع سامي ..

بنيتي الغالية أو أختي الصغيرة حافظي على دمعات فرح
سكبت لقدومك مولودة جديدة ..
حافظي على زفرات تعب عانت منها والدتك بحملك ووضعك وتربيتك ..
قدري تعب والدك وثقته بك وحافظي على رفع رأسه بين القوم
ولا تكوني من يكسر نظراته خجلا
وعار منك لا تجعليه يعيد ويحلم بحكم الجاهلية فيك ..

عيدي وكرري بين نفسك أين الصح من الخطأ ؟؟
بعقلك لا بـ عاطفة ساذجة ضائعة فـ أي الطريقين تختاري لنفسك
لتسعدي وتسعدي من حولك ..

وهل من ضاعت بطريق الشبهات ستصنع جيل واعي وسيثق فيها
!! أضاعت معه الدين والواجب ؟؟!
..وهل ستبني بينها وبينه جسر من الثقة فلا تشك فيه ولا يشك فيها …
بالعقل الـــكبيرفيك.. خاطبتك وارسلت لك حروفي الحنونة المحبة لك
وكلي أمل أن تجد لديك
القبول والاحترام لكل ما سكبت سائلة المولى أن يصلح لنا النية والذرية

قال قتادة بن دعامة السدوسي التابعي الجليل:
لا يقْدِرُ رَجلٌ على حَرَامٍ
ثم يَدَعه ليس به إلا مخافة الله عز وجل
إلا أبْدَله في عاجل الدنيا قبل الآخرة
ما هو خيرٌ له من ذلك.
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ