في صباح يوم الخميس الموافق 17/2/1430ه
حدث مالم يكن ان نتوقعه وكان بالنسبة لي ولاخواتي مثل الصاعقة الكبرى وهو ان والدي ليس بمريض فقد كان يشكي من السكر والضغط مع انع ليلة الخميس جالس مع والدتي واخواتي ولم يحس باي الم او انه اشتكى من الم بالعكس كان في اتم الصحه والعافيه كان ينتضر صباح الخميس بأن يشرق النور فيه حتى يذهب للسوق وياتي ببعض اغراض البيت لان في هذا اليوم يكون اجتمعنا انا واخواتي عند والدي في فجر يوم الخميس ذهب للمسجد وصلى صلاة الفجر وعاد للبيت كالمعتاد عليه يوميآالمهم جلس مع والدتي يتحدث اليها عن اخواني هل هم موجودين في المنزل ام لا بعدها تحدث مع والدتي بانه يريد ان ينام قليلا ثم يذهب ليكمل باقي الاغراض
وماان وضع راسه على الوساده الا جاه ملك الموت ليقبض روحه الطاهر وكانت والدتي تجلس بالقرب منه وفزعت من هول مارات وقامت ياابو فلان هل انت نايم ام كنت تحلم لانها المسكينه لم تعرف كيف تطلع الروح من الانسان وقامت امي بالصراخ لانه لم يتحدث معها وجاء اخوتي له وحاولو مساعدته على استراجع التنفس عنده وحمله اخي وذهب به الى المستشفى وهنا الصدمة الكبرى عندما قال له الدكتور ان والدك (ماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااات )
هنا المصبيه والفاجعه الكبرى والحزن اللى خيم على بيتنا على فراق والدي الغالي احس انه خسرت الدنيا بما فيها هل تعلمون كيف هو الام اللي يحس فيه اي انسان بان يخسر شخص غالي على قلبه
ولكن ماذا افعل انا لا اعترض على قدر الله وانا مومنه بان الله هو خالقه وهو الذي يختار له الصالح وان هذا يومه الموعد
ولكن تدرون ماهي مشكلتي بان الى هذه اللحظه لم اقتنع بموت والدي انا اعرف بانكم تقولون باني لست مومنه بقدر الله انا مومنه ولله ولكن هل المشكله باني لم اتوقع موت والدي في اي لحظه بس عجزت بان اسلى واصبر نفسي واوريد حلا هل انا مذنبه في عدم اقتناعي بموت والدي ام انني ما اعرف ان هذا قدرة ونصيبه الذي كتبه الله له
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ