موت زانية


الإنسان لا بد أن يأتيه يوم يفارق فيه الدنيا هو إما أن يفارقها وهو مؤمن يعمل عملا صالحا فتكون له الخاتمة الحسنة والتي يرجى له بها النجاة عند الله تعالى.
وإما أن يفارقها فاجرا فيخشى عليه من عذاب القبر وعذاب الآخرة.
أو يفارقها كافرا فيكون مصيره جهنم خالدا فيها وبئس المصير.
وهذه الخاتمة على حسب عمل الإنسان في الدنيا فإن كان صالحا ومخلصا في صلاحه ختم له بالخير بإذن الله.
وإن كان فاسقا فيخشى عليه سوء الخاتمة.
فلهذا علينا أن نحسن أعمالنا ونياتنا لله حتى يختم لنا بالخير إن شاء الله.
ومما يحض الإنسان على مخافة الله هو مشاهدة مصارع الناس فيشاهد كيفية نهاية أهل الخير وكيفية نهاية أهل الشر حتى يكون ذلك حافزا له على مخافة الله وفعل الخير.
وإليكم أخواتي هذا الفلاش المرئي لامرأة باغتها الموت وهي على فراش الزنا تصور فلم دعارة تعثو في الأرض فسادا فلم يمهلها الله جل في علاه فأخذها أخذ عزيز مقتدر.
ألا فليخف كل من على نفسه
وهاهي الروابط

******** تمنع الملفات المخيفة … أو المؤذية للمشاعر ********

عن Nahyan618

شاهد أيضاً

كيف اسوي لصق للتوبيك بمسن بلس؟؟؟؟

سلام عليكم فراشات حابه اعرف كيف الحين اذا اعجبني توبك,, سويت له نسخ واذا رحت …