مواقف اعجبتني
في اجازة نهاية الاسبوع كنت في الحرم
فأحببت ان انقل لكم بعض المواقف التي رأيتها
توزع التمر والقهوة قبل آذان المغرب
المعتاد هو رؤية محبي الخير من هذا النوع يوزعون التمر قبل الأذان أما القهوة فعادة يوزعونها مع الأذان أو قبله بقليل
ولكن تلك الأخت خالفت القاعدة ولعلها استشعرت حديث الرسول عليه الصلاة والسلام :
(((أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً،00000000000000)
فقامت بتوزيع التمر وصب القهوة لمن لم تكن صائمة
والغريب أنها بعد الأذان لم توزع شيء فقلت في نفسي سبحان الله لعل الصائمات كن في نظري أحوج للقهوة من المفطرات
ولكن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ولا يضيع عنده مثقال ذرة
ومن المواقفأيضا : عجوز كبيرة في السن قد أحضرت كمية من التمر تريد توزيعها على الصائمات امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم :
(من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء)
فعند وصولها قامت بتوزيعه على بعض الحاضرات
مع أن الوقت لا يزال مبكرا جدا وبعدها جلست وكأنها تقول في نفسها الآن ارتحت فليؤذن متى شاء فقد كسبنا الاجر بإذن الله
أما الأعجب فهي تلك الأخت التي قد أحضرت تمرها أيضا وكانت منهمكة في قراءة القرآن
وكانت تنظر إلى الساعة ثم تعاود القراءة وكأنها تقول في نفسها لا يزال الوقت مبكرا على التوزيع
ولكن بمجرد رؤية أولائك اللاتي قمن بالتوزيع كأنها خشيت أن لايبقى هناك من تأخذ أجر تفطيرها فقد طارت الطيور بأرزاقها
فأقفلت المصحف وأخذت تتأمل الوضع وتنظر في ساعتها ثم تجول بنظرها في الحاضرات
لم يبقى الا عدد قليل لم يصلها التوزيع فقامت مسرعة وأحضرت مجموعة من الأكواب
وأخذت توزع التمر فيها بسرعة وكأنها تقول في نفسها ربما إذا تأخرت جاءت من توزع عليهن قبلي
وقبل أن تنتهي تأتي إليها إحداهن فتأخذ لمجموعتها وأخرى تشير إليها أن أعطيني ولم ينتظرنها حتى تقوم بالتوزيع كما فعلن اللاتي وزعن قبلها
والأعجب من هذا:
أنها وضعت في الكيس كوبا به تمرا لعلها كانت تريده لنفسها بعد أن وزعت كل ما لديها
فطلبتها إحداهن فأخرجته وأبقت لها ثلاث تمرات فقط ثم أعطتها الباقي فتذكرت قوله تعالى:
( يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة )
أخذت تمراتها مع كوب من الماء وعادت إلى مصحفها فقلت في نفسي لله درها ماذا أبقت لنفسها مع أن من طلبتها عندها ما يكفيها !!!!!!!!!!!
وقبل الأذان بدقائق جاءتها إحداهن بكوب من التمر فقلت في نفسي جاءها الخلف وتذكرت قوله تعالى :
((وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ))
2- بنت صغيرة أفريقية كان عمرها لا يتجاوز سنتين تلبس ملابس تستر جميع بدنها ليس هذا ما لفت انتباهي
ولكن الذي لفت انتباهي هو ذلك الخمار المزركش الذي كانت تضعه على رأسها فحينا تلبسه وأحيانا تخلعه فأعجبني شكلها
ولكن الذي أعجبني حقا هو عندما نظرت في الحاضرات من تلك الجنسية فوجدت أن جميع بناتهن تحت سن عشر سنوات بهذا المنظر
فتعجبت من حرص الأمهات الأفريقيات على تعويد بناتهن الصغيرات على الحجاب في حين بانت العربيات في ذلك السن شبه عاريات
ثم نستغرب بعدها لماذا بنات المسلمين العرب متهاونات في حجابهن؟؟؟؟؟
وتذ كت قوله صلى الله عليه وسلم: ( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه)
وتذكرت قول الشاعر [ وينشئ ناشئ الفتيان فينا على ما كان عوده أبوه ]
وعندما قارنت بين منظر بنات الأفريقيات و تلك البنت العربية عمرها تقريبا ثمان سنوات
جلست أمها بجانبي قد ألبستها بنطال ضيق مع بلوزة كت ضيقة جدا
وكل المجودات للأسف بذلك المنظر أو قريبا منه
وجدت أن الفرق شاسع جدا
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ