..” من وجد الله فماذا فقد ..؟؟


بسم الله الرحمن الرحيم


ليس يوجد كلام أفتتح به كلامي أعظم من قول تعالي .. ففيها تقف لغات العالم اجمع أجلالاً له ..
قال سبحانه وتعالى في سورة الحج: “يَا أَيهَا الناسُ اتقُوا رَبكُمْ إِن زَلْزَلَةَ الساعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ. يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُل مُرْضِعَةٍ عَما أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُل ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى الناسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِن عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ



مهما تكلم عن ذاك اليوم ووصفوه فلن نتخيل الرهبة التي تسكنه والخوف الذي يغشانا
وصفها العزيز الكريم يإن من شده الخوف والفزع الذي يسكننا تترك كل مرضعة ما بيدها لذهولها الشديد وتلد الحامل ويشيب الوليد ..



ويقول بأننا نرى الناس السكارى وما هم سكارى فيختم آياته بوعيد شديد ولكن عذاب الله لشديد..
يالله أنعصية بعد إن قال إن عذابي شديد .. قال وبعبارة صريحة إن عذابي شديد .. فماذا نريد بعد ذلك ..؟؟


ونحن نعلم ما فعل بمن سبقنا من الأمم عندما عصوه وتمردوا عليه .. وبما يستطيع أن يفعل ..
والله أني أخاف على نفسي من لهيب النار .. وأخاف على ابواي .. ومن احببهم جميعاً ..

هل تخيلتم يوماً تلك الموقف يوم يفر المرء من أخيه وأمه وبنيه .. يوم صدى صرخات من سيقوا لجهنم تصم الأذان

جهنم .. وما درائكم ما جهنم .. جهنم التي لا تشبع كما قالها عنها تبارك وتعالى في آياته (( ويوم نقول لجهنم هل امتلات وتقول هل من مزيد ))



هل من مزيد ..؟؟
هل من مزيد ..؟؟
أنها تنادينا يا عباد الله .. فلنتجنبها ولن نحذر منها فالنار حفت بالشهوات
كما جاء في الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((حفت الجنة بالمكارة وحفت النار بالشهوات)).



فيا أحباب الله دعونا لا نستلم لشهواتنا (( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَاكَانُوا يَعْمَلُونَ))
فبالله هل تنفعنا ساعة لهو أو كلمة نطلقها نغتاب أو نقذف بها مسلم يشهد إن لا اله اللا الله ..؟؟


فتأتي يوم الحساب شهيداً علينا لا إلينا ..!!
فلنتعاون يا أحبة الله ولنجعل حواسنا وجوارحنا شهيدة لنا ..


فلنذكر الله في كل مجلس نجلسه فقد نكسب من ذلك أجراً عظيماً (( من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي , ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ))

فبالله عليكم ماذا نريد أكثر فإن لم يكن في الذكر اللا هذا لكفى ورب الجلالة ..


فمن رطب قلبه بذكر الله تعالى ..لن يتعب من جفاف الحياة ..
فلنجعله رفيقاً لنا في كل خلوه نختلي بة ولنراقب تصرفاتنا فالله حسيب رقيب ..!!


لنتحلى بأخلاق المسلمين ولنجعل رسول الله قدوتنا .. وهل يوجد أفضل من سيد البشر فقد نزلت لها شهادة من رب السماوات في آياته الكرام “إنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ))

ونسن سنته لنلاقيه عند الحوض ..


لنجعل الصلاة آنس لنا في ظلمة الله ” فمن كان رفيق الله في ليله حفظه الله في نهاره “

وقال صلى الله عليه وسلم : ” من خَتم له بقيام الليل ..ثم مات فله الجنة “..؟!
الصيام .. لو علم كل مسلم ما سيلاقي من الثواب لما أفطر قط

ألم تسمعوا بالحديث القدسي الذي قال فيه عز وجل ((كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به.))

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صام يوماً في سبيل الله ؛ باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام ))

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن في الجنة باباً يقال له الريان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة ، لا يدخل منه أحد غيرهم ، يقال : أين الصائمون ؟ فيقومون ، لا يدخل منه أحد غيرهم ، فإذا دخلوا أغلق ؛ فلم يدخل منه أحد

فيا الله ” أكتبنا عندك من الصائمين القائمين “

من رحمة الله علينا بأن جعل سبل الخير كثيرة مثل الصدقة وهي كما قال عنها تبارك جل علاه ((قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية من قبل أن يأتي يوم لابيع فيه ولا خلال ))


وقوله سبحانه ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ))

وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (( فاتقوا الله ولو بشق تمرة ))

أفضالها كثيرة ولنكتفى بذلك سبب وهو وقاية من النار


من أجتهد في فعل الخير فالله لن يضيع جهده لكن أجعلوا هذه الآية نصب عينيكم دائما (( استغفروا ربكم إنه كان غفارا ))

فأكثروا من الاستغفار .. ليشملنا عفوه يوم نرفع. على صعيد واحد

أختم كلامي هذا بقولين أحب أن اذكرها دائماً ..


قال حسن البصري رحمة الله

مامن يوم ينشق فجره إلا وينادى < يا أبن آدم إنا خلق جديد وعلى عملك شهيد

فتزود مني فإذا مضيت لا أعود .. إلي يوم القيامة <


فلنتزود ” فسفرنا طويل وزادنا قليل “


وقول أبن القيم جوزية ..



الذنوب جراحات .. ورب جرح وقع في مقتل

فحذاري إن تستهيني بإي ذنب تفعليه .. فإنتي لاتعلمي عظم هذا الذنب عند رب العباد

..” لأطلب منكم سوى دعوة لي في ظهر الغيب .. لا أسمعها ولكن سأشعر بها حتماً “..

أختكم “..” لوووله


عن Alflawe

شاهد أيضاً

للتفاؤل طــاقه عجيبه وغـــداً مشرق…!