تتعدد أوجه اللوم من فرد لآخر وهي في الأغلب الأحيان تكون نماذج خادعة للسلوك البشري ,عن طريقها يوقع
الأفراد أنفسهم في شرك عادة اللوم غير المثمرة وقد يتصاعد الأمر الى العنف بعض تلك الأشكال يتم توجيهه الى
اخارج, ويظهر ذلك عندما نقوم بلوم الآخرين على عيوبنا الذاتية. البعض الآخر يتم توجيهها الى الداخل,ويظهر ذلك
نطبق فكرة اللوم على أنفسنا أو نقدم أسبابا واهية لأفعالنا التى تستحق اللوم . هنالك بعض الأشكال التى تعكس خوفنا من اللوم.وأخرى تقودنا الى التراحي وتقليل العمل تلك الأشكال المختلفة للوقوع في شرك اللوم تعكس لنا السلوك الدفاعي الذي يلجأاليه الفرد في الموقف المختلفة (في الجزء الثالث سوف نتقرب من الطرق الأخرى التى يلجأاليها الفرد كي يبرأ نفسه من اللوم )
“اذا تمكنت من فهم تلك الأشكال وتعلمها جيدا فأنت بذلك تقلل من احتمالات الوقوع في شرك اللوم….اليك بعض النماذج:.
1_عدم الرضا واللوم:.يقوم بعض الأفراد بفرض مجموعة من الأدوار والقواعد والتوقعات سواء على أنفسهم أو على الآخرين .وعندما يبدأ الآخرين تغير اتجاهاتهم بعيدا عن تلك المستويات المرنة يبدأ الوقوع في شرك اللوم من خلال مايسمى
ب”عدم الرضا ” حيث نجد الخطأ مهما يكن صغيرا يتصاعد الى أن يصل الى كارثه وتبدأ عادة اللوم في الظهور اذا وقعت في دائرة اللوم يمكنك الخروج منها بسهولة من خلال اجراء عملية تقييم لكل توقعاتك وستكون الفرص متاحة أمامك للتعبير عن آرائك وتلك الآراء لن تكون تماما كالحقيقة الفعلية.
2-السياسة واللوم:
. يحاول بعض الأفراد أن يثني عليهماآخرون على كل ما هو صواب,ويلومون الآخرين على الأشياء التي تسير في الطريق الخطأ وهم بهذا الفعل يقعون في شرك مايسمى
ب”اللوم السياسي” حيث يهدف السيايون الى تجميل صورتهم وعندما تسير الأحداث الموضوعة,يعتمدون تشويه صورة الآخرين كي يبعدوا أنفسهم. اذا اتبعت هذه الطريقة فسوف تجد أنك تجمل صورتك على حسابك تقدمك الشخصي يمكنك ان تبقى بعيدا خارج نطاق هذا النوع من اللوم في حالة تحملك مسئولية جميع أخطائك والاستفادة منها من أجل انجاز كل ما هو أفضل على المستوى الشخصي.
3_الأنا واللوم:.يقع بعض الفراد في شرك هذا اللوم حيث يوسعون من نطاق لوم الاخرين من حولهم على أخطائهم ونقاط ضعفهم,هكذا يدفع الافراد أنفسهم داخل الأنانيه وبشكل زائف يولد شعورا خاطئا بالأمان كل ما يهم هو الشعور بالسعادة الاطمئنان والارتقاء بمستوى الحياة دون اعتبارا لمشكلات الآخرين.لكي تبقى خارج نطاق هذا اللومعليك بالبحث عن طرق بديلة لمعاملة الآخرين والثناء عليهم بشكل ملائم دون اهانتهم والحط من شأنهم.
4-التبرير واللوم:.يميل بعض الافراد الى تقديم بعض المبررات القابلة للتصديق لكنها مبررات خاطئة تبرر سلوكهم وتجنبهم اللوم كأن يقول الفرد مثلا:”أنا لم أتعلو تلك الأشياء” هذا السلوك الدفاعي يلجأاليه الفرد كطريقة لحفظ ماء الوجه تجاه المواقف التى يتعرض لها.هذا ويمكن البقاء خارج نطاق هذا اللوم من خلال تحمل المسئوليات دون اللجوء الى تقديم الأعذار والمبررات التى تجعلك تقدم على أداء فعل ما. مثلا:اذا نسيت اجراء مكالمة هاتفية ,بدلا من لوم أحد أصدقائك ,يمكن القول ببساطة “لقد نسيت”……..
5_اليأس واللوم:. يقع الافراد في هذا اللوم نتيجة شعورهم بالضعف في قدراتهم الاقناعييةفي المواقف المختلفة ” على فكرة يالفراشات بصراحة أنا واقعة في هذا اللوم يارب اطلع منه “
حيث يبدأوا بالشكوى عن طريق اللوم وهنا يمكن الاعتبار هذا السلوك اسلوبا فعالا لمعالجة الامور ببراعة.أكثر من دونه تظاهرا بالضعف الا أنه مع تكرار المواقف يتكرر الشعور بالعجز والخضوع الذاتي ان لم يظهر ذلك على السطح,يمكنك أن تبقى بيدا عن هذا اللوم اذا اتبعت نصيحة عالم النفس “توماس أكوبناس” “التي تقول: دعني أغير كل ماأستطيع,وأقبل كل مالا أستطيع ثم أعرف الفرق بين الاثنين ” فراشات أدعولي لأطبقهالان راسي متنح ماني راضية اطبقها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!
وأخيرا وليس آخرا…..
الأسباب التي تجعل الأفراد الأذكياء يقعون في اللوم مرة بعد مرة هي:
السبب الأول: هؤلاء الأفراد تتزايد لديهم النزعة الذاتيةأو مايعرف ب”حب الذات” ومن ثم يرفضون قطعا الاعتراف بأخطائهم.
السبب الثاني: يلجأ بعض الأفراد الى حماية أنفسهم من اللوم عن طريق اتباع السلوك ذاته اللوم وهذه الطريقة الدفاعية تعوق عمليات النمو والتغيير الايجابي.
السبب الثالث: الافراد الذين اعتادوا على اللوم يكررون النماذج الألوفة ويجيدون تطبيقها.
السبب الرابع:في بعض الاحيان يهرب الفرد من مشكلته بالقاء اللوم على الآخرين وتكون النتيجة هي شعوره بالراحة ويكون من المحتمل تكرار الفعل للشعور بمزيد من الراحة.
السبب الخامس: ان الافراد الذين يرون الحياة من منظور شخصي غير واقعي يرفضون الاعتراف بأخطائهم ويسعون الى عدم القيام بعملية التغذية الاسترجاعية التي تعكس شخضياتهم.
الهروب من شرك اللوم وأشكاله المختلفة:.
من أفضل الرق يمكن اتباعها لتجنب الوقوع في اللوم هو أن نبقي اللوم في الحيز الوصفي. تأملي الجمل الآتية لتفهمي قصدي:
اذا قمت بكسر نافذة عن عمد وأنت في حالة غضب سوف تصلحي ما أفسدته وربدا تعاقبي على ما فعلتي ففعلك مقصود أما اذاكسرت النافذة دون قصد وانت في حالة انفعال فان مستوى العقاب سوف يقل اما اذا كسرت النافذة نتيجة حادث غير سعيد فقدت السيطرة فأنت غير ملام وبعبارة أدق أنتهنا خارج نطاف دائرة اللوم.
تحرري من تفكير اللوم
.عليك بالعمل على مقاومة الاشكال المختلفة للوم لكن هذا ما هو الا نصف القضية,على الرغم من كل التحديات التي تواجهيها فأنت تتحركي وتجتهدي كي تستمتعي بحياتك وتسعي الى ترجمة قدراتك الفكرية ودوافعك الايجابية وذلك في اطار فعل قوى يدعم هذا السعي…
…………………………..الجزء الثاني………………………….
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ