ما أروع الإنسان حين يكون ذا طموح يضاهي الجبال يرنو به ليسابق السحاب
لا أدري ماذا أكتب في حق ذلك الرجل العظيم بصبره( أحسبه كذلك ولا أزكي على الله أحدا)
مهند أبودية
ذلك المخترع الذي فقد عينية وقدمه اليمنى بعد زواجه بأسبوع بسبب تهور أحد الشباب الفارهين حسبي الله ونعم الوكيل
لكن ذلك المخترع الطموح لم يتوانى في إكمال مسيرته في تحقيق حلمه بناء مليون مخترع مسلم فهاهو رضي بما كتبه الله له وباشر العمل لإنجاز طموحه منذ شهور مضت ليختتم مشروعه الجبار غدا بإذن الله في حاضنة بادر لتقنية المعلومات والاتصالات في الساعة التاسعة صباحا بمبنى 17 في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية
وهو مشروع 45 محاضرة تثقيفية عن الاختراع بعنوان (كن مخترعا) على 45 مدرسة متفرقة في أنحاء المملكة.
أتمنى له دوام التوفيق السداد,فبهؤلاء تنهض أمتنا ويعلو شأننا بعد الله
دعواتكم له بالشفاء والمزيد من التقدم
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ