ملخصات ثالث متوسط


النصوص

فضل الحجاب

1- بدأ الشاعر قصيدته بمناداة فتاة مسلمة متخيلة ليوجه خطابه إليها إذ هو أوقع أثراً وأبلغ في نفس السامع والمتلقي فهو ينادي من يطمح ويتمنى أن تكون على قدر المسؤولية وعظيم الخطاب وينسبها إلى بيت شريف عفيف ووالد تقي طاهر صاحب أخلاق نبيلة وصفات وفيّة 0

2- يذكّر الشاعر فتاته التي وجه إليها الخطاب بقدسية الرابطة والانتماء فهي تنتمي لأشرف أمة عرفها التاريخ وسمعت بها الدنيا ، ويذكرها أيضاً بأنّ قدوتها هو النبي المعصوم العادل صلى الله عليه وسلم الذي أتى بدين العدل والرحمة والمساواة 0

3، 4 – بعد هذه المقدمة الإيمانية بتذكيرها بشرف الانتساب إلى دين الإسلام ونبيه الكريم يحذرها من الوقوع في براثن دعاة التغريب والداعين إلى تحررها من الحجاب والعفة فيقول إنّ من سوّل لكِ بكشف هذا الجمال وترك الحجاب هو أحد ثلاثة أصناف إما جاهل بأحكام الشرع وبخطورة مايدعو إليه ، وإما مخادع منافق ، أو صاحب شهوة يريد أن يمتع نفسه بما حرم الله إظهاره 0

5 – ثم يبيّن الشاعر صدق مشاعره وخشيته على هذه الدرة المصونة بأنّ في الحجاب والستر حصن منيع يقي المسلمة أن يثلم شرفها ويدنس عرضها ولو بنظرة واحدة ، فقد شبه العفاف والاستتار بالحصن المنيع القوي الذي لا يستطيع دخوله اللصوص ومن تسول لهم أنفسهم اقتحامه ، أما من تبذلت في حجابها وأظهرت ما حرمه الله فهي نهب للغادين والرائحين _ عياذاً بالله _ 0

6- إنّ هذا الحجاب الذي ترتدينه عبادة وقربة لله لأنّ هناك آيات ونصوص واضحة في وجوبه ذكرها الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله 0 فلا مماراة في شرعيته ولا مساومة عليه أبداً 0

7- فقد سنّ الله لنا هذه الأحكام الشرعية لمصلحتنا نحن ففي شرع الله وقاية وحمى لنا عن كسر أخلاقنا ومنها الحجاب الشرعي وإذا انكسرت المرآة فلات رجوعها بعد ذلك 0

8- هنا يذكر الشاعر الفتاة بحقيقة الجمال وسره المكنون ألا وهو جمال الروح وطهارة الأخلاق ومبلغ التقوى في قلبها وكذلك أن تحترز عن كل دعاة الشر والتغريب الذين ينادون بتبذلها وهتك سترها 0

9- يأتي لنا الشاعر بوصف دقيق بين ظهور جمال الفتاة بتركها حجابها وبين الطعام اللذيذ فهما يغريان الرائي ويوهمانه بحسن المظهر وجماله فيكون الوبال والعار على الفتاة فهل هذا أفضل ؟ أم عفتها وسترها 0

10 – شبّه الشاعر النظرة الشيطانية بالسهم القاتل فهي تفعل بالقلب ربما أشد مما يفعله السهم في البدن وسبب ذلك ترك الحجاب وإظهار الجمال أما لباس الستر والحجاب فهو من يتمناه المنصف الذي يحب الستر والذي يعرف مضار السفور ولا يحب أن تشيع الفتن بين المسلمين 0

( سحر الكلمة )

ياعذبة الروح



البيت الأول / بدأ الشاعر قصيدته بتفدية أمه بكل ما يملك نفسه ودماءه وقلبه الذي ينبض ويخفق بحب عميق لأمه هذا الحب الجارف الذي يكاد يعصف به من شدة قوته وتغلغله في أحشائه 0

البيت الثاني / ينادي الشاعر أمه مولعاً بحبها ومتيم ببذل الغالي والنفيس من أجلها فاسمها في فمه أحلى من الشهد وأعذب من الهوى فهي تمتلك روحاً عذبة شفافة يقف الشعر محتاراً في ذكر أوصافها 0

البيت الثالث / يخبر الشاعر أمه بأنه سوف يفديها بدمه فإن كانت هي لؤلؤة فقلب ابنها المحار الذي يحفظها من كل سوء ويدافع عنها من كل بلية ونكبة

البيت الرابع / يعدد الشاعر بعض فضائل الأم ويقول بأنها دائمة السهر والتعب من أجل أبنائها فهي ترعاهم عند مرضهم وتخفف من أنّاتهم وتوجعهم طوال الليل وعيونها تهطل غزاراً من شدة الخوف على ابنها والأمل يراودها بشفائه وتمتعها بالنظر إليه معافىً صحيحاً

البيت الخامس / يفرح الشاعر ويزهو على قرنائه إن امتدحته أمه ذات يوم فيرى نفسه كأنه الجبل الشامخ إذا قالت والدته إن لابني هذا أسرار ومستقبل في العزة والسؤدد والكرامة

البيت السادس / ينسب لأمه فضل تعليمه في صغره وغرس في نفسيته حقارة هذه الدنيا فهي الآن حقيرة في نفسه بينما الدنيا لها في نفوس أصحابها تعظيم وتبجيل

البيت السابع / يشبه الشاعر الدنيا بالبحر الهدار فهو أبداً لا بد أن ينقلب على أصحابه مهما طالت الأيام وتعاقبت الليالي

البيت الثامن / يذكر الشاعر لوالدته فضل تعليمه في الصغر تعليماً صافي العقيدة والاتجاه رغم تلوث بعضه بأفكار بعيدة كل البعد عن مناهج الإسلام الصافية النقية

البيت التاسع / يقول أنّ والدته لم تتعلم ولم تقرأ الكتب إنما كانت صاحبة خلق وفضائل تهديها لأبنائها وتعلمهم إياها فهي كالبحر الذي يزخر بشتى الألوان والأجناس

البيت العاشر / يذكر بأنّ الله سبحانه أوصاه ببر الوالدين فلهما حق عظيم عميم لازم وواجب في رقبة كل ابن وابنه

البيت الحادي عشر / يقتبس الشاعر الآية الكريمة ولا تقل لهما أف بحق الوالدين ثم يتساءل متعجباً هل يقول هذه الكلمة وينطقها فالويل لمن قالها والخزي والعار بعدهما النار

البيت الثاني عشر / يقول أنه مهما تكلم ومهما أتى من أبيات في حق والدته فلن يستطيع أن يوفيها حقها ففضلها كالبحر ولن يستطيع تعداده وشكره وذكره ولن تستطيع جميع أبياته وأشعاره الإحاطة بذلك الفضل 0

أخوكم / سحر الكلمة

ابتسام الأعياد

يسفر صباح العيد فيبتسم ثغر ويبتهج قلب وتدمع عين وتوصل قطيعة وتنسى الأحقاد وتدفن الضغائن ويشعر المؤمن بالفوز والطفل اللاهي بالسرور

يقسم الكاتب الناس في استقبال العيد إلى أقسام فعندما يأتي العيد ويسفر بنوره على الدنيا فإن قلوب الناس تبتهج وتفرح ولكن هناك فئة تدمع عيونها وهم الفقراء الذين لا يجدون ما يلبسونه أو الأيتام والأرامل الذين مات عائلهم فهم يتذكرونه في يوم العيد فتدمع عيونهم حزناً ألا يكون متواجداً بينهم ليتمتعوا بالعيد معه

وكذلك فإن في العيد فرصة لصلة الرحم المقطوعة وتجديدها من جديد بزيارتها ووصلها ونسيان الماضي البغيض حيث كانت القطيعة والهجر عنوانه
وفي العيد أيضاً تنسى الضغائن وتدفن تحت الأرجل فلا مكان في العيد إلا للقلوب الطاهرة النقية الصافية وفي العيد يشعر المؤمن بالفوز لأن في صبيحته توزع الجوائز والغنائم لمن فاز في شهر رمضان أو استجيب صيامه ودعاؤه في عرفة وللعيد في نفوس الأبناء فرحة ثانية وإشعاع آخر فهو رمز المتعة واللعب والبراءة عندهم فتجدهم يمرحون ويفرحون في لهو وفرح وأنس وحبور

ويسفر صباح العيد فيمتلئ بيت حزناً وكمداً ويشيع في جوانبه ألم ممض وذل وانكسار لا أب يبتسم ولا أم تفرح ولا حلة بهية ولا لعبة تسر

يذكرنا الكاتب هنا بفئة غالية على قلوبنا ويترجانا ألا ننساها وهي فئة الفقراء والبائسين الذين استوت عندهم الأيام فكلها سيان سواء أكانت أعياداً أو غيرها فجسد صورة هذا البيت الحزين وصور حاله بأن جميع أفراده غير قادرين على الابتهاج بدأً من الأب تثنية بالأم وليس هناك ما يدخل البهجة في نفوس الأطفال من هدية أو لعبة

أيها العيد أشعر قلوب الناس أنك تعود كل عام لمعنى فيك سام أشعر الموسرين الأثرياء أنّ السعادة ليست في أكل سمين وفراش وثير وحلل فاخرة
بل إن السعادة كل السعادة في تفريج كربة مكروب وإطعام جائع وكسوة عار وإعانة محروم وتعزية محزون كئيب

يتحدث الشاعر إلى العيد ويصوره كأنه إنسان يفهم ويدرك ويطلب منه ويتمنى ألا يمر مرور الكرام على الناس بل هو له رسالة سامية وغاية نبيلة من قدومه ألا وهي تذكير الأغنياء بمعنى السعادة الحقة بمعنى السعادة الأبدية بمعنى السعادة الحقيقية أيها العيد لا بد أن تقذف في أذهان الأغنياء بأن أكل الطيب من الغذاء والتنعم بالفراش الناعم ولبس الثياب الفاخرة ليس هو السعادة بل السعادة تكمن وراء تفريج كربة مكروب محزون السعادة تكمن وراء التصدق على جائع فقير السعادة تكمن وراء لباس تكسو به عار السعادة تكمن وراء إعانة محروم مسكين السعادة تكمن وراء تسلية والشد من أزر حزين مهموم
هذه هي السعادة التي يتطعمها الإنسان وتبقى له في دنياه ذكراً طيباً وفي آخرته أجراً وفيراً ولا ننسى (( من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله بها عنه كربة من كرب يوم القيامة ))

أيها العيد أشعر فتياننا وفتياتنا أنهم أمل الزمان الباسم وأنهم ينبوع الحياة وأنّ هذا الينبوع لا يتدفق سلسلاً إلا إذا كان صافياً كالماء النمير وأنّ هذا الصفاء لن يتم إلا في اكتمال الخلق وصفاء الطبع

يطلب الكاتب من العيد في ختام مقاله إلى أن يلتفت إلى فئة غالية علينا ألا وهم الشباب والفتيات أمل الأمة ومنارتها المستقبلية يقول أخبرهم واترك رسالة لهم بأنهم هم أمل الزمان المشرق ورجال المستقبل ويشبههم بأنهم هم شرايين الحياة وعمودها الفقري وأنهم هم منبع الطاقات والهمم ولن يثمر هذا الينبوع عطاء ولن يجري إلا أن يكون صافياً من كل ما يشوبه من منغصات وآفات تكون على طريق الشباب وقد حدد ماهية هذا الصفاء وحصره باكتمال الأخلاق ونقاوة الطباع وصفائها فبذلك تتم على الأمة نعمائها فإذا كان الكبار متكاتفون والشباب متعاونون فسوف يحيا المجتمع ويرفل في ثوب السعادة والأخوة ولن يمر عيد قادم إلا وزالت بإذن الله كل الأحزان والهموم فهذه رسالة الأعياد فهل وعيناها ؟؟؟!!

ثلاثية الحكمة

طبعاً الكاتب يتحدث عن عدة قضايا وعدة أمور هامة وأطلق عليها مصطلح ثلاثية الحكمة يعني أنّ للحكمة ثلاثة جوانب أساسية وهي هذه الجوانب

أولاً / عدم الغضب
ثانياً / عدم اليأس
ثالثاً/ عدم الاستعجال

وقد صدرها لنا بثلاثة نواهي حذرنا منها ومن اقترابها والتمثل بها (( لا تغضب ، لا تيأس ، لا تستعجل )) فهو يقول إن هذه المناهي الثلاث هي خلاصة مدرسة الحكمة ومن أكبر وصايا الحكماء العارفين

ثم بدأ يفصل بهذه الثلاث الجوانب فبدأ بالغضب فيقول إن جميع ما في هذه الحياة لا يستحق منّا أن نغضب ونتضجر إلا أمراً واحداً وهو ديننا فحري أن نغضب لمحارمه إذا انتهكت ولثغوره إذا ولجها الأعداء ولم يستطع أحد حمايتها ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة فهو لا يغضب إلا لله وللإسلام وحقوقه وواجباته

ثم يحذر الشاعر من الغضب ويشبهه بالبركان الذي إذا انفجر فسوف يدمر أرضك الخصبة والتي هي أخلاقك وقيمك التي تؤمن بها فعند الغضب ينفلت الإنسان من مبادئه ويخرج عن طوره ويحدث مالا تحمد عقباه ، فالغضب يفسد الدين والدنيا ويقطع العلاقات الاجتماعية التي بينك وبين الناس بل يقطع علاقتك مع أقرب الناس إليك

ثم يعطينا الكاتب علاج لداء الغضب وهو أن تتذكر كم مرة ندمت عندما أمضيت غضبك وانفعالك على من غضبت عليه ثم بعد ذلك ندمت وعضضت أصابع يدك تحسراً وندماً فهذا الأمر علاج لك من أن ترتكب حماقة أخرى بغضبة مماثلة

ثم يذكر الأمر الثاني الذي يوصينا بتركه ألا وهو اليأس ويقول إن اليأس قنوط قنوط من رحمة الله قنوط من الناس حتى قنوط من النفس

فأنت يا أيها اليائس لن ولم تكن وحدك بل لك رب ترجوه قد خلقك وبرأك ورزقك وتولاك حياً وميتاً وكبيراً وصغيراً فلماذا تيأس لا بد أن تجدد التوبة والاستغفار واللجوء إلى الله ولا بد أن يكون أملك بالله كبير وتوقع ممن خلق الظلام أن يرسل الشمس بأشعتها الذهبية وهي شمس الأمل والسلام والأمان على قلبك وتوقع ممن قدّر الرزق أن ييسره ويبسطه عليك وتوقع وارج ممن سمّا نفسه الرحمن أن يبعث لك من فيوضات رحمته فكيف تيأس بل اجعل الأمل صاحبك دائماً واجعل التفاؤل خليلك الملازم لك واجعل إحسان الظن بالله والتوكل عليه هو مبدأك في الحياة

يتحدث الكاتب عن الأمر الثالث من جوانب الحكمة وهو عدم الاستعجال ويقول إن العجلة والتسرع تسيران عكس الحياة وعكس عقارب الساعة وهما ضد النمو والتطور وضد التقدم وأنّ الإنسان المتعجل للنتائج هو إنسان غير سوي ولا ناضج وغير فاهم لأسرار الكون ولا مدرك لمعاني الحياة فكل شئ له وقت لنضوجه فالثمرة لا تقطف إلا في وقت حصادها ولو قطفت في غير وقتها لكانت سمجة تافهة وكذلك القمر له طريقه وخط سيره فلا يتقدم عجلة ولا يتباطؤ تكاسلاً والشمس قد سيّرها الله بنظام دقيق فموعد شروقها بتوقيت عجيب وغروبها بدقة متناهية وكل في فلك يسبحون 0 واعلم أيها الإنسان المتعجل بأنك جزء لا يتجزأ ضمن هذه المنظومة التي خلقها الله سبحانه فلماذا تريد أن تتخطى حواجز الزمن وتقفز قفزات تبحث عن النصيب والحظ والرزق فلا تستعجل لأن في العجلة الدمار والضياع والخسارة وربما الهلاك والموت لا بد أن تتمهل لا بد أن تتدبر وكن صاحب تؤدة وأناة وروية فهي خصلة يحبها الله ورسوله وعباده الصالحين (( إن فيك خصلتان يحبهما الله ورسوله الحلم والأناة 00

فهذه ثلاثية الحكمة من تمثل بها وأخذها فقد أخذ بحظ وافر ونصيب عظيم ومن أعرض عنها فسوف يجني الخسارة وإن طالت به الأيام وكسب المكاسب 0

تحية إلى خادم الحرمين الشريفين

البيت الأول / يخاطب الشاعر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد رحمه الله ويمدحه بأنه من أعز رجال العروبة فهو بدرها المنير والساطع في شدة ظلمة المصاعب والأزمات فهو مشهود له رحمه الله ببسالة المواقف والإقدام والشجاعة وقوة الجنان متوكلاً على الله فقد كانت في عهده أزمات عظيمة ورزايا جسيمة مرت بها الأمة الإسلامية فقادها بكل جدارة واقتدار حتى سطع نور الأمل وأضاءت شمس الحرية لمن فقدها 0

البيت الثاني / من أعظم الإنجازات وأكرم المآثر التي تذكر لخادم الحرمين الشريفين توسعة الحرمين الشريفين فقد بذل كل غال ونفيس لهاتين التوسعتين العظيمتين وذلك بضمير يتميز بالمسؤولية وبروح صبورة مطمئنة هادئة 0

البيت الثالث / قد تحمل رحمه الله مصاعب شداد تنوء بحملها الجبال الراسيات من ثقلها وجسيم همها لكنه احتملها رغم المشاق وخاض أمواجها موج إثر موج ولم يبال بها ولم تفتر عزيمته أو تنحدر همته

البيت الرابع / كان لخادم الحرمين وقفات مشهودة في نصرة الإسلام والمسلمين في كل مكان فقد بنى المساجد وشيد المستشفيات وساعد الفقراء والمنكوبين فله أيادي بيضاء وراية مرفوعة في كل العالم فكان سعيه مشكوراً من كل المسلمين وغير المسلمين المنصفين 0

البيت الخامس / أيها القائد العظيم لموكب الرجال المخلصين في دار الخير والهدى وأرض الحرمين قد تشرفت أحرفي وسطوري في مدحك فهي تشدو فرحة مسرورة 0

البيت السادس / سار على هذا الطريق حتى مات على هدي دين النبي محمد صلى الله عليه وسلم بكل عزيمة وإصرار 0

البيت السابع / يا خادم الحرمين إنّ أعظم مطلب وأفضل عطية هو صفاء الأمة ونبذ كل الخلافات بين أفرادها فأنت خير من يقوم بتلك المهمة العظيمة فالخلاف بحر عظيم فقدنا لعبوره دون خسائر وأضرار

البيت الثامن / فمد جسور الصفاء والنقاء على هذا البحر الزاخر بالخلافات هي أمنيتنا أن نجتمع بعد الفراق ونتكاتف بعد الشتات فأنت أهل لهذه المعضلة وأنت أهل لتلتقي خطواتنا بعد تباعد على أقوى جسور الحب والصفاء والأخوة الحقة 0

رثاء الاندلس



التعريف بالشاعر :
هو أبو البقاء صالح بن يزيد الرندي الأندلسي ، ولد سنة (604هـ) . كان حافظا للحديث ، فقيها ، بارعا في منظوم الكلام ومنثوره ، ومن الأغراض التي طرقها المدح والغزل والوصف والزهد ، وكان أبو البقاء مصنفا ، ألف في الفرائض ( تقسيم الإرث ) نظما ونثرا ، وله أيضا مقامات بديعة ، ومن أشهر كتبه : الوافي في نظم القوافي ، ومختصر في الفرائض ، وتوفي أبو البقاء سنة 684هـ .[/b

المناسبة :
نظم أبو البقاء هذه القصيدة بعد ضياع عدد من المدن الأندلسية ، وسقوطها بيد الإسبان فقال هذه القصيدة يستنصر أهل أفريقيا من بني مرين ، بعد أن أخذ بعض ملوك بني الأحمر بالتنازل عن عدد من القلاع والمدن للإسبان استرضاء لهم ، وأملا في أن يبقى له حكمه على غرناطة ، وكان ذلك نذيرا بسقوط الأندلس ، وزوال ملك المسلمين فيها ، بسبب تناحرهم واستعانتهم بعدوهم .

الاضاءة النقدية :
تعد هذه القصيدة من روائع ما قيل في الشعر العربي في رثاء الممالك والمدن ، ومما زاد في شهرتها ارتباطها بتلك الأحداث المؤلمة التي عصفت بدولة الإسلام في الأندلس ، ونستطيع أن نتبين من خلال النص الوارد بين أيدينا أهم السمات لشعر رثاء الممالك :-
1- صدق العاطفة : ويتضح ذلك من خلال ما ورد في هذه القصيدة من معان معبرة ، وإضفاء طابع الحزن عليها .
2- سهولة الألفاظ ، والإبتعاد عن التعقيد اللفظي والمعنوي وذلك لأن الموقف موقف بكاء ، ولا يحتمل ذلك .
3- تضمين الحكمة لأخذ العبر من الأمم السابقة كما ورد في الأبيات الثلاثة الأولى ، وذكر أحوال الأمم السابقة مثل : قوم عاد ، والفرس ……… وغيرهم .
4- استخدام المحسنات البديعية من طباق وجناس دون تكلف ، مثل قوله : ( سره ، ساءته ) ، ( ومُلك ومَلك )
5- استخدام اسلوب الاستفهام بكثرة لأغراض بلاغية في القصيدة كما في البيت الرابع عشر حيث أفاد الاستفهام معنى التحسر.

الشرح :
( 1 ) يفتح الشاعر قصيدته بذكر حكمة بالغة ومؤثرة لا تعبر عما يكابده ويلاقية من الأسى والحرمان والحزن قائلا : إن كل أمر في هذه الحياة إذا تم بدأ بالنقصان ،ـ فيجب على كل مخلوق ألا يعتبر شيء في هذه الحياة ، فإن نعيمها زائل.
* ( يعتبر البيت حكمة ) ( ”تم ، نقصان )طباق إيجاب

( 2 ) يقول الشاعر :- إن أمور هذا الكون وحوادثه دول وحالات غير ثابتة ومتقلبة الأحوال ، فمن سره زمن ساءته أزمان والدهر لا يبقى على حالة واحدة ، ويوضح معنى هذا البيت قول الشاعر :-
في ذمة الله إن الدهر خوان منغص العيش أفراح وأحزان
* ( تقديم ضمير الشأن ”هي“ للتخصيص فهو يريد أن يلفت انتباه السامع قائلا : هي الأمور كما شاهدتها دول / فهو كان يستطيع القول شاهدت جميع الأمور دول ) ( سره – ساءته ) طباق إيجاب.

( 3 ) يقول الشاعر :- إن هذه الدار وهذا الدهر لا يبقى أحدا فيه فهو يغني الجميع كذالك لا يبقى على حال واحدة ، فمرة يغمرنا بالأفراح ومرة يسبل علينا ثوب الهموم والأحزان ، فكل نعيم في هذه الدنيا مصيره الزوال ويوضح معنى هذا البيت قول الشاعر :-
ألا كل ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل

* ( شبه الدار بالإنسان الذي يتحرك فيعطي ويترك فالاستعارة مكنية ) .

( 4 ) يبدأ الشاعر في هذه الأبيات بالتدليل على ما ذكره سابقا من زوال نعم الدنيا وأن دوام الحال من المحال فيتساءل للاعتبار أين ذهب أصحاب الممالك السابقة من الملوك الذين حكموا الأرض أصحاب الطول ، الذين لبسوا التيجان والأكاليل.
* ( أين الملوك ذوو التيجان ) ( اين منهم أكاليل وتيجان ) استفهام إنكاري تعجبي . ( التيجان ) ( تيجان) جناس تام .

( 5 ) يواصل الشاعر استدلاله وذكره للأمثلة على ما قاله (ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد ) يقول الشاعر متعجبا ( أين ما آتاه وشاده هؤلاء الملوك من حضارة وبنيان وأين ما تحدثنا به الكتب التاريخية من عجائب الأمور ويقول : أين ما بناه وشادة شداد في إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وأين ما حكمه وخططه الفرس وأين إيوان كسرى وقصره العظيم .
* في هذا البيت يوجد استفهام انكاري تعجبي ، بين ( شاده ، شدّاد ) جناس ناقص ) ،( ساسه ، ساسان ) جناس ناقص .

( 6 ) يقول الشاعر :- أين ما ملك قارون من الأموال والذهب وأين قوم عاد وشداد وقحطان الذين اشتهروا في زمانهم وزماننا هذا والذين سطرتهم كتب التاريخ لعظمتهم .
* يوجد في هذا البيت استفهام انكاري تعجبي

( 7 ) بعد أن تسائل الشاعر أين ذهب هؤلاء جميعا ! وهل استطاعت حضارتهم وما كانوا فيه من النعيم أن تدوم وتبقى ؟ إنها الآن أثر بعد ولم تغن عنهم أموالهم وتيجانهم شيئا وبين مصيرهم جميعا بأنه الموت والفناء فقد أتاهم أمر من الله وقضي عليهم.
* شبه الموت بإنسان يأتي ويذهب على سبيل الاستعارة المكنية .

( 8 ) يواصل الشاعر بيان مصير هؤلاء الملوك قائلا :- إن كل من الملوك وملكهم صارا وكأنهما لم يكونا ، وكان ذلك الملك ما هو إلا خيال وحلم.
* (مُلك ، ملك ) يوجد جناس ناقص .

(9 ) في هذا البيت يسلي الشاعر نفسه ويعزيها عما حل بديار المسلمين من دمار وتخريب ليأخذ المسلمون العبرة من ذلك ويتعظوا بما حدث ويقول إن هذا الأمر ليس غريبا فقد دار وانقلب الزمان على دارا وقاتله كما أم (من الإمامه ) الناس وتولاهم ولاكن لم يحميه إيوانه وقصره العظيم منهم ومن كيدهم ( يريد أن يقول أن ضياع دولة المسلمين في الأندلس ليس غريبا فقد حصل ذلك أيضا للعديد من الممالك والملوك ).
* ( دار الزمان ) شبه الزمان بالشيء الذي يغدر وينقلب على صاحبه وحذف المشبه به على سبيل الاستعارة المكنية .

( 10 ) يقول الشاعر إن مصائب الدهر وحوادثه الضخمة والشديدة عزاء لما أصابه ، ولكن ما حل بالإسلام ليس له عزاء لشدة وعظم المصيبة فلا يستطيع أي انسان نسيان هذه المصيبة .
* ( سلوان – سلوان ) جناس تام .

( 11 ) يدلل الشاعر على ما قاله في البيت السابق فيصور هول المصيبة وشدتها لدرجة تصدع الجبال الراسيات ( أحد وثهلان ) حتى كادت أن تسقط .
* ( هوى له أحد وانهد ثهلان ) كناية على شدة وقع المصيبة وهولها .

( 12 – 13 – 14 ) يبدأ الشاعر بذكر ما أصاب ديار الإسلام في الأندلس متحسرا على تلك المدن التي ضاعت من ليديهم لاسيما ( بلنسية- مرسية- شاطبة- جيّان- قرطبة- حمص) ويبين ما حل بها من مصائب وأهوال ويعدد مناقب هذه المدن وفضائلها قائلا : أين قرطبة التي كانت تزخر بالعلوم والمعارف والتي أخرجت الكثير من العلماء الذين أصبح لهم شأن كبير في سبيل الرقي والازدهار، وأين حمص وروابيها وإزهارها وأنهارها العذبة المليئة بالخير العميم.
* الأسلوب في البيت استفهامي غرضه التحسر والتعجب ).

حل التدريبات

دروس نبوية



الفهم والاستيعاب

( أ ) 1- قوله صلى الله عليه وسلم (( إني أعلمك كلمات ))

2- حفظ الله سبحانه ، عدم سؤال غير الله ، الاستعانة به سبحانه ، كل المقادير من عند الله

3- كل شئ بقضاء الله وقدره فبيده الأمر كله دقه وجله لكن كل إنسان يعمل لما يسر له فلا يترك الإنسان العمل ثم يقول أنا متوكل بل اعقلها وتوكل

( ب ) 1- حفظ الله للعباد يكون بـ : – إمدادهم بالنعم الكثيرة من الأمن والاستقرار ورغد العيش
– تيسير العمل الصالح لهم
– رعايتهم وهم أجنة في بطون أمهاتهم

2- – التواكل الممقوت
– تعطل أسباب العيش وترك العمل
– فرحة الأعداء وانقضاضهم علينا

( ج ) التيقن بأن المقادير بيد الله (( اعلم أنّ الأمة 000 ))
مراعاة الله في السمع والبصر وأسلوب الحياة (( احفظ الله يحفظك ))
التعفف عن مسألة الناس (( إذا سألت فاسأل الله ))
الشعور بالضعف والعجز (( إذا استعنت فاستعن بالله ))

اللغة والتراكيب

( أ ) مؤيداً ومعيناً
السابقة واللاحقة
ثلاثي مجرد

( ب ) كلماتٍ : مفعول ثاني منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم

استعن : فعل أمر مبني على السكون

الأقلام : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة

التذوق

( أ ) 1- التشويق
2- النصح والإرشاد

( ب ) رفعت الأقلام وجفت الصحف
احفظ الله
كتبه الله لك

فضل الحجاب



الفهم والاستيعاب

( أ ) 1- يوجه الشاعر خطابه للفتاة المسلمة العفيفة ويذكرها بمعاني التقوى والطهر والحشمة

2- الحجاب وقاية للمرأة وحصناً لها من أعين الأشرار والمغرضين فالجمال الحقيقي بمدى التزامها بحجابها وأخلاقها

3- البيت العاشر 0 فقد توافق الشاعران وأجمعا على أنّ أصل المشكلة وأساس الداء هي النظرة المحرمة 0

( ب ) 1- الكفار بجميع نحلهم
العلمانيون
المستغربون

2- أن يكون ساتراً لسائر الجسد
– ألا يصف ولا يشف
– الابتعاد عن الحجاب المزركش والضيق

( ج ) 1- المناصحة لها وتذكيرها بعدم الانجراف وراء دعاة الانحلال
2- التذكير بأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس تدخلاً في شؤون الآخرين إنما هو إصلاح وفلاح

( د ) 1- ذكر الحجاب في القرآن الكريم
2- الإغراء مصدر الهلاك
3- الحفظ والصيانة

اللغة والتراكيب

( أ ) الشهم / الواقي / نافذ

( ب ) 1- صفة مجرورة
2- خبر أنّ مرفوع
3- مضاف إليه مجرور

التذوق

( أ ) 1- لكي تتمثل صفات والدها فهو أدعى لاستجابتها وقبولها

2- لإخلاص المناصحة والتذكير

( ب ) 1- الوقاية والمنعة // الحفظ والصون
2- إنما النظرة سهم / لأنها تصيب المقتل
جمال البنت خلق وتقى / لأنه أشار إلى جمال الأخلاق فهو أهم

3- يوضح الشاعر أنّ من مقاصد الدين الإسلامي حفظ عرض الفتاة فكأنه مرآة إذا انكسر لا يجبر

يا عذبة الروح



الفهم والاستيعاب

( أ ) 1- يقول أنّ القوافي تعجز عن تصوير العاطفة والحب تجاه الأم فهي تسمو على كل القوافي وتتعالى على كل العواطف
2- علمته تحقير الدنيا وأنها فانية ، وعلمته وربته على التعليم وحبه
3- البر بالوالدين وعدم قول أف لهما

( ب ) – 1- السهر والألم تفطر الكبد والخوف على الأبناء
2- عدم الإخلاص في طلب العلم وجعل التعليم سبيل إلى التكبر والغرور
3- القرآن الكريم ، الحديث النبوي ، أقوال السلف

( ج ) 1- البيت الثاني عشر
2- البيت التاسع
3- البيت السابع

اللغة والتراكيب

( أ ) 1- أنّتي
2- ت ر ن م
3- فيضان
4- أجفان

( ب ) 1- منادى مضاف منصوب
2- فاعل مرفوع
3- اسم مجرور

التذوق

( أ ) 1- التأكيد
2- التودد والملاطفة
3- للتأدب والاحترام
4- استفهام استنكاري

( ب ) الأم ، اللؤلؤة ، الحفظ والصون
تهذيب الأم ، البحر ، العطاء
فضل الأم ، البحر ، الكثرة

( ج ) محتقراً – إكبارا ً

( د ) نعم

ابتسام الأعياد



الفهم والاستيعاب

( أ ) 1- بعضهم فرح مسرور وآخرون حزينون مهمومون
2- السعادة الحقة هي أن تفرج عن المكروبين وتطعم الجائعين وتعين المحرومين
3- أنهم أمل الزمان وأنهم ينبوع الحياة

( ب ) 1- الحب والصفاء
مساعدة المحتاجين
صلة الأرحام والأقارب

2- التكبير
– صلاة العيد
– التزاور

( ج ) – أنصحهم بأن فرحة العيد ليس معناها عصيان الله
_ أحاول إقناعهم وإن أبوا ذهبتُ لوحدي
_ أذكره بأن السعادة في اغتنام العمر وعمل الصالحات

اللغة والتراكيب

( أ ) الكرب
نمير
الوثير

( ب ) 1- رباعي
2- حال
3- أمضّ

التذوق

( أ ) 1- الألم والوجع
2- اكتمال الخلق وصفاء الطبع
3- الماء الصافي

( ب ) 1- لبيان أهمية نسيان ودفن الأحقاد والضغائن ولإمكانية ذلك
2- لبث روح الأمل في نفوس الشباب

ثلاثية الحكمة



الفهم والاستيعاب

( أ ) 1- الغضب من أجل الدنيا أو من أجل نفسه
2- لأن اليأس قنوط
3- أنه إنسان غير ناضج

( ب ) 1- الإجابة الثالثة
2- الإجابة الثانية

( ج ) 1- كظم الغيظ
الوضوء
تغيير الحال

2- الخسارة والتهلكة
– فوات الأمر المقصود
– الندم بعد الاستعجال

3- الثقة برزق الله
– عد اليأس والقنوط
– الراحة النفسية

( د ) الأولى والثالثة تتوافق مع النص والبقية لا تتوافق

اللغة والتراكيب

( أ ) التائب – القانط – الحكيم – المتأني

( ب ) 2- أسلوب تقريري
3- أسلوب نداء
4- أسلوب استفهامي

( ج ) فاعل مرفوع – مفعول به – مضاف إليه مجرور – فعل أمر مبني على السكون

التذوق

( أ ) 1- استنكاري
2- الطلب والحث
3- التأكيد

( ب ) حقارة الدنيا – حسن عناية الله بي – الأمل بالله كبير

( ج ) 1- شبه الغضب وكأنه بركان سوف ينفجر في أي لحظة
2- متروك للطالب

( د ) لا تقوم وحدك / له دلالة على القيام بالعمل والسعي من أجل الرزق
أن يشرق بالشمس / وذلك لتخصيص الشمس وحصر الإشراق عليها
المستعجل إنسان غير ناضج / وذلك لأن العجلة دلالة على نقص العقل وعدم نضجه

تحية إلى خادم الحرمين الشريفين


الفهم والاستيعاب

( أ ) 1- أنّ خادم الحرمين الشريفين رحمه الله قد نذر نفسه لخدمتهما على أتم وجه وبكل صبر وتفاؤل
2- كانت له أيادي بيضاء في جميع مجالات وخدمة الإسلام من التعليم إلى طباعة المصحف 00000
3- يتمنى أن تنجلي الخلافات عن الأمة الإسلامية

( ب ) 1- تطبيق شرع الله وسنة نبيه
حب الخير للآخرين
نبذ الخلافات وتوحيد الجهود

2- وقوفه مع الشعب الفلسطيني ونصرته لقضيتهم
– مساعداته الكثيرة للدول الإسلامية المتضررة والمنكوبة
– استضافته لكثير من الحجاج على نفقته الخاصة

( ج ) البيت السادس
البيت الرابع

( د ) التحمل والصبر على الشدائد
الوحدة والألفة التي تجمع بين المسلمين

اللغة والتراكيب

( أ )
1- الإجابة الأولى
2- الإجابة الثانية

( ب ) دج ر – س ا ر – خ ط ا

( ج ) 1- ياء
2- شتات
3- كره
4- راية

بأخذ الحروف الأولى للكلمات السابقة تصبح الكلمة المفقودة في الحديث هي (( يشكر ))

اللغة والتذوق

( أ ) 1- نذرت نفسك / لأنها تدل على الوقف وشدة الوفاء بالعهد
2- تسمو بمدحك أحرفي وسطوري / لأنها تدل على شدة الإعجاب الدقيق والمتناهي بشخصية خادم الحرمين الشريفين رحمه الله

( ب ) صعوبة المهمة
شدة المراس والبأس
العمل الدائب والمتواصل

( ج ) يمدح الشاعر الملك فهد رحمه الله ويصف بأنه مثل القمر في شدة الليل فهو ابن العروبة المخلص ورجلها الأوحد بلا منازع

رثاء الأندلس


الفهم والاستيعاب

( أ ) 1- أنّ الحياة مهما استقامت فلا بد لها يوماً من الأيام أن تسئ إلى أهلها
2- كانوا في عزة وقوة ومنعة أمّا بعد السقوط فهم في ضعف وشتات وفرقة
3- كانت قاصمة الظهر حتى أدهشهم الهول وعقدت ألسنتهم النكبة

( ب ) 1- جامع غرناطة
قصر الحمراء
الحدائق الغناء

2- البعد عن منهج الله
– الخلافات بينهم
– تقديم المصالح الشخصية على مصالح الأمة

3- القتل والتشريد
– محاكم التفتيش
– طمس هويتهم المسلمة

( ج ) البيت الثاني
البيت السابع
البيت الثامن

( د ) 1- لأهميتها وشهرتها
2- من أجل الإسلام وأهله

اللغة والتراكيب

( أ ) المحاريب – الكمد – النواقيس

( ب ) بكى – بكاء – باكي – بكّاء – مبكي
رثى – رثاء – راثي – رثّاء – مرثي

( ج ) ضد اللقاء / الفراق
ممنوع من الصرف على وزن فواعل / قواعد
إحدى مدن الأندلس / قرطبة
مضغة في الجسد / قلب

السورة (( الرعد ))
الآية رقم 11 هي (( إنّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))

التذوق

( أ ) 1- على شدة الوقع والتأثر منه
2- الخلو والفراغ

( ب ) 1- الإجابة الثانية
2- الإجابة الثانية

( ج ) 1- للدلالة على أنّ صفاء هذه الدنيا قليل بالمقارنة مع إساءاتها الكثيرة
2- لبياض تعاليمها ونصاعة توجيهاتها

( د ) ش

عن

شاهد أيضاً

تكفون يا أهل الفزعات تعالو

السلام عليكم تكفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووون سااعدني ابغا بحث عن هشاشة العظااااااامانجليزي خمس ورقاااات طلبيتكم